ولما كانت المعاصي هي تلك الحائل المنيع الذي يمنع العبد عن ربه ويحول بين العبد ورضا ربه وبينه وبين الجنة التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
لما كانت تلك هي المعصية وهذا مآلها وقدرها فإن الله لم يتركنا هكذا بل بين ووضح ودلل ارسل لنا الرسل لتوضيح طريق الحق وهو اجتناب تلك الموبقات والمعاصي بل ويسر لنا طريق الحق واعطنا عليه دلائل ومعينات وبين أن هذا من الله تخفيفا علينا بني البشر بينما من سقطت رجله في الشهوات يابي إلا أن يشركه معه في ذلك غيره وهذا وفاقا لقوله تعالى : وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً *يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً [النساء : 27, 28]
وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة : 109]
من وقع في الباطل يأبى أن يكون وحده بل يريد ان يجر قدم غيره وهاكم اللعين إبليس لن يهدأ له باله حتى يضل العالمين ولكن هذا ما لن يستطيعه فقد ورد في الحوار القرآني بين رب العالمين وهذا اللعين في أكثر من موضع :
قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (18) (الأعراف)
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (33) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (37) إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ (44) (الحجر)
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) (ص)والناظر في تلك الآيات يجد أن الله توعد إبليس وأوليائه بالعذاب المستديم وجهنم التي لا يقوى عليها أحد وقد تنكر إبليس في نهاية الأمر إلى من أتبعه كما فعل في هذا في الدنيا وسجله القرآن في قصة الراهب بلصيصة مرة وفي غزوة بدر :
كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (17) (الحشر)
وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48) (الأنفال)فلو أدرك الإنسان منذ البداية أن الشيطان إنما يدفعنا لطريق الخبث والضياع فحسب لا يريد أن يكون في العذاب وحده بل يزين ويهيأ ويلبس الحق بالباطل ويسعى في دفع الناس إلى جهنم
وهو الذي يستنكر من أهل جهنم وتنكر إليهم بعد أن وصل إلى مراده منهم :
وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [إبراهيم : 22[
ولو أدرك الإنسان من البداية أن تلك هي النهاية لتنبه وتوعى لطريقه ولكنها حكمة رب العالمين :
وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) (هود)
ولما كان أمر المعاصي هو الذل والهوان في الدنيا كان يقابله كذلك في الآخرة العذاب والضلال ولذا كان الأنبياء يخافون إن هم عصوا ربهم أن يعذبهم في ناره بعذاب عظيم :
قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الأنعام : 15]
قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الزمر : 13]
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [يونس : 15]
وهنا يأمر الله نبيه أن يبتعد عن المعاصي وأن يقول لنا ليعلمنا أن جزاء المعصية هي عذاب يوم عظيم هائل لا قبل لنا به
ومن نتائج العصيان الغواية وذلك أنه لما غوى الإنسان عن طاعة ربه فعصاه فغواه الله عن طريق الحق : وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى [طه : 121]وهذا لأن آدم كان بالله مؤمنا ولم يفعل هذا من باب التكبر على الخلاق العليم إنما حمله على ذلك اغراء الشيطان له طأما من تكبر على رب العالمين فيكون جزاؤء ومصيره كجزاء ومصير فرعون وهو العذاب الشديد : فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً [المزّمِّل : 16]
فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (25) (النازعات)ومن فضل الله علينا أن فتح لنا أبوابا كثيرة لترك تلك المعاصى وقد تعرضنا هنا عن شيئا قليلا من مآلها ولعلنا نذكر لاحقا أسلوب الله الحكيم في كيفية كفنا عن تلك المعاصى
اللهم قنا وإياكم شر الذنوب
جزاك الله خيرا ياخي
وثبتنا واياك على الصراط المستقيم
ورزقنا التوبة النصوح
وجمعنا في الفردوس الاعلى
سكتــــــــــوا وفي أعماقـهم أخــبارُ وجفاهــــــم الأصحـــــاب والزوار
وتغيرت تلك الوجوه وأصبحت بعد الجمال على الجفون غبار
ولما كانت المعصية عكس حال المسلم وعكس طريقه ومنهجه فالمعصية ضلال وغواية
ولو نظرنا الى كلمة عصى فهي من العصيان أي الخروج وعدم الالتزام والمسلم هو من خضع واستسلم الى ربه والعاصي هو خارج عن ما امره به ربه سبحانه وتعالى فبذلك فقد فَقد العاصي أهم سمة من سماته وهي الخضوع
والأمر عظيم جد عظيم فالعاصي انما يخالف أمر ربه
يخالف أمر من خلقه من عدم وانشأه من تراب وصوره فأحسن صورته وسواه فعدله وكرمه فضله على كثيرا من خلقه
قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً [الكهف : 37]
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [التغابن : 3]
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ (8)
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً [الإسراء : 70]
فما نِتاج هذا ورَدهُ
هل الطاعة والاستسلام أم الترك والعصيان
ولذا كانت المعصية بابا من أبواب الكفر وهي الداعية اليه فالكافر ينكر ربه والمشرك يشارك غيره في عبادته والعاصي يظلم نفسه ويخرج عن أمر ربه
ولو نظر أحدنا الى قدر وعظمة وفضل وكرم وكبرياء وجبروت وملك من عصاه لو نظر الى ذلك كله ما أقبل على معصية قط
حقا صدق الله إذ قال :وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
ولكنه سبحانه رغم هذا عفوا كريما لطيفا بعباده
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ [الشورى : 19]
وهو من قال :قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ [الأنعام : 12]
وخص بذلك من آمن واتقى
وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [الأنعام : 54]
فالله كتب على نفسه الرحمة ولكن كتبها لمن آمن به وبكتابه وأراده لا أراد غيره وطلبه وجاهد في ارضائه
ومن فعل هذا كان جزاؤه الهداية
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت : 69]
فمن ترك المعاصي وجاهد نفسه كان من الفائزين الفالحين
ومع كل يفعله العاصي فإن الله لم يُأسه من رحمة وفضله بل قال :قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر : 53]
إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ [يوسف : 87]
فواعجباه
هل هناك فضل مثل هذا او كرم مثل هذا
والله ان لأعجب العجب أن يعصي الإنسان ربه وخالقه ومليكه
نسأل الله السلامة من الذنوب والمعاصي
التعديل الأخير تم بواسطة الازهري المصري ; 03-11-2007 الساعة 03:56 PM
[align=right]جزاك الله خيرا
بوركت أخى الازهرى
أستعير من موضوعك الجميل
أن الانسان يحتاج الى وقفة مع النفس وبداية صلاح الامور فى هذه الوقفة
فأن لم يعترف الانسان بذنوبة وأخطائة فلا سبيل للتوبة
واذا أعترف الانسان بذنوبة وقرر أنة يتخلص منها وندم عليها هذه هى بداية الطريق الى الله
اللهم اجعلنا من الخطائين التوابين
اللهم أمين
[/align]
جزاك الله خيا يا أخي
فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب
جزاك الله كل خيرأخى الحبيب وسوف استمرمعكم بإذن الله تعالى
مواقع النشر (المفضلة)