+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: لتكن أنت...الشخصية الإسلامية المستقلة

  1. افتراضي لتكن أنت...الشخصية الإسلامية المستقلة



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحبتي في الله
    سؤال عجيب كنا نسمعه كثيرا وما زلنا
    من تحب ان تكون عندما تكبر
    وبصراحة كنت أقول في نفسي أحب أن أكون أنا
    نعم أن أكون انا

    وأنا صغير جدا كنت أقول أحب أن أكون مثل النبي صلى الله عليه وسلم
    ولكن هذا محال
    إذ أنه الرسول المصطفى منّ الله سبحانه وتعالى عليه بالرسالة والنبوة وهي منزلة ليس لبشر أن يصل إليها بمراده ولكننا نحاول أن نقتدي به لنسير على طريقه ومنهاجه لكن لن نصل تحت أي حال أن نكون مثله بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم والحال كذلك مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
    إذ اننا لا نستطيع أن نكون مثلهم بل هم كذلك لم يكونوا مثل النبي صلى الله عليه وسلم
    وهذا لا يعني أنهم كانوا مخالفين للنبي صلى الله عليه وسلم
    ولكنهم كانوا يقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم في أفعاله وأخلاقه
    ويتبقى هناك امرا هاما
    وهو الشخصية

    الإسلام كان حريصا دوما على تكوين الشخصية الإسلامية المستقلة عند الفرد المسلم
    لذا تجد أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تنوعت مواهبهم في كل شيء
    فنجد القاريء الحاذق مثل ابن مسعود ومثل أبي موسى الأشعري
    ونجد حافظ الأحاديث مثل أبي هريرة وعبد الله بن عمر
    ونجد المجاهد مثل خالد بن الوليد
    ونجد القائد مثل أبي بكر وعمر
    ونجد العالم مثل عبد الله بن عباس
    ونجد الشاعر مثل حسان بن ثابت
    وهذا على سبيل المثال لا الحصر
    فقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كل منهم متميز في فنه
    ولم يقتصر الأمر عندهم
    بل امتد إلى القرون من بعدهم
    فتجد مثل في العلماء منهم من تميز في التفسير كابن كثير والقرطبي ومنهم من تعملق في الفقه كأصحاب المذاهب الأربعة وغيرهم من تميز في علوم المصطلح كابن الصلاح
    وغيرهم من تميز في علوم الدنيا كابن سينا والخوارزمي

    وهكذا كان الأمر في سلفنا فلم يكن لفن تميز على فن إنما كان كل شخص يكتشف هذاالعملاق الذي بداخله ألا وهو نفسه ويبحث عن تلك الصفات فيقويها وينميها حتى يصار لها حاذقا وفيها متميزا
    فكان لهذه الأمة الصدارة والتقدم
    ثم تغيرت الأفكار وتبدلت حتى صرنا إلى تلك الحالة المؤلمة وتذيلينا العالم بأسره

    فقد تبدلت أفكارنا وتحولت وصار الأمر يحتاج حقا إلى وقفات
    فتجد الآن مسوخ بشرية تعيش بيننا
    هذه المسوخ تعلقت بصور الأشخاص وتركت منهجها وأسلوبها
    وهذه المسوخ صارت تتزايد بصورة بشعة
    وللأسف لم تكن هذه المسوخ في مجال دون مجال
    بل صار المسخ في كل لون وفن وفي كل اتجاه
    نذهب إلى ادنى تلك الصور وهي المسخ بالممثلين والمغنيين وتلك الطائفة
    فتجد الشاب أو الفتاة منهم يجتهد أن يقلد كل حركة وكل كلمة وكل ثياب وكل صفة في ذاك الشخص
    حتى أصبت تمشي لتجد مسوخ حقيقية
    ثم ننتقل إلى صورة آخرى من المسخ ربما تكون أعلى قليلا
    وهي الرياضيين
    فتجد الأغلب يحاول تقليد مشاهير الرياضيين في ثيابهم أيضا وحركاتهم
    ولكن لو كانوا فعلا يحبون الأمر على الحقيقة لفعلوا مثلما يفعلون من بذل الجهد والعرق للوصول إلى تلك المكانة
    ونصل بعد ذلك إلى صورة آخرى من المسخ وهي للأسف أشد لأن من تحدثنا عنهم سابقا إنما ينظر المجتمع في الغالب إلى تلك الصور على أنها صور غير نافعة في المجتمع أو ينظر إلى تعلق المراهقين بتلك الصور لفراغ عقولهم
    لكن هناك صور أشد من تلك الصور ربما يتعجب البعض من الحديث عنها وهي التعلق بصور بعض المشايخ
    فتجد للأسف أغلب محبي الدين يتعلقون بصور وهيئات الدعاة ولا يفكرون كيف صار هؤلاء الدعاة وكيف أصبحوا وكيف أن هؤلاء العلماء أو الدعاة إنما كان لهم قوة في الدعوة أو تميز وفهما لهذا العلم دون غيره فتميزوا فيه
    فنبغي على المتابع لهم أن يبحث عن هذا المنهج الذي جعلهم هكذا وليس أن يبحثوا عن صورتهم أو هيئتهم أو حتى طريقهم الذي اتخذوه وتميزوا فيه
    فكما قلنا أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن كل واحد منهم ملما بكل شيء
    إنما كان كل واحد منهم متميزا فيما وفقه إليه ربه سبحانه وتعالى
    واستطاع كل شخص منهم أن يكتشف نفسه وتحويه من كنوز
    وهذا لأنهم أدركوا حقيقة الأمر وفهموا ما طالبهم به ربهم سبحانه وتعالى من السعي في هذه الحياة الدنيا وتدبر هذا الملكوت العظيم وعدم الركون إلى الظالمين وطلب منهم الحركة فكل هذا يؤدي إلى تكوين شخصية مستقلة نابعة من الأصول إذ أنه بهذا يأخذ الجميع من نفس النبع الصافي الذي هو ملكوت رب العالمين وعندها يستطيع المرء أن يكون هو فعلا ويحقق بهذا مراد الله سبحانه وتعالى منه حيث أن ربنا طلب منا أن نكون نعبده ونستعين به هو وحده لا شريك له فقد خلقنا خلفاء في أرضه فمجموع هذا يوجهنا إلى الحياة في هذا الدنيا حياة سوية مستيقيمة يستخرج الإنسان فيها كل ما آوتي من طاقة ليتحصل على أفضل حياة في تلك الحياة الدنيا وفي الآخرة

    والله ولي التوفيق
    اللهم كما غمرتنا بنعمك فاغمر قلوبنا بشكرك وكما سترتنا بحلمك فوفقنا إلى طاعتك وكما أنعمت علينا بالإيمان فلا تحرمنا الجنان


  2. #2

    افتراضي


    هذا الموضوع واقع نعيشه كل يوم في حياتنا
    و للأسف يخلط البعض بين القدوه الحسنه و بين المسخ و انعدام الشخصيه
    فكم ذكرت زوجي الحبيب ان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم كان كل منهم له شخصيته المستقله و له دور مختلف عن نظراءه
    و لكننا للأسف نطبق العكس
    فتجد الشاب يأخذ قدوه له ربما شخص سويّ و لكنه يقتدي به في تفاصيل ملابسه و تسريحة شعره و ينسى لب الأمر الذي أعجبه في هذا الشخص
    اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
    جزاكم الله خيراً كثيراً

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  3. #3

    افتراضي

    السلام عليكم
    اتفق مع حضرتك اننا لازم نكون احنا واننا مانكوش تقليد لحد
    لكننا بالتأكيد محتاجين ان يكون في دائما حدكويس قدامنا لما نقف قدام موقف ما نفتكر تصرفه او ع الاقل نتصور رد فعله انه اكيد هيكون بشكل معين او نستشيره لو كان قريب مننا
    حتى لو كنا بالتدريج بيقل احتياجنا لمثل هذه الشخصيات الا انه لاااااااااااايمكن ان ينعدم
    جزاكم الله الجنة
    لا يحصل الإخلاص الا بعد الزهد ولا يحصل الزهد إلا بعد التقوى
    والتقوى ....
    بمتابعة الأمر والنهي

    **********************************
    ارض الزيتون عــــــــودي ... سامحوني ياجدودي
    ياقدس هتعودي... مهما هيجرالناااااااااا

    *************
    اثـبُــت أحـــد

  4. #4

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك يااخي
    اما انا فاقول ان كل شخص لابد ان يتخذ قدوة حسنة
    ولكن قدوة يختارها هو بعد ان يعرف اين طريقه
    وكذلك دون مغالاة
    فمثلا من يهدف من كبار المهندسين فليس عيبا ان يتخذ عالم في الهندسة مشهور حتى ولو كان غير مسلم قدوة له
    ولكن قدوة له في ماذا ، هذه هي النقطة قدوة له علم الهندسة ولا اقول كذلك ان يقتبس شخصيته او يحذو حذو افكاره
    انما يكون له قدوة في الجد في المكانة العلمية في الاختراعات والانجازات ولكن ليس شرطا بان يكون بنفس التفكير او العقلية فقد يكون هذا غير مسلم وانت مسلم فلابد ان تلتزم بحدود دينك فالدين اولا
    وبالتالي فانت تكون شخصيتك المستقلة مع اضافة خبرات وافكار من سبقوك
    والله اعلى واعلم
    وجزاكم الله خيرا
    قل لمن يحمل هماً بأن همه لن يدوم
    فكما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم



    عليك الجد إن الأمر جَـدّ.......وليس كما ظننت ولا وهمتَ
    وبادر فالليالي مسرعات.......وأنت بمقلة الحدثـــان نمتَ


    أحْلَآمِيَ المُبَعْثَرَه .. لَنْ يَجْمَعُهآ سِوَآي .. وَ لَنْ يُحْقّقُهَا عَدَآي ؛
    لِأنّهَا وُلِدَتْ بِـِـقَلْبِي ، وَ عَن رَغْبَتِي أنَآ !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    227

    Lightbulb

    بارك الله فيك على هذا الموضوع الذي اسميه عندي " آفة العصر " وهو بالفعل كذلك فالأغلبية الان - إلا من رحم ربي - إما (( إمعة )) ييخذون شخص معين قدوة لهم ويصيرون ورائه تماما دون تفكير حتى ولو تعارض معهم في شيء لايفكرون تقريبا ، وإما تائهون في ركب الحياة لا يعرفون من يتخذون وممن يتعلمون ومع من يسيرون

    والأمر بنظري لاينم إلا عن مجتمع فاشل تربويا وبيوت خربة وعقول تائهة وعيون زائغة فالأمر له أصول تربوية منذ الولادة وخلل في ترسيخ العقيدة

    أصدقائنا في تعليقاتهم المباركة أشاروا إلى ضرورة القدوة في حياتنا وتكلموا عنها .. طيب القدوة من ؟ وإلى متى ؟ وما حدودها ؟

    نحن جميعا نتفق أنه لاتوجد قدوة مطلقة عمياء إلا قدوتنا بالحبيب المصطفي لأنه الوحيد المعصوم من الخطأ

    أما القدوة التي نتكلم عنها وهي قدوة الأشخاص .. لابد لها من حدود وضوابط

    فالقدوة ضرورية نعم ببداية الطريق .. ولكن إلى متى ؟ وإلى أي حد ؟

    لابد يكون لي فكري وعقلي الذي يميز .. لابد يكون بي الأساس الشخصي الثابت والنابع من مصدر صلب حتى أعرض عليه الأمور واناقشها معه وأصل لقرار سليم .. وهذا الأساس لابد يكون داخلي غير مستمد من شخص غيري

    ** أيضا انا ارى أن اعتماد الإنسان على قدوة لها يتبعها في كل كبيرة وصغيرة فهذا جلد للقدوة ذات نفسها !

    لأن أي بشري مهما كبر أو صغر من حقه الخطأ .. فلماذا نقيده ونخنقه بقدتنا له واتباعه في كل كبيرة وصغيرة حتى ندفعه إلى الرياء والنفاق والتصنع والبعد عن الطريق السمتقيم وتعريضه لآفات النفس .. لماذا نضغط بشري لهذا الحد أيا كان !


    وأخيرا .. فالقدوة هو أمر نسبي يختلف بحسب كل شخصية .. فيجب مراعاة ذلك

    فمنا من يحتاج لقدوة بنسبة 75% ومنا 50 % ومنا 25%

    ومنا من من الله عليه بنور البصيرة وإدراك الأمر على صحته فيعرف من يأخذ وما يأخذ وجلب الخير ونبذ الشر

    والله تعالى المستعان

    ووصيتي .. ضرورة الانتباه للنشء وتربيته على الاستقلالية

    فنحن نصلح من أنفسنا نعم .. ونراعي جيدا تربية النشء منذ نعومة أظافره على الاستقلالية قولا وفعلا وعملا ... فكفانا فقد لهويتنا أكرمكم الله

    مع ملاحظة أن فاقد الشيء لايعطيه


    اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا وأنر بصائرنا وارزقنا حسن الخاتمة .. اللهم آمين

  6. #6

    افتراضي


    من أنت ؟

    هذا هو السؤال الذي أسأله للطلاب في أول محاضرة مع بدء الفصل الدراسي كل مرة.

    من أنت؟

    ويبدأ الطلاب في تعريف أنفسهم بمهنة الأب وتعليم الأم والمستوى الاقتصادي الذي يعكسه الحديث عن المدرسة التي جاءوا منها أو الحي الذي يعيشون فيه أو المنطقة أو المحافظة التي تضرب فيها العائلة بجذورها. قد تكون اهتماماتهم بسيطة لو كان من أسرة مكافحة كالقراءة لمعظم طلاب جامعة القاهرة والتي هي هواية عظيمة لكنها لا تكلف بالضرورة الكثير وخاصة مع وجود أسواق الكتب المستعملة - تاريخيا - في القاهرة، يقرأونها وهم في طريقهم للدراسة في الحافلات العامة المزدحمة، وعلى الضفة الأخرى قد يكتب طالب عن هواية لغطس وقيادة اليخوت، لو كان السؤال في الجامعة الأميركية والطالب والده من رجال الأعمال واشترى له سيارة بورش أو جاجوار يأتي بها للجامعة.

    أما إذا كان السؤال موجها بلطف لقارئ يتواصل فعادة ما تأتيني الإجابة عن الدراسة لو كان شابا أو فتاة، والوطن، والنشاط،؛ أو بيان المهنة والتاريخ الوظيفي لو كان - أو كانت - من الجيل الأكبر.

    لا أحد يتحدث عن نفسه.

    الجميع يتحدثون عن الآخرين أو الأشياء أو التجليات.

    لا أحد يتحدث عن نفسه.

    لذا أسأل نفسي، هل حقا يعرف بعضنا بعضا


    هذا جزء من مقال لــ د.هبة رؤوف عزت

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  7. #7

    افتراضي

    هل حقا يعرف كل منا نفسه
    جزاكي الله الجنة
    لا يحصل الإخلاص الا بعد الزهد ولا يحصل الزهد إلا بعد التقوى
    والتقوى ....
    بمتابعة الأمر والنهي

    **********************************
    ارض الزيتون عــــــــودي ... سامحوني ياجدودي
    ياقدس هتعودي... مهما هيجرالناااااااااا

    *************
    اثـبُــت أحـــد

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    227

    افتراضي

    أرجو تثبيت هذا الموضوع كي يطلع عليه الأعضاء والزوار باستمرار ... فاالفكرة هاامة جدا وينبغي نشرها وترسيخها كقاعدة عامة على الأقل نبدأ بمنتدانا الكريم

    وبارك الله فيكم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    في أرض الله الواسعة
    المشاركات
    767

    افتراضي

    موضوع مميز و ردود طيبة
    بوركتم و رفع الله قدركم

    نعم هو ما تفضلتم به
    فيجب أن تكون لكل فرد شخصيته الخاصة و المنفردة ..
    و اتباع القدوة الحسنة لا تعني الذوبان بأي حال من الأحوال..
    كما الإعجاب بشخصيات أخرى لا يعني أن نكون لهم إمعة..
    لا خير
    في علم لا يتبعه حسن القول و العمل
    و حقيقة اليقين
    أن تعمل في الدنيا لما بعد الموت
    و دليله
    الرضا بالقدر و القضاء
    و الصبر عند الشدة والبلاء
    و الشكر في الرخاء
    و الإعتراف بالنعماء

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    227

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشوا في خيالي مشاهدة المشاركة
    أرجو تثبيت هذا الموضوع كي يطلع عليه الأعضاء والزوار باستمرار ... فاالفكرة هاامة جدا وينبغي نشرها وترسيخها كقاعدة عامة على الأقل نبدأ بمنتدانا الكريم

    وبارك الله فيكم
    شكرا لكم الاستجابة وسرعة الأداء

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك