البيان الثاني لمجلس علماء جمعية أنصار السنة المحمدية



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،

وبعد؛



فإنه في يوم الأربعاء آخر ذي القعدة 1432هـ الموافق 26 / 10 / 2011م قد صدر البيان الثاني عن مجلس علماء جمعية أنصار السنة المحمدية بجمهورية مصر العربية

والمكون من كلٍّ من:

1 – فضيلة الدكتور/ عبد العظيم بدوي رئيس المجلس
2 – فضيلة الشيخ/ زكريا الحسيني نائب الرئيس
3 – فضيلة الدكتور/ أيمن خليل الأمين العام
4 – فضيلة الدكتور/ أسامة سليمان عضو المجلس
5- فضيلة الشيخ/ مجدي عرفات عضو المجلس
6– فضيلة الدكتور/ محمد يسري عضو المجلس
7- السيد المستشار/ أحمد السيد عضو المجلس
8– فضيلة الدكتور/ سعيد عامر عضو المجلس

9 – فضيلة الدكتور/ علي ونيس عضو المجلس


وفيما يلي نص البيان الثاني الصادر عن المجلس :

تابع مجلس علماء جمعية أنصار السنة المحمدية بجمهورية مصر العربية بقلق بالغ ما ذكرته العديد من وكالات الأنباء - وهو أيضاً ما تناقلته الصحف الفارسية - عن وجود دعوة موجهة من الشيعة بإيران وبغيرها من البلاد الإسلامية تحث على القيام بمظاهرات أثناء الحج تدعو إلى إحداث قلاقل بالمملكة العربية السعودية الشقيقة .
وإزاء ذلك فقد صدر عن المجلس هذا البيان :






أولاً: يوصي المجلس عموم المسلمين بتقوى الله واغتنام هذه الأيام ،والاجتهاد فيها في صالح الأعمال، من الصلاة والصيام،والصدقة والقيام،والذكر والدعاء،ولا سيما التكبير والتهليل، لحث النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ففي الحديث عن ابن عباس عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ قَالُوا وَلَا الْجِهَادُ قَالَ وَلَا الْجِهَادُ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ ".



ثانياً : يوصي المجلس الحجاج خاصة بتقوى الله، واغتنام أوقاتهم في طاعة ربهم،والرفق بإخوانهم،ولا سيما عند الزحام ،وأن يتعاونوا مع رجال الأمن وسائر الموظفين في المملكة،فإنهم يسهرون من أجل سلامتهم وراحتهم.



ثالثاً : يوصي المجلس جميع الحجاج بتعظيم حرمات الله، وصيانة بيته الحرام، وبلده الأمين عن كل ما لا يليق به، من المظاهرات ورفع الشعارات السياسية، فإن هذا البلد حرام،حرمه الله ورسوله،فهو حرام إلى يوم القيامة، ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ).



رابعًا : يوصي المجلس جميع الحجاج بتعظيم شعائر الله،وأن يحرصوا على أداء المناسك على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يجتنبوا البدع والمحدثات التي ترد الأعمال،كما قال صلى الله عليه وسلم : "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".



خامسًا: يُذكِّر المجلس الحجاج بأن زيارة المدينة المنورة ليست من المناسك في شيء،وإنما تقصد فقط من أجل زيارة المسجد النبوي للصلاة فيه،لما له من الفضيلة،وليس بالمدينة مزارات مشروعة سوى مسجد قباء،وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه،وزيارة البقيع الذي هو مدفن المسلمين،وزيارة قبور شهداء أحد.




سادسًا: يوصي المجلس الحجاج بالاجتهاد في الدعاء أن يهييء الله تعالى للأمة من أمرها رشدا،وأن يجعل عاقبتها خيرا،وأن يولي على المسلمين أبرهم وأتقاهم،فإن دعاء الحجاج مقبول بفضل الله.



وختامًا يتوجه المجلس إلى الله عزَّ وجلَّ بخالص الدعاء أن يجنب الأمة الإسلامية الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يردها إليه رداً كريماً جميلاً ،،، اللهم آمين .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



رئيس المجلس

الدكتور/ عبد العظيم بدوي






مع تحيات إخوانكم في: