همسات وتأملات على هامش الانتخابات!!
همسة (1) :تأمل (1) :
تحية لك أيها الشعب المصري الكريم على حبك وولاءك المتأصل للإسلام، وحب أولياءه ومناصريه!! فلقد صعقت باختيارك الإسلاميين الدنيا من حولك!! حيث ظن أعداؤك أن الجهود التي بذلوها على مدار عقود متلاحقة؛ لتغريبك عن دينك، وانسلاخك من عقيدتك سوف تأتي أكلها!! فإذا بك تفجعهم بعمق جذور هذا الدين، وتأصله في نفوس أبنائك، وترد عليهم بضاعتهم الوضيعة معلناً أن جهودهم الخبيثة قد ذهبت هباءً منثوراً!!
همسة (2) :
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنتم بحق خير أجناد الأرض!!
----------------------------------------------------------
تأمل (2) :
لا يزال إعلامنا الفاشل يحاول التغطية على فشل أحزاب الخيانة والعلمنة الليبرالية الفاشلة، من خلال محاولاته الفاشلة بخداع الشعب المصري أنهم حصلوا على نسبة 20% كمنافسين أكفاء للتيار الإسلامي!! في حين أن هذه النسبة هي مجموع ما فازت به ثلاثة أحزاب علمانية صهيوصليبية رخيصة بل ومغمورة!! وليس لها أي عمق يذكر في المجتمع المصري!! وعليه فلو وزعنا عليهم هذه النسبة الإجمالية المخزية، سيكون نصيب كل حزب من الثلاثة حوالى 6% ونسبة فشلهم جميعاً 80%!! فهنيئاً لهم هذا الفشل الذريع، وواصل أيها الإعلام العميل فشلك الدائم ومخازيك، فما ينتظركم في الجولتين القادمتين بإذن الله؛ سوف يسقط آخر أوراق التوت عن سوءتكم!!
همسة (3) :
تداعيات الهزيمة التي مني بها معسكر العلمانيين والليبراليين والقوى الصهيوصليبية التي تدعمهم في الخفاء، ومنائح العزاء التي أقيمت على هيئة مشادات كلامية لتبادل الاتهامات في وقوع أسباب هذا الفشل، هو أكبر دليل (مرأي ومسموع) على أن الكفر كله ملة واحدة!!
----------------------------------------------
تأمل (3) :
يبدو أن نجاح الجرذ العلماني عمرو حمزاوي كان بسبب رفعه لتعريفة انتخابه من 200 جنية إلى 500 جنيه في آخر لحظة كما ثبتت بذلك الحوادث المتكررة في دائرته، هذا فضلاً عن احتشاد أوليائه من (الصليبيين) خلفه!!
همسة (4) :
فوز وراءه خزي الدنيا بإذن الله لوجهه الكالح، وإن لم يتب ومات على جرمه ومعاداته للإسلام وأهله، وموالاته لأعداء الله، فهو وعد الله لأمثاله بعذاب الآخرة نسأل الله العفو والعافية!! فتباً لك وسحقاً أيها الجرذ العميل!!
------------------------------------------------------
تأمل (4) :
أداء الإسلاميين (إخوان) و(سلفيين) أمام الناس من ناحية التعاون المشترك حتى الآن أكثر من رائع، ولكن سيحاول الخبثاء حتماً من خلال جولات الإعادة بين المتنافسين من الجانبين، دق إسفين الفرقة والعداوة بينهما، كي يشمِّتوا فينا العامة!! فهل لنا أن نتفادى ابتلاع ذلك الطعم، بأن نسطر معاني جديدة في عالم الانتخابات من صميم إسلامنا، ونطبق نموذجاً عملياً للإيثار؛ ليعلم الناس أننا لسنا طلاب دنيا، بل نرجح لهم بأنفسنا الأفضل منا من خلال تفاهم ودي وأخوي بين الطرفين؛ لتفويت هذه الفرصة على الخبثاء!! حيث ستسفر جولات الإعادة لا محالة على اختيار أحد المتنافسن إما من (الإخوان) أو (السلفيين) فلماذا لا يتم هذا الأمر بأيدينا فنشرف إسلامنا!! بدلاً ما يتم من خلال منافسة قد تجر ضعفاء النفوس فينا إلى مهزلة لا تحمد عقباها، فنكون بذلك قد خذلنا إسلامنا!!
همسة (5) :
التطبيق العملي لما ندعوا إلى من معاني سامية، من أنجح أساليب الدعوة، فياليت قومي يعلمون ويأخذون بهذه النصيحة، راجياً إيصالها لأولي الأمر من الطرفين، فإن لم يسارع لها الإخوان، سارع لها السلفيون؛ حرصاً منّهم على سمعة الإسلاميين، ووضع مصلحة الإسلام في المقام الأول، فهل سيحمل أحدكم تلك الفكرة لمن يهمه الأمر؟! أرجو ذلك
-------------------------------------------------------
تأمل (5) :
سوف يبذل المعسكر العلماني كل ما بوسعه خلال الجولتين القادمتين؛ لتدارك آثار تلك الهزيمة المشينة التي لحقت به!! لذا على الإسلاميين عدم الاغترار بما حققه الله لهم من نتائج الجولة الأولى، وعليهم أن يبذلوا أقصى الجهد لمواصلة هذا النجاح بإذن الله، كما ينبغي عليهم التفطن المبكر لكل ما يتوقع أن يقوم به معسكر العمالة من مخططات ومؤامرات!!
أتوقع تحركهم الفوري ومن الآن في أوساط الفقراء، لشراء أصواتهم، ليس ببطاقات التموين وتوزيع بعض السلع!! وإنما من خلال الإغراء بمبالغ باهظة جداُ؛ تجعل عقل الحليم منهم حيراناً!! وإليكم هذا الرابطhttp://www.almesryoon.com/news.aspx?id=88860
حيث ستغدق أمريكا على عملائها مليارات الدولارات؛ فقط لتدارك المزيد من خزي الهزيمة، والخروج بنتائج عكسية؛ تقلب موازين انتصار الإسلاميين؛ لذا يجب فوراً بحث شرعية أخذ هؤلاء الفقراء لتلك الأموال على سبيل النكاية في عملاء أمريكا (ربما لأننا لا نملك قدرة التأثير على معظم الفقراء؛ لمقاومة هذا الإغراء الكبير الذي من المحتمل أن يسقط فيه الكثير منهم، لاسيما إذا كانت المبالغ مغرية!!) لذا لابد من مواجهة هذا التحرك الخبيث بتحرك مضاد، وهذا ما أقترحه شخصياً والأمر في نهاية المطاف يخضع لفتوى العلماء الثقات فإذا أفتوا بجواز أخذ العامة لهذه الأموال على سبيل النكاية بالأعداء، قمنا بتوجيه الناس من خلال عبارات مختصرة مفادها، (خذ منهم الأموال التي يريدون بها شراء ذمتك وبيعك لدينك، وتصدق بها نكاية فيهم على عيالك، ولكن خلي صوتك دوماً لدينك)!!
وأتوقع إذا جاز وحدث ذلك، سيعض العلمانيون أصابع الندم، على ضياع الأموال والأصوات معاً!! فهل يسعنا شرعاً القيام بذلك في إطار مفهوم الحرب خدعة؟!
بقلم : أبو مهند القمري



رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)