خواتي الحبيبات الدرات المصونات من أي الانواع الآتية حجابك؟؟؟؟![]()
![]()
جلباب + تغطيةالرأس + تغطية الوجه :![]()
>الله أكبر وما شاء الله لا قوة إلا بالله.. بارك الله في حفيدات عائشة
>وأسماء..
>بارك الله فيمن اتقين الشبهات..
>بارك الله فيمن صبرت على حر الدنيا أملاً في أن يقيها الله عز وجل حر
>الآخرة..
>بارك الله في صويحبات العزيمة القوية..
>أسأل الله الكريم المنان أن يحفظكن من كل سوء، وأن يستر عليكن في الدنيا
>والآخرة، وأن يزيد الله ويبارك في أخواتنا اللواتي يغطين وجوههن، ويثبتهن
>على ذلك.
>
>جلباب + رأس >![]()
![]()
حفظ الله من سترت نفسها وأطاعت ربها، في زمن كثرت فيه الفتن، وازدادت فيه
>الشبهات.
>وأدعو الله العلي القدير أن يزدكن من فضله، وأن تزددن حشمة على حشمة بأن
>تقتدين بزوجات رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام والصحابيات رضوان الله
>عليهن في تغطية وجوههن.
رأس + فستان :![]()
![]()
>أخيتي المباركة: لا شك أنك بتغطيتك لرأسك تبرزين حبك ورغبتك للالتزام
>بأوامر الله، ومنها الحجاب، فوفقك الله لكل خير، ويسر لك سبل الطاعة.
>الحجاب؛ تلك العبادة التي تتعبد المرأة المسلمة بها ربها عز وجل. وليكون
>التعبد متقبلاً، علينا أن نتعبد الله وفق ما أمر سبحانه. ونجد أن الله
>تبارك وتعالى أمر نساء هذه الأمة بقوله سبحانه (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ
>قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ
>عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا
>يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) [الأحزاب9]
>وقد فسر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما معنى الجلباب بأنه الذي يستر من فوق
>إلى أسفل، وقيل: كل ثوب تلبسه المرأة فوق ثيابها، وورد عن ابن مسعود رضي
>الله تعالى عنه بأنه الملاءة.
>فالحجاب أخيتي الكريمة يستر ما تلبسه المرأة من ملابسها العادية، فيأتي
>الجلباب أو العباءة فوق تلك الثياب. وأمر الله عز وجل واضح وصريح في الآية
>الكريمة.
>أسأل الله الكريم المنان أن يوفقكن لكل خير، ويعينكن على ذلك.
رأس + بنطلون :![]()
![]()
>أخيتي الغالية: حفظك الله تعالى ورعاك، فأنت درة غالية صانها الإسلام
>واعتنى بها أيما اعتناء، لأنك عماد الأسرة؛ وبالتالي عماد مجتمعنا.
>أخيتي: إن الغاية من الحجاب الستر، وحجب (تغطية) زينة المرأة وبدنها.
>ولنسأل أنفسنا هذا السؤال: هل البنطلون يستر البدن أم فقط يغطيه؟ هل الحجاب
>للستر أم لتغطية البدن فقط؟ إن من شروط الحجاب الشرعي أن يكون فضفاضاً لا
>يصف البدن، فإذا كان يصف البدن فلا تعد المرأة قد ارتدت الحجاب الصحيح، وقد
>حذر إمامنا ومربينا الرسول عليه الصلاة والسلام من اللباس الكاسي العاري
>(تعد صاحبته قد ارتدت لباساً، لكن لأنه يفصل أو يشف فتعد صاحبته وكأنها
>عارية) فقال صلى الله عليه وسلم «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النّارِ لَمْ
>أَرَهُمَا. قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ
>بِهَا النّاسَ. وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ, مُمِيلاَتٌ مَائِلاتٌ,
>رُؤُوسُهُنّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ, لاَ يَدْخُلْنَ
>الْجَنّةَ, وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا. وَإنّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ
>مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا» [صحيح مسلم]
>فلنحذر أخياتي من هذا الوعيد الشديد، ولنجعل للستر والحشمة داخل أنفسنا
>مكاناً كبيراً لا نفرط فيه أبداً.
لست محجبة :![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
>أخيتي الحبيبة:
>يا من آمنت بالله رباً، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبياً، وبالإسلام
>ديناً.. يا من أسلمت وجهها لله.. يا من رضيت بالله حكماً وبالإسلام شرعاً..
>هل تطمحين في هذه الدنيا إلى نيل الدرجات العلى؟ هل تحبين أن يرضى عنك من
>حولك؟
>لا أشك بأنك كمسلمة ستكون إجابتك بنعم، لأن المسلم ذي طموح وهدف.
>لكن.. هل لي أن أتساءل: أين طموحك في نيل الدرجات العلى في جنان الفردوس؟
>أين طموحك العالي في نيل رضا رب العالمين؟
>إننا في هذه الدنيا في دار امتحان وعمل... أوامر الله معلومة، وتنتظر منك
>تطبيقها، كي تسعدي في الدنيا والآخرة.
>فإن اعترض طريقك عائق، أو أصغت الآذان إلى وساوس الشيطان ومثبطاته، أو ضعفت
>النفس وتمنت على الله الأماني، فتذكري أن الأجل محدود، وسيأتي يوم لا عمل
>بعده. فهل نقاوم هذه المعوقات لبضع سنين من أجل نيل سعادة لا نهائية؟
>هل يصعب على من آمنت بالله رباً ومشرعاً، هل يصعب عليها طاعته؟ ألا تطمحين
>بالأجر العظيم جزاء لما ستلاقينه في مواجهة الصعوبات والعقبات في سبيل
>امتثال أوامر الله؟
>عن عائشةَ رضيَ الله عنها قالت: «يَرحَمُ الّلهُ نِساءَ المهاجراتِ
>الأُوَل, لما أنزَلَ الّلهُ {ولْيَضْرِبْنَ بخُمرِهنّ على جُيُوبهنّ}
>(النور: 31) شَقَقْنَ مُروطَهنّ فاختمرنَ به». [صحيح البخاري]
>أرأيتن سرعة الاستجابة؟ أرأيتن كيف تنقاد المسلمة لأوامر ربها عز وجل؟ لم
>تزدد نساء الصحابة عنا بيد ولا قدم حينما نزل أمر الله بالحجاب فاستجبن على
>الفور، لكنه صدق الإيمان، وصدق محبة الله عز وجل والتعلق بالدار الآخرة،
>وقد واجهن أضعاف ما تواجهه بعضنا من معوقات، لكن في سبيل إرضاء الله يهون
>كل شيء، وحينما تستعين المسلمة بالله القوي العظيم، فلن يضرها أي شيء.
>
>وفقكن لما يحبه ويرضاه، ونوّر لكن طريقكن وحفظكن من كل سوء
منقول




مواقع النشر (المفضلة)