السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرة أخرى عدنا لبيتنا .. لنتناقش معا ونتبادل الآراء النافعة الصالحة
ما يدور بداخلي الآن هو إحساس عالي جدا بالمسئولية .. وهذا الشعور لدي يطغى على فرحتي بفوز التيار الإسلامي" بالانتخابات" .. وإن كان فوز بالمرحلة الأولى فقط ولا يعني ذلك أن نركن ونطمئن بل نعمل بجد واجتهاد حتى نصل لأعلى درجة نجاح ممكنة في المرحلة الثانية والثالثة .. والله المستعان
المهم .. أنني الآن يجثم على قلبي إحساس عالي بمسئوليتنا تجاه هذا البلد وهذا الشعب بل وهذا الدين .. حتى يعرف الجميع ( شعوبا ودولا وحكاما ) الدور الإيجابي والصورة الإسلامية المشرقة ، ويعترف الجميع بأن حقا " الإسلام هو الحل " .. ولست هنا أرمز لجماعة " الإخوان المسلمين" ولكن أقصد المعني الحقيقي للشعار فعلا وتبيين النهضة الإسلامية الحقة في جميع مناحي الحياة .
إنني هنا أناشد جميع مؤيدي التيارات الإسلامية بالعمل الجاد لنهضة البلاد وتصحيح صورة الإسلام المشوهه لدى الكثيرين .
وهناك عدة أمور أرى ضرورتها من وجهة نظري :
الأول : أن يبذل كل إسلامي جل ما بوسعه فيما يتقن لتحسين الصورة وخدمة البشر جميعا والتفكير الدائم في الإصلاح وابتكار الأفكار وتنفيذ ما وصل إليه .
ولست هنا أقصد أن ينجح كل منا في عمله فقط .. بل أقصد أن يمتد وينطلق بعقله وخياله ووجدانه في النشاط والأمر الذي يتقنه ويستطيع خدمة الناس فيه وينفذ فورا .
ثانيا : ( وهو هام جدا ) وأرجو أن يصل صوتي لكل منضم لحزب من الأحزاب أو من له علاقة بقيادات الأحزاب الإسلامية ويصله رسالتي التي أعتبرها أمانة في عنقه وهي " أن تتحد القوى والتيارات الإسلامية معا وتنحى الخلافات جانبا تماما فليس هذا وقتها مهما كانت وتتحد معا للعمل الدءوب على تنفيذ برامجها العملية التي عرضتها على الناخبين وصدقوها حتى يثق بنا من انتخبنا ويأمن لنا من خافنا وتجنبنا "
فالطريق طويل جدا .. والأمر ليس مجرد برلمان .. فنحن نريد نهضة إسلامية حقيقية ناجحة لننهض بالبلاد ونمد يد العون ونحرر بلادنا الإسلامية المحتلة ، فالمشوار طويل جدا وأرجو أن يصل الأمر جيدا للقادة ويدركوا حقيقة الأمر الذي هم بصدده
** أيضا لي اقتراح ولا أعلم مدى صحته ولكنه رأيي الخاص أضعه بين أيديكم وانتظر مشورتكم .. وهو أن ينضم كل مرشح منا للحزب الذي رشحه ويعمل معه على تنفيذ برنامج الحزب الإصلاحي ويراقبه مراقبة شديدة هل هو صادق فعلا في تنفيذ البرنامج أم لا ؟
رجاء خاص : أرجو أن نجلد أنفسنا بأنفسنا حتى نصحح أخطائنا وأخطاء بعضنا البعض قبل أن يفعلها الغير
ثالثا : احتواء الآخر وتقبله والصبر على السخافات وتحمل الاضطهاد الذي نقابله ، فالكثيرون ليس لديهم العقيدة الإسلامية الراسخة ولم يتربى عليها وبالتالي هناك خلل كبير بداخله .. إلى جانب الإعلام الإقصائي المخادع والذي يلعب بعقول الناس حسب أهوائه .
فدورنا أن نحتويهم ونعمل معهم بالود والمحبة لا بالصراع والخلاف الشاذ !
وهناك تعليق لي بخصوص " حروب المواقع الإلكترونية الدائرة بين جميع الأطراف ومختلف التيارات والتوجهات " بدلا من التفرغ لهذا فقط يمكننا أن نمارس أفعالا على أرض الواقع تأثيرها أشد وأقوى من الكلام على النت ، ولست هنا أسفه من هذه المناقشات الإلكترونية فهي ضرورية وخاصة للتوضيح وإبصار الناس بالحق ، ولكن أعلق على الخلافات الحادة التي تنشب بسببها وأخشى أن يتفرغ أصحاب الطاقات والهمم العالية لهذا فقط وينشغلوا عن العمل الواقعي الجاد .
فلنبحث عن النقاط التي تجمعنا لا تفرقنا
فالأمانة الآن في عنق الإسلاميين " بارك الله فيهم إن حفظوها وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم إن ضيعوها "
وسامحوني على قسوتي .. ولكنها الأمانة ، والمصيبة التي أخشاها أن الفشل سينسب للدين " معاذ الله " لا للأشخاص !
وسيؤثر على عقيدة الآخرين بشكل سلبي إلى جانب أن رأيي الخاص أننا نشد ونقسو على بعضنا البعض لنقوم بعض بدلا من أن يقوم بهذا آخرون لا يريدون الخير
فهناك مثل مصري يعجبني كثيرا " يا بختي بمن بكاني وبكى عليا ولا ضحكني وضحك الناس عليا !"
شكرا لكم على القراءة .. وبانتظار أرائكم ومقترحاتكم
استوعكم الله .. واسأل الله أن يستخدمنا ولا يستبدلنا
بقلم / ريحانة حسن



رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)