النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: وأصبحت محجبة ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بورسعيد
    المشاركات
    1,829

    افتراضي وأصبحت محجبة ...

    عندما كنت في السادسة من عمري قررت أن أتحجب وكان هذا القرار أثناء لعبي أنا و أختي في بيت جدتي ، لبست عباءة أمي وحذاءها كما يفعل الأطفال في مثل سني أعجبني شكل الحجاب علي أخبرت أختي بما عزمت عليه ضحكت مني وقالت

    : تحجبي فما هي فترة قصيرة ثم تخلعيه قلت : لا . سأتحجب ولن أخلع حجابي وسترين و كان هذا التحدي .. في بادئ الأمر ظن الجميع أني سأخلعه بعد فترة من الزمن و لشدة حبي للحجاب لم أكن أخلعه حتى عن أعمامي و أخوالي وكان الكل يضحك مني وشيئاً فشياً تعلمت كل مايتعلق بحجاب المرأة المسلمة ، لقد شجعتني أمي وكذلك أبي على ارتداء الحجاب فلم تنكر علي كما أنكر علي أكثر أفراد عائلتي علما بأنهم ليسوا ضد الحجاب و لكنهم ضد حجابي في هذا السن ، تمسكت بحجابي أشد التمسك حتى كان ذلك اليوم الذي زادني تعلقاً به .....


    ففي يوم من أيام شهر رمضان الكريم ذهبت لأصلي صلاة التراويح في مسجدنا المجاور وكعادتي مرتدية للحجاب والعباءة وفي زاوية من زوايا المسجد لفت نظري منظر إحدى الفتيات وهي جالسة تقرأ القرآن وتسترق النظرات إلي نظرت إليها لكنيي لم أعرها اهتماماً بالغاً ثم صليت تحية المسجد ، وتابعت الصلاة مع الإمام ثم رجعت إلى البيت مع أمي ، لم أكن أعلم أن شكلي بالحجاب قد ترك أثره العميق في نفس تلك الفتاة ، بعد أسبوع أو أكثر من تلك الحادثة وفي يوم الخميس وحينما كنا في بيت جدتي رن جرس باب المنزل فتحت الخادمة الباب و بعد قليل أتت حاملة بيدها هدية فتحتها فإذا بها حلويات و بطاقة لا أتذكر بالضبط ما كتب فيها ولكن تشكرني فيها لأنني كنت السبب في هدايتها و ارتدائها للحجاب الذي أمر به ربها وفي آخر البطاقة أختك : عذاري ... إلى الآن لم أعرف كيف عرفت اسمي وعنوان بيت جدتي ، ولكني التقيت بها بعد ذلك في مركز حفظ القرآن وشرحت لي كيف أنها تأثرت عندما رأت طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها السادسة أو السابعة و قد حرصت على لبس الحجاب الكامل بينما هي في الثامنة عشر من عمرها و إلى الآن لم تفكر في هذا الأمر وهو أمر الله تعالى وقد فرضه على المرأة المسلمة ، بعد ذلك ازدادت علاقتي معها قوة على الرغم من فارق السن بيننا .. و بعد فترة ارتدت الحجاب الشرعي الكامل .. ومن ثم تزوجت .. وانشغلت في حياتها الزوجية الجديدة .. وافترقنا .. و إلى الآن و بعد مضي مايقرب على التسع سنوات لا أعرف لها خبراً ولا أتذكر اسم عائلتها لكنني أرجو أن تكون ثابتة على تعاليم الدين القويم متشبثة بحجابها درة مكنونة وجوهرة مصونة .




    فأنتى قدوة بحجابك... وفخر للمسلمات بزيك واحتشامك ... فلتنضمى لنا وسارعى الى ارضاء ربك

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين )
    صدق الله العظيم
    اللهم لك الحمد حتى ترضى ... يارب ارضى وراضينى دنيا واخرة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بورسعيد
    المشاركات
    1,829

    افتراضي حجابها الفحم...

    قالت الأخت اليوغسلافية وهي تتحدث الفصحى لمجلة ذات النطاقين:

    عندما غزانا المد الشيوعي كنت حينها صبية في العاشرة من عمري، وكنت أرتدي الحجاب دون غطاء الوجه، وكانت أمي تغطي وجهها مع سائر بدنها.
    وقبل هذا المد الخبيث كنا نعيش في أمان على كل شيء.. أموالنا.. وأعراضنا.. وديننا.. فلما ابتلانا الله بهذا الطاغوت الذي لا يراعي في مسلم إلاً ولا ذمة، تغيرت أحوالنا فما كنا نستطيع أن ننام ليلة واحدة في أمان، وكانت أمي تنام في حجابها خوفاً من أن يداهم الحراس الكفرة بيوتنا في ساعة من الليل.
    وفرضوا على كل من تغطي وجهها أن تحمل صورة فوتوغرافية تبرز هويتها..
    وعندما علمت أمي بذلك بكت كما لم تبك من قبل.. وهي تردد تقولها: كيف سأكشف وجهي أمام المصور؟! وهو يركز نظره علي ثم يأتي أتباع الدب الأحمر ليتمتعوا بالنظر إلى صورتي.. ماذا أفعل؟

    وبينما نحن في حيرة من أمرنا وقد تألمت جداً لبكائها وحرقتها إذ قام والدي وأحضر بين يديه فحماً أسوداً وقال لها: خذي هذا ولا تجزعي..
    فقالت وماذا أنا فاعلة به؟
    قال اصبغي به وجهك!.. وقنعيه بالسواد فلا تبدو ملامح جمالك حين تكشفين عن وجهك أمام المصور وستظهر الصورة قاتمة.
    فأخذته أمي ولطخت وجهها به.. ولما رأت معالم جمالها قد اختفت انفرجت أساريرها، ولا زلت أحتفظ من يومها بتلك الصورة الرائعة بقناع من الفحم الأسود تقف شاهدة لأمي وأبي أمام الله يوم القيامة في غيرتهما على دينهما .

    ثم أظهرت الصورة من حقيبتها..


    فإن كان هذا حال ام من امهاتنا فمن الواجب علينا علي الاقل ان نلتزم بمبادئ الحجاب ان لا يصف لا يشف ولا يكون معطرا ولا يتضمنه مساحيق المكياج


    هدانا الله واياكم حبيباتى ...
    اللهم لك الحمد حتى ترضى ... يارب ارضى وراضينى دنيا واخرة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بورسعيد
    المشاركات
    1,829

    افتراضي حجابى أنقذنى من الموت...

    حدثت هذه القصة معي قبل ثلاث سنوات
    كنت أستعد للسفر إلى الأراضي المقدسة برفقة والدي الحبيب، فلقد قضينا الإجازة الصيفية في العام الماضي في تلك الرحاب وما أروعها من إجازة ، يكاد قلبي يطير طربا ونفسي تذوب توقا ومشاعري ترفف حبا إلى اللقاء … عشق أبدي تجسد وحب أزليا توطد ربط جسور المحبة وأوتار الوداد وأكاليل الوفاء بين قلبي الصغير وبيت الله الذي سكن أعماق روحي من أول نظرة وأول لقاء فشهد توقيع عهدًا على الحب ووعدًا للوفاء سُطرت حروفه بدموعي وكلماته بأنفاسي وأسطره بتضرعي إلى الكريم بالعودة واللقاء … فهاهي لحظة اللقاء تقترب ولم يبقى إلا أيام معدودة…
    بعد أن حجزنا التذاكر وأعددنا متطلبات السفر أقترح والدي أن نقوم بزيارة بيتنا في الجبل في بلدة صغيرة أسمها ككلة تبعد عن محل إقامتنا في العاصمة نحو ساعتين بالسيارة للسلام على جدي وجدتي وأعمامي قبل السفر وطلبُ السماح منهم ، وهي عادة جرت في بلادنا لكل من يقصد الحج أو العمرة وبالفعل غادرنا العاصمة طرابلس وصلنا وباقي أفراد الأسرة إلى ذلك البيت حيت قامت عمتي بترتيبه وتجهيزه قبل لنا لنبقى فيه الأيام التي تسبق السفر فكانت نقاوة الهواء أول من قابلنا والبعد عن صخب المدينة وضجيجها ثاني من حضننا ، بالإضافة إلى جمال المناظر الطبيعية التي إن دلت على شيء فإنما تدل على عظمة خالقها من أودية رائعة وجبال راسية وبساتين مسبحة بحمد العظيم …
    مرت تلك الأيام القليلة في سعادة كلمح البصر بين الأهل والأحباب إلي أن جاء اليوم الذي سنغادر فيه إلى العاصمة ومنها إلى مكة ، دعتنا زوجة عمي لتناول طعام الغداء في بيتها فقبلنا الدعوة وسبقتني أمي وأخواتي على أن ألحق بهم بعد أن أكمل تجهيز بعض الأغراض … أنهيت ما كان بيدي وتناولت الطرحة ووضعتها على شعري وعندما هممت بالخروج من باب البيت أردت أن أتأكد من أن الطرحة تغطي مقدمة رأسي جيدا ولا يظهر شيء من شعري … عندما وضعت يدي شعرت بشيء لم أعرفه وبسرعة كبير وبحركة تلقائية تمسك يدي بذلك الشيء وتقوم برميه وإلقاءه بعيدا وكأن قوة غريبة تحركها … عندما رأيت ذلك الشيء كاد أن يغمى علي … عقرب … نعم إنها عقرب سوداء ضخمة ضخامة لا يمكن وصفها صرت أردد بصوت لا يكاد يسمع عقرب عقرب عقرب نعم أنها عقرب … بقيت تحت هول الصدمة غير مصدقة … لا بد أنها كانت على الطرحة عندما أخذتها وارتديتها دون أن أشعر بوجودها فلابد أنها دخلت من النافذة … ولكن كيف لم تلدغني في ناصيتي وكيف عندما لمستها بيدي ورميتها لم تلدغني في يدي… تذكرت قول الله سبحانه وتعالى (من يتق الله يجعل له من أمره يسرى) … وما قصتي كلها إلا تصديق لقوله عز في علاه … وتبين كيف أن حرصي على حجابي هو الذي أنقذني من الموت المحقق فسبحان الله والحمد لله… هرع الجميع إلىّ يهنئونني ويباركون على سلامتي غير مصدقين ما حدث ومستغربين نجاتي من موت محتوم……
    وبعد أيام قليلة كنت جالسة في المسجد الحرام أنظر إلى الكعبة تذكرت تلك الحادثة حمدت الله وشكرته أن مد في عمري ووهبني عمرا جديد … وأيقنت أن هذا العمر الجديد ما هو إلا مكافأة من العزيز الحكيم لخوفي على حجابي وخشيتي أن يظهر مني ما حرم الله ظهوره……


    فأقول من خلال قصتي هذه لمن مازال عندها تردد في لبس الحجاب … والله ان الحجاب الذي أنقدنا في الدنيا سينقدنا بعون الله في الآخرة وأقول لأختي المتحجبة ازدادي حرصا على حجابك وتشبثي به تشبث الغريق بقشة النجاة وعضي عليه بالنواجذ ولا تجعلي شيئاً يظهر من جسدك أو شعرك فحجابك رمز لعفتك وطهرك وصفاءك ونقاءك ودليل محبتك وتذللك لخالقك…
    اللهم لك الحمد حتى ترضى ... يارب ارضى وراضينى دنيا واخرة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بورسعيد
    المشاركات
    1,829

    افتراضي فليقولوا عن حجابى ... لا وربى لن أبالى

    كان السبب الأوللإسلامه حجاب طالبة أميركية مسلمة, معتزة بدينها, ومعتزة بحجابها, بل لقد أسلم معهثلاثة دكاترة من أستذة الجامعة وأربعة من الطلبة.
    لقد كان السبب المباشر لإسلام هؤلاء السبعة, الذين صاروا دعاةإلى الإسلام. هو هذا الحجاب. لن أطيل عليكم في التقديم.
    وفي التشويق لهذه القصة الرائعة التي سأنقلها لكم على لسان الدكتور الأميركيالذي تسمى باسم النبي محمد صلى الله عليه و سلم و صار اسمه (محمد أكويا).

    يحكي الدكتور محمد أكويا قصته فيقول:

    قبل أربع سنوات, ثارت عندنابالجامعة زوبعة كبيرة, حيث التحقت للدراسة طالبة أميركية مسلمة, و كانت محجبة, و قدكان من بين مدرسيها رجل متعصب يبغض الإسلام و يتصدى لكل من لا يهاجمه. فكيف بمنيعتنقه و يظهر شعائره للعيان؟ كان يحاول استثارتها كلما وجد فرصة سانحة للنيل منالإسلام.

    وشن حربا شعواء عليها, ولما قابلت هي الموضوع بهدوء إزداد غيظهمنها,فبدأ يحاربها عبر طريق آخر, حيث الترصد لها بالدرجات, وإلقاء المهام الصعبة فيالأبحاث, والتشديد عليها بالنتائج, ولما عجزت المسكينة أن تجد لها مخرجا تقدمتبشكوى لمدير الجامعة مطالبة فيها النظر إلى موضوعها. وكان قرار الإدارة أن يتم عقدبين الطرفين المذكورين الدكتور والطالبة لسماع وجهتي نظرهما والبت في الشكوى.

    ولما جاء الموعد المحدد. حضر أغلب أعضاء هيئة التدريس, وكنا متحمسين جدالحضور هذه الجولة التي تعتبر الأولى من نوعها عندنا بالجامعة. بدأت الجلسة التيذكرت فيها الطالبة أن المدرس يبغض ديانتها. ولأجل هذا يهضم حقوقها العلمية, وذكرتأمثلة عديدة لهذا, وطلبت الاستماع لرأي بعض الطلبة الذين يدرسون معها, وكان منبينهم من تعاطف معها وشهد لها, ولم يمنعهم اختلاف الديانة أن يدلوا بشهادة طيبةبحقها. حاول الدكتور على أثر هذا أن يدافع عن نفسه, واستمر بالحديث فخاض بسب دينها. فقامت تدافع عن الإسلام. أدلت بمعلومات كثيرة عنه, وكان لحديثها قدرة على جذبنا, حتى أننا كنا نقاطعها فنسألها عما يعترضنا من استفسارات. فتجيب فلما رآنا الدكتورالمعني مشغولين بالاستماع والنقاش خرج من القاعة.فقد تضايق من اهتمامنا وتفاعلنا. فذهب هو ومن لا يرون أهمية للموضوع. بقينا نحن مجموعة من المهتمين نتجاذب أطرافالحديث, في نهايته قامت الطالبة بتوزيع ورقتين علينا كتب فيها تحت عنوان ماذا يعنيلي الإسلام؟ الدوافع التي دعتها لاعتناق هذا الدين العظيم, ثم بينت ما للحجاب منأهمية وأثر. وشرحت مشاعرها الفياضة صوب هذا الجلباب وغطاء الرأس الذي ترتديه. الذيتسبب يكل هذه الزوبعة.

    لقد كان موقفها عظيما, ولأن الجلسة لم تنته بقرارلأي طرف, فقد قالت أنها تدافع عن حقها, وتناضل من أجله, ووعدت أن لم تظفر بنتيجةلصالحها أن تبذل المزيد حتى لو اضطرت لمتابعة القضية وتأخير الدراسة نوعا ما, لقدكان موقفا قويا, ولم نكن أعضاء هيئة التدريس نتوقع أن تكون الطالبة بهذا المستوى منالثبات ومن أجل المحافظة على مبدئها. وكم أذهلنا صمودها أمام هذا العدد من المدرسينوالطلبة, وبقيت هذه القضية يدور حولها النقاش داخل أروقة الجامعة.

    أما أنافقد بدأ الصراع يدور في نفسي من أحل تغيير الديانة ,فما عرفته عن الإسلام حببني فيهكثيرا, ورغبني في اعتناقه, و بعد عدة أشهر أعلنت إسلامي, وتبعني دكتور ثان وثالث فينفس العام, كما أن هناك أربعة طلاب أسلموا. وهكذا في غضون فترة بسيطة أصبحنا مجموعةلنا جهود دعوية في التعريف بالإسلام والدعوة إليه, وهناك الآن عدد من الأشخاص فيطور التفكير الجاد, وعما قريب إن شاء الله ينشر خبر إسلامهم داخل أروقة الجامعة. والحمد لله وحده.

    أنتى صورة للاسلام ...فحافظى على جمالها واهتمى بها مهما حاول من حولك بتشويهها.
    اللهم لك الحمد حتى ترضى ... يارب ارضى وراضينى دنيا واخرة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بورسعيد
    المشاركات
    1,829

    افتراضي ثبات أخت متحجبة

    هذه قصة أخت متحجبة ..تقية ..طاهرة .. شريفة ، كانت مع زوجها في باخرة السلام التي غرقت وهي في طريقها من السعودية إلى مصر ، يقول زوجها ويقسم بالله :
    والله يا شيخ لما سمعت أن السفينة تغرق ، وأنّ الناس تصرخ وتبكي ، قلت لزوجتي وأنا معها في الغرفة : قومي هيا بسرعة هيا اخرجي ، إن المركب يغرق .


    قالت : كلا ، انتظر . قلت : ماذا انتظر ، اخرجي بسرعة . قالت : انتظر حتى ألبس النقاب ، قلت : هذا وقت نقاب . قالت : والله لن أخرج [ إلا وأنا متنقبة ] حتى إن مت ألقى الله وأنا على طاعة .


    والله ما خرجت إلا بعد أن لبست ثيابها ، إنهُ الحياء هكذا يصنع الإيمان بأهله أيها الأحبة ، أيها الشباب والفتيات ، قال : لبِست ثيابها ، ولبِست نقابها ، ولبست قفازيها ، ولبست سروالها ، ولبست الثياب كاملة وخرجت مع زوجها .


    يقول زوجها : والله لما صعدنا على سطح المركب ، وعلمت أننا هالكون وأن المركب غارقة ، يقول : وجدت امرأتي تتعلق بي وتقول : أستحلفك بالله هل أخطأت في حقك قبل اليوم .


    قال : لا والله . قالت : سامحني ، قال لها : سامحتك . يقول : والله إذا بها تقول : " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله " ثم نظرت إلي وقالت : أرجو الله أن يجمعني بك في الجنة .


    إنه الثبات على دين الله ، صنف مبارك يثبته الله لأنه عاش على الإيمان عاش على التوحيد ، والله سبحانه يجري عادته وكرمه أنه من عاش على شيء مات عليه ومن مات عليه بعث عليه يوم القيامة
    أترضى ان تبعثى وانت من غير حجابك ؟؟؟ أترضى ان تقابلى ربك فى صورة غير ما يرضاها لكِ؟؟؟
    لا اعتقد ذلك فبداخل كل منكن الخير ولكن الشيطان يحاول ان يخفيه ونحاول نحن ان نظهره ...فساعدينا على ظهوره والغلبة على الشيطان
    اللهم لك الحمد حتى ترضى ... يارب ارضى وراضينى دنيا واخرة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بورسعيد
    المشاركات
    1,829

    افتراضي احترامى فى حجابى ..

    الأميركية تيري عبدالمعطي أسلمت فعرفت معنى السعادة وارتديت الحجاب فشعرت بالاحترام
    >تيري لاشر< >عبدالمعطي< سيدة أميركية شرح الله صدرها للإسلام، وأحسَّت بالسعادة تغمر جوانب نفسها للمرة الأولى بعد أن عاشت حياة المسلمين، تصلي وتصوم وتعبد الله وحده· تحكي رحلتها المضيئة إلى الدخول في الإسلام··· قائلة: نشأت في أسرة مسيحية غير متدينة، إلا أنني كنت أميل إلى التدين منذ صغري، فكنت أقرأ في الكتاب المقدس وأحاول المواظبة على حضور الصلاة في الكنيسة، ولكني لاحظت تناقضات واضحة في الأناجيل لنصوص العهد القديم والحديث·
    وتواصل >تيري< الحديث عن رحلتها إلى الإسلام فتقول: كنت أدرس في الجامعة في أميركا، ويدرس معي زميل مصري الجنسية، بدأ يكلمني عن الإسلام، وكنت أستمع إليه وفي داخلي شوق دفين لمعرفة المزيد عن أي شيء عن هذا الدين العظيم >الإسلام<··· وعرفت من زميلي أن الإسلام يحض على حُسن الخُلق والتمسك بالقيم الأصيلة المستمدة من كتاب الله، فشعرت بعظمة هذا الدين ووجدت نفسي أحن إلى الإسلام·
    وأضافت: حين عرضت رغبتي في الإسلام على أهلي في البدء رفضوا، ولكن حين زارني هذا الزميل الذي أصبح بعد ذلك زوجي، وجدوا فيه صفات المسلمين الحقَّة، فتغيَّرت فكرتهم عن الإسلام الذي ارتبط في أذهانهم بالإرهاب والقتل والتخلف، وعرفوا حقيقة هذا الدين وهم يحترمون الإسلام جداً ولكنهم لم يسلموا·
    بعدها اقتنعت وأسلمت وتزوجت زميلي هذا، وجئنا إلى الكويت، حيث يعمل زوجي أستاذاً في كلية التربية الأساسية، كما قمت بالحج مرتين والحمد لله، ومنذ إسلامي ارتديت الحجاب وأنا سعيدة بوجودي في الكويت، وأواظب على الدروس التي تقيمها لجنة التعريف بالإسلام للنساء، وهذه الدروس تقدمها اللجنة باللغة العربية ومنها علم الفقه والحديث، والسيرة النبوية، والمحاضرات، ولي الآن ثلاث بنات وولد، أنشأتهم على تعاليم الشريعة الإسلامية، وحب الإسلام، وهم يصلون جميعاً والحمد لله··· ولا أفكر في العودة إلى أميركا خوفاً على دين أولادي، وحفاظاً على هويتهم الإسلامية·
    وقد سمَّت نفسها >تيري عبدالمعطي<، وعن أهم ما أعجبها في الإسلام بعد إشهار إسلامها: أن اهتمام الإسلام بالمرأة هو أكثر شيء أعجبها، وتضيف >تيري< لقد كانت لدينا في أميركا معلومات خاطئة عن الإسلام فالمسيحيون يزعمون أنه يقهر المرأة ويظلمها ويجعلها من الدرجة الثانية، إلا أنني من خلال قراءتي المترجمة عن الإسلام وخصوصاً فيما يتعلق بالمرأة وجدت أن هذا الدين يحفظ للمرأة كيانها، ويعصمها من الزلل والمهانة، وذلك حين جعل لها ذمة مالية مستقلة عن ذمة زوجها على عكس ما هو قائم في الغرب، ويظل اسم والدها مصاحباً لها بعد زواجها، أما عندنا فيتحول نسبها إلى زوجها، وهذا خطأ فادح، كما أن هناك فرق كبير بين معاملة الغرب المسيحي للمرأة وبين معاملة الإسلام لها، فالغرب ينظر إلى المرأة على أنها عنصر غرائزي، أما الإسلام فهو ينظر إليها كأم وزوجة تقوم بدور كبير في بناء الأسرة والمجتمع·

    ان كانت هى من دخلت فى الاسلام حديثة العهد به فشعرت بذلك ...فما بالك انتِ يا أختى المسلمة فكيف هو شعورك عند ارتدائك الحجاب ... فكرى ثم توكلى .
    اللهم لك الحمد حتى ترضى ... يارب ارضى وراضينى دنيا واخرة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بورسعيد
    المشاركات
    1,829

    افتراضي حجابى قبل موتى...

    كنت مثل غيري من الفتيات الصغيرات تلهف وراء الدنيا
    وملذاتها وشهواتها.....مع تهاون كبير في العبادات

    الحمد لله لقد كان في قلبي بذرة صغيرة صغيرة جداً ولكنها لا تنمو وحدها
    فهي بحاجة إلى سقي ورعاية حتى تكبر

    نعم كنت اتجنب مجالس الصالحات أيام الدراسة.....فكنت اشعر أنهن ينظرن للعالم
    بشكل أخر لا يناسب رؤيتي له.....حيث ـ العياذ بالله ـ يكفيني الصلاة والصيام والعبادات المهمة
    وكنت اقنع نفسي بأني لم اصل درجة التهاون حتى أجالسهن...

    منذ خمس سنوات.....شعرت بشعور لا يوصف...
    شعور مهم عبرت عنه في الصفحات لا أصفه ولن أوصله لكن

    كنا خارجين من بيت عمي وكان الوقت متأخراً وبعد الكلام الكثير والضحكات
    شعرت وأنا في السيارة.....بارتجاف في الساقان.....وحرارة في الرأس
    وشء في صدري غريب الشعور....

    لقد شعرت أنه الموت......وأن ملك الموت في طريقه ليقبض روحي....
    نعم لقد كان شعور قوي ..لدرجة الجزم به....
    تشهدت.....وقلت المعوذات....قلت ما بدأ في خاطري من قول
    وقد خفت من هذه الصورة
    وهي صورة أنني كنت مع أهلي اضحك واتسامر ودون سابق انزار أمووت
    نسأل الله أن يرحمنا ويغفر لنا..
    لقد كان الطريق من بيت عمي إلى بيتنا طويل طويل جداً...
    لم أكن ارغب في الموت أمام أهلي وافجعهم....
    قد لا أكون أريد الموت ساعتها...

    رحماك ربي...

    حتى وصلنا البيت وخف الشعور الغريب
    ومن بعدها ادركت لعل ما حدث لي يقضة بعد سبات طويل
    فالحمد لله الذي هداني إلى سواء السبيل

    طبعاً لم تكون الهداية سريعة بل بدرجات
    ومنها مجالست الصالحات والتزود بالعلوم النافعة
    ومنها النية في حفظ كتاب الله عز وجل...
    وترك ماهو محرم ومنكر....
    والبعد التام عن مجالس المنكرات

    بالاضافة إلى نصح غيري...والتذكير بالموت ـ الذي شعرت بقدومه

    الرفقة الصالحة هي ما يعينني على التمسك بالدين
    فأنا أحرص في كل مكان اذهب إليه وتعرفت على ناس جدداً الصالحات فقط...لأن هذا ما احتاج إليه
    من يذكرني بالدين....من ينصحني....من يشجعني...


    ماذا تتنتظرى يا حبيبتى ... اتنتظرى ان يائتيك الموت بغتة حتى وان كنتِ وسط الاهل والاحباب .. اعلم ان بداخلكن الخير ولا تريدى ان تلتقى بالله وانتى على غير زينتك ... وزينتك هى حجابك ...
    اللهم لك الحمد حتى ترضى ... يارب ارضى وراضينى دنيا واخرة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بورسعيد
    المشاركات
    1,829

    افتراضي حكايتى مع الحجاب


    أنا امرأة متزوجة وعندي ثلاث بنات وولدان وكنت في الثالثة والثلاثين من عمري في اوائل التسعينات وتحديدا في شهر تموز وفي بلدي حيفا احدى المدن المختلطة كنت من النساء اللاتي اسرفن على انفسهن من تبرج وحب للدنيا والاغاني والاعراس الجاهلية والمكياج ... الخ .
    ولأنني كنت قد ولدت في قرية وتربيت فيها حتى تزوجت فإن اخلاقي كانت جيدة وكنت اظن ان هذا يكفي مع صوم رمضان ،حتى كان الوقت الذي كان سبب سعادتي في الدنيا والآخرة ان شاء الله تعالى .
    جاءت اختي من الاردن بعد غياب ثلاث سنوات لزيارتنا مع اولادها وزوجها وأخ زوجها وكان اخ زوجها امام مسجد في احدى القرى الاردنية وهو قريب العائلة ابي فسبقتهم اختي الى بيتي لكي تخبرني ان هذا الشيخ لن يدخل الى بيتنا ما دمت كاشفة الرأس وعارية اليدين والساقين فأخذت ابحث عن لباس طويل ولكني لم اجد منديلا يغطي رأسي مع رقبتي فوجدت منديلا صغيرا بالكاد يغطي شعري ومكثوا عندنا ثلاثة ايام كنا نطيل السهر معهم لكثرة اسئلتنا عن الدين والحجاب والثواب والعقاب والآخرة وعذاب القبر وبعدها شعرت وكأن حياتي تغيرت كليا فصرت افكر كيف سأرتدي الحجاب واخرج الى المجتمع وما شعوري وانا الوحيدة في عائلتي ترتدي، الحجاب وبقيت ثلاثة ايام لا اخرج من البيت وفي اليوم الرابع قررت ان اشتري ملابس محتشمة ولكن في مدينتنا من الصعب جدا ان تجد مثل هذه الملابس ولم يكن معي الا مبلغا بسيطا من المال فاستشرت زوجي فقال لي اذهب معك الى الناصرة واشتري لك الملابس والله هو الرزاق وذهبت الى دكان في الناصرة وطلبت من صاحبة المحل ان تساعدني في ارتداء الحجاب ، ولبسته لأول مرة ولم اخلعه والحمد لله وانا الآن من العاملات في حقل الدعوة في مدينتنا حيفا...
    اليوم ابني الكبير امام مسجد الاستقلال في حيفا وبناتي متحجبات ونحن والحمد لله من اسعد الناس بالايمان والتقوى ونسأل الله ان يثبتنا .
    بقي ان ادعو لهذا الشيخ بأن يوفقه الله لما يحبه ويرضاه وان يستر على جميع نساء المسلمين وبناتهم بالحجاب والعفاف.

    حبيبتى ان كنتِ تخشى ان تكونى أولى الفتيات فى عائلتك وتخشين من ردة فعلهم ... فلما لا ترتديه وتكونى انتِ القدوة لهم ؟؟
    اللهم لك الحمد حتى ترضى ... يارب ارضى وراضينى دنيا واخرة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بورسعيد
    المشاركات
    1,829

    افتراضي عهد جديد باسلامى وحجابى

    قصتي مع الإسلام
    السلام عليكم أخواتي المسلمات ..
    الإسلام رائع ..
    وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لأعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها ..
    أكتب إليكم هذ
    ه
    الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله..
    لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن ( الأميركيين ) أن نعترف بأهميته ..
    نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشر
    ي
    ن عاما..
    طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية، وقد كانت تتحدثها بطلاقة ..
    في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا !
    انقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (
    hijab
    ) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل ...
    كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما ..
    صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي :
    كيف وجدتي المسلمات جاهلات (
    ignorant) أليس كذلك؟؟؟
    وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي ..
    كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك.
    في يوم ٍ ماطر، وقد كان يوم الأحد، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟
    الجواب لحقيقة الإله..
    ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت:
    " أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت ..
    أيها الرب ساعدني..
    أيها الرب هل لديك ابن ؟! ( تعالى الله عما قلت )
    أنت ترى دموعي وتدرك حيرتي ... أي ال12 دينا أتبع ؟!!
    أحب أن أكون مسلمة.. أرتدي جلبابا طويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة " !!
    بكيت كثيرا، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول:
    " أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه ؟ "
    ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجة الانهيار..
    سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب..
    - تكلمي يا (
    jane ) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟
    أنا حائرة !!
    من هو الإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة !!؟؟
    لا أستطيع تحمل المزيد من هذا الكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ .......
    قاطعتني
    jane وقد كانت مذهولة قائلة :
    " نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنا نفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة... " !!
    وأمسكت بيدي وقالت:
    " ولكن بعد كل هذا أمسك الإنجيل(
    bible) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان في أنفسنا.."
    نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " ..
    تركت المكان ، وخرجت هائمة لا أدري أين أذهب .
    فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم .. وقلت :
    " أرجوكم أرجوكم "
    وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت:
    " أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات؟ "
    قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء :
    " تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي " ...
    قلت : " لا .. أستطيع الذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي ؟ " ..
    ذهبت إلى هناك وقد كنت ارتدي (
    miniskirt) [ تنورة قصيرة فوق الركبة ] ... دخلت إلى المكان وشعرت بالإسلام يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من ملبسي بعد أن رأيت المسلمات متحجبات ..
    رأيت ملابس الصلاة موضوعة جانبا وقلت في نفسي : لم لا أضع أحدها على ساقي ..فعلت..
    فسألتني إحدى المسلمات :
    " أهلا بك .. هل ترغبين أن تعرفي شيئا عن الإسلام ؟ "..
    فقلت : " نعم .. وأحب أن تعرفيني على الإسلام.. من فضلك " !
    قالت : " يسرني ذلك ، ولكن هل قرأت ِ شيئا عن الإسلام؟ " .
    أجبت بتردد : " نعم قرأت الكثير ، وأنا معلمة منزلية(
    tutor) لإحدى الفتيات المسلمات من السعودية " ..
    قالت : " حسنا يسرني لو تزوريني في منزلي لأعلمك شيئا عن الإسلام " ...
    فرحت حتى بكيت من الفرح ... وقلت : " شكرا شكرا.."..
    وقد كنت وقتها أتحدث اللغة العربية ولكن بصورة ضعيفة وجمل غير مرتبة ..
    استمريت في الذهاب إلى منزل هذه المسلمة قرابة الشهرين ، ثم جاءني الخبر الأليم بأنها تستعد السفر إلى بلدها ، فلذا هي لا تستطيع الاستمرار معي ..
    ودعتها وأنا أبكي حرقة ..
    وبالمناسبة .. فقد كنت لا أستطيع الذهاب إلى المركز الإسلامي دائما لكي لا ألفت نظر أحد
    من صديقاتي أو أهلي ..
    رجعت إلى المنزل وسجدت كما رأيت المسلمات .. وبكيت وقلت :
    " إلهي ابعث لي من يساعدني .. إلهي إني أحببت الإسلام وآمنت به فلا تحرمني فرصة أن أكون مسلمة ولو ليوم واحد قبل أن أموت .. "
    ذات يوم وفجأة رن هاتف المنزل ، وإذا به صديقي(
    boyfriend) يقول :
    " لدينا حفل شواء اليوم هل تأتين معي؟ " ..
    فقلت: " أتمنى ذلك ولكن لا أستطيع " ..
    منذ ذلك اليوم لم ألتق به أو حتى أسمع صوته ، لأني سمعت من صديقتي المسلمة السعودية أن الـ
    boyfriend محرم في الإسلام إن لم يكن هناك عقد زواج ..
    بعد أن أغلقت سماعة الهاتف ذهبت إلى غرفتي .. أخرجت حجابا ( هدية من الفتاة السعودية ) وارتديته كما تفعل هي ..
    نظرت إلى وجهي وقلت كم أبدوا جميلة بهذا الحجاب.. أرجعته في صندوقه ونمت بعدها نوما عميقا ..
    وذات مرة بعد شهر تقريبا بكيت بعد قراءتي في بعض الكتب عن الدين الإسلامي حتى نمت على الأريكة في غرفة المعيشة ...
    استيقظت على رنين الهاتف الساعة الثامنة مساءاً ، وإذا هي صديقتي السعودية
    قالت لي : " سارا هل كنت نائمة ؟ "
    قلت : " نعم ولكن لا يهم .. كيف حالك أنت ؟؟ "
    وبكيت فجأة ، فقالت : " مابك سارا .. هل هناك ما يألمك ؟؟ ما الأمر؟؟ "
    قلت لها : " إسمعي صديقتي أنا تعبت من الحيرة أشعر أن هناك أمر غريب يسري بداخلي .. هل من الممكن أن آتي إلى منزلك الليلة ؟
    أشعر أن اليوم هو يومي الأخير..
    قالت لي : " تذكري يا سارا أن بيتي بيتك وأنا أنت .. فلذا مرحباً بك في أي وقت.. "
    شعرت بحرارتي ترتفع ، والصداع يزداد ، وشعوري بالضيق يكاد يقضي علي .
    ولكن الاختلاف هنا هو أني كل مرة أشعر فيها بهذا القدر من الانهيار أفكر بالانتحار ... لكن هذه المرة هناك شيء مختلف..!!
    أشعر أني أريد أن أفعل شيئا أكبر من ذلك .. هو .....
    ( التغيير) ...
    ركبت سيارتي وكدت أرتطم بسيارات كثيرة من شدة الإكتئاب الذي أعانيه .. وشرود الذهن الذي سيطر علي لمدة 4 أشهر كاملة..
    ذهبت إلى منزل صديقتي وفتح لي الباب أخوها الأكبر قائلا : " السلام عليكم سارا " ..
    رددت السلام كما علمتني صديقتي المسافرة.. ولكن بطريقة أوحت إليه أني خائفة من شيء ما...
    ولكن قطع صمتنا.. صوت صديقتي قائلة :
    " مرحبا مرحبا تفضلي سارا "...
    دخلت إلى المنزل وفي داخلي الكثير .. في داخلي نار لم تهدأ منذ عدة أسابيع .. بل أشهر .. بل منذ خرجت إلى هذا العالم !!..
    جلست معها ، وقدمت لي القهوة العربية التي هي من أجمل الأشياء في الضيافة السعودية .. شربت القهوة .. بعدها بل منذ أن دخلت إلى هذا المنزل الدافئ أحسست بالأمان الذي كنت طيلة حياتي أبحث عنه..
    تحدثت مع صديقتي عما يدور داخلي وبعد حديث طويل.. قامت فقالت لي :
    " هل أنت مستعدة لأن تكوني مسلمة ؟؟؟ "
    قلت : " نعم .. بل أريد ذلك الآن " ...
    قالت : " تأني قبل اتخاذ مثل هذا القرار الكبير " ..
    قلت لها: " أنا أشعر أن هذا الدين هو الدين الصحيح ، بل ومتأكدة من ذلك.. أسرعي أختي وقولي لي كيف أصبح مسلمة ؟ " ....
    قالت صديقتي : " الآن باستطاعتك أن تكوني مسلمة ، فقط قولي " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله " ..
    قلت لها : " حسنا لقنيني إياها كلمة كلمة " ..
    رددت عاليا وقلبي يزداد نبضه بسرعة عالية ودموعي تنهمر .....
    (( أشهد... أن... لا إله إلا الله... و أشهد... أن... محمدا رسول الله ))
    نظرت إلى صديقتي ، وقلت بصوت عال :
    أنا مسلمة .. أنا مسلمة.. أنا مسلمة جديدة ..
    اليوم ولدت من جديد .. اليوم إسمي مسلمة .. لن ينادوني سارا بعد اليوم.. بل سينادوني مسلمة..
    وداعا سارا القديمة.. وداعا للقلق والحيرة..
    من اليوم لن أحتاج إلى التفكير في حل متاهات التثليث.. من اليوم أنا لست مذنبة..
    أنا مسـلمـة !
    بعد ذلك رجعت إلى المنزل .. و أنا مرتاحة .. لم أستطع النوم ليس لأني قلقة أو محتارة .. بل لأني فرحة ...
    ..
    وضعت البوصلة لأعرف إتجاه القبلة .. وفرشت سجادة الصلاة وصليت أول صلاة في الإسلام صلاة العشاء لأن وقتها لم يخرج بعد ..
    في آخر سجدة ... سجدت لمدة 30 دقيقة وأنا أبكي فرحا ، ودعوت الله أن يساعدني ويثبتني على طريق الحق .
    كان هذا اليوم يوم تاريخ ولادتي...(16-7-1999)....
    وإسمي مسلمة و بطاقاتي الشخصية استبدلت بصورتي وأنا متحجبة....
    مررت بأيام صعبة كثيرة وقد حان الوقت لأرتاح .. وأكون مؤمنة... بعد عشرين عاما من الضياع والتيه .
    اتصلت بصديقتي المسافرة وأبلغتها نبأ إسلامي .. وقد فرحت أشد الفرح ..
    ولكن لم تنته القصة ..
    فقد أتت صعوبة إخبار أهلي بالخبر .. ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك وقت أعياد الميلاد ..
    وارتديت حجابي ودخل أبي وأمي وأخي الوحيد .
    - سارا .. ماهذا ؟!! صرخ أخي .
    قلت له والدموع تملا عيني : هذا هو الحجاب .. أنا مسلمة اليوم .. إسمي مسلمة وليس سارا .
    دهشت أمي وشحب لون وجهها فقالت : عزيزتي هل جننت !؟؟ كيف ترضين الإسلام دينا ؟!
    قلت لها : الإسلام ديني ، ومحمد نبيي ، والله ربي ، والقرآن كتابي ، وخديجة وعائشة قدوتي ، وأمريكا بلادي، وأنت لا زلت أمي ماري(
    Mary ) وأنت أيضا أبي ( Jhon ) و أنت أخي الحبيب المدلل( Mark) .. أنتم عائلتي .. لا شيء جديد سوى أني تغيرت ..
    أصبحت مسلمة ، وأنا الآن أكثر سعادة واستقراراً .. أشعر أني إنسانة .. أشعر أني حرة ..
    واحتضنت أمي وأبي بقوة ، وقد ظهرت عليهم علامات التأثر ..
    قالت أمي : لا تقلقي حبيبتي ، ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه الحجاب...؟؟؟!!!
    قلت لها : أمي هذا هو لباسي .. و أحبه ولا أستطيع خلعه .. لا لا أستطيع ..
    قالت أمي : ولكن ماذا سيقول الناس ؟؟ سيقولوا أوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع ...
    قلت : أمي هذا لا يهم .. المهم هو أني مسلمة .
    اجتزت الامتحان وحمدت الله .. بعد أن ذهبوا كتبت رسالة مرفقة بثلاث وردات بيضاء ...
    كتبت فيها :
    أمي ، أبي ، أخي ...
    أنا أحبكم ولا زلت ابنة العائلة .. ولا زلت أمريكية .. أرجوكم اقبلوني كمسلمة ..
    وبالمناسبة .. أعجبت بالهدايا الرائعة التي احضرتموها لي...
    ولكن أريد أن أخبركم بشيء ما.. وهو أني لن أستطيع الاحتفال معكم السنة القادمة ..
    أعرف أن هذا يبدوا محزنا ولكن ... سأتقبل الهدايا التي ستحضروها لي ..
    أمي تذكري أني لا زلت أحبك
    أبي تذكــر أني لا زلت أحبــك
    أخي تذكر أني لا زلت أحبــك
    المحبة : مسلمة
    هذه هي قصتي .. قصة ولادتي من جديد...
    أرجوكم أخواتي أن تدعوا لي .... أرجوكم من الأعماق....


    أختى فى الله شعرت بولادتها مع إسلامها وارتدائها لحجابها ... فمتى تشعرى بولادتك على الرغم من إسلامك منذ ولادتك ؟؟؟
    اللهم لك الحمد حتى ترضى ... يارب ارضى وراضينى دنيا واخرة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بورسعيد
    المشاركات
    1,829

    افتراضي صونى نفسك قبل فوات الاوان


    عدت إلى المنزل...
    أشعر بدموعي تنهمر نادمة...
    ليت أمي تكون نائمة الآن...
    أبي ...أخي...
    ليتهم يكونون كلهم نيام...
    الحقير....الحقييييييييييييير
    دخلت غرفتي...بدلت ملابسي بهدوء...ثم هرعت أغسلها...بهدوء أيضا...
    كيف فعلت هذا؟
    ماذا فعلت بنفسي...؟؟
    كيف سأواجه أمي؟
    و أبي؟أبي الذي كل الناس تتغنى باسمه
    أبي الذي أفنى حياته أعواما لراحتنا
    أسمع صوتا...يا ربي!!!هل استيقظ أحدهم؟؟
    سارعت لأطفئ النور الخافت...و هرعت إلى سريري...
    أزرع رأسي في وسادتي...
    أهرب من كل الأفكار التي تراودني...
    كيف سأكلم أمي بعد اليوم؟
    كيف سأداعبها و أمازحها؟
    أخي عمر...يا إلهي...ماذا فعلت بنفسي؟؟؟
    كيف انجررت لهذا كيف؟
    ذلك الحقير!!!سحقا له و لكلماته الكاذبة...و لحبه الغاااادر
    سأهدأ...يجب أن أهدأ...غدا سأذهب للطبيب فيصلح ما أفسد هذا الحقير...
    ************************************************** ***
    عاودت حياتي الاعتيادية...
    فمثلي كمثل أي بنت أخطأت...و جل من لا يخطأ...
    و خطأي قد أصلحه الطبيب...
    أعترف أنني قد استدنت الكثير من المال لأجل هذا العمل...ولا أخفي أنني سرقت الجزء الآخر...
    المهم أنني الآن كما كنت سابقا...
    أتنزه مع زميلاتي...عاودت دراستي...و لم يختلف فيّ اي شيء
    أمازح أمي...و لن يتطاول أحد على أبي...
    ************************************************** ***
    فتح الباب فجأة...
    دخل عمر غااااضبا...أمسكني من شعري...
    و انهال علي ضربا...
    ثم قيد يدي بيديه...
    و نظر إلى عيني صائحا...لماذا؟؟؟
    رأيت أمي تحمل هاتفه النقال...و تذرف الدمع على شرف ابنتها المهدور...
    و رأيت والدي يتهاوى على المقعد المجاور...
    و رأيت ذلك الحقير يقهقه ساخرا مني و من عرضي...


    ************************************************** ****
    عمر سافر...فلم يتحمل عاري...
    أمي و أبي توفيا منذ فترة...توفيا و كل منهما يردد...الله يغضب عليكي...
    و أنا لا زلت كما أنا
    بنت ككل البنات (تفهمين قصدي)...
    لكن فضيحتي...على كل هاتف نقال

    أختى فى الله ..صونى نفسك ...حافظى عليها ...تمسكى بحجابك ..حتى لا تكونى لقمة سائغة لمن لا ضمير له ...أفيقى حتى لا تندمى او تكونى سبب فى فقدان عزيز لديكى.
    اللهم لك الحمد حتى ترضى ... يارب ارضى وراضينى دنيا واخرة

المواضيع المتشابهه

  1. وأصبحت محجبة ولكن ...مع فتيات الدعوة
    بواسطة الدكتورة نسيبة في المنتدى الحمــلة الأولى لمواجهة التبــرج
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 30-09-2007, 10:08 PM
  2. مش بطرحة بس ونقولى انا محجبة (موضوع اعجبنى )
    بواسطة الدكتورة نسيبة في المنتدى الحمــلة الأولى لمواجهة التبــرج
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-08-2007, 10:24 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك