السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله
ها نحن نخوض معا تلك الرحلة الرمضانية العطرة وفضل الله علينا ان منّ علينا ببلوغ الشهر المبارك ولكن علينا ان نعمل لشكر تلك النعمة ونحاول معا أن نطهر قلوبنا لنستطيع ان نحي حياة طيبة في الداريين
واليوم نعيش مع التوكل على الله فالله يقول :وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً [الطلاق : 3]
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمران : 173]
والتوكل على الله هو اخلاص العمل والتفاني فيه ثم التوكل على الله فيه
والنبي صلى الله عليه وسلم يوضح لنا مفهوم التوكل في حديثه
عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصاً وتروح بطاناً" ((رواه الترمذي ، وقال حديث حسن )).
فهذا مثل حي للتوكل وهو الطير فان الطير تخرج في طلب الرزق متوكلة على ربها لا متواكلة ونائمة في عشوشها لذا فإن الله يرزقها لاجتهادها وعملها
وكذا ينبغي على المرء أن يجتهد في عمله ويؤدي فيه باخلاص وتفاني ويتوكل على ربه في ذلك فالله عندئذ حسبه والله معينه ومؤيده
وهاهو الصحابي الجليل لم يجد فهم التوكل فسئل النبي عن دابته يا رسول الله اعقلها وأتوكل أو أطلقها وأتوكل قال اعقلها وتوكل .
فينبغي لمن اردا القبول ان يجتهد ويعمل يتوكل على ربه
رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
اللهم بلغنا ليلة القدر



رد مع اقتباس
قال تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معيَ فيه غيري تركته وشركه ) رواه مسلم .بل ان أول من تسعر بهم النار ثلاثة فقدوا الإخلاص في عملهم فأفقدهم الله ثواب أعمالهم وجعل النار مصيرهم
مواقع النشر (المفضلة)