+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل هذا مال يصلح استخدامه؟ هام جدا بالله عليكم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    119
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي هل هذا مال يصلح استخدامه؟ هام جدا بالله عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سألتنى صديقتى هذا السؤال وارجو من الله ان اجد اجابته لديكم وجزاكم الله خيرا

    تقول:

    أبى كان له مبلغ من المال فى احد البنوك الربوية ونصحته كثيرا ان يضع المال فى مشروع او فى بنك اسلامى وما فعله هو انه اخذ قرض بضمان المال من نفس البنك الربوى

    والمال المقترض اعطاه لتاجر بحيث يتاجر به ويعطي لابى 200 جنيه شهريا واصل المال كما هو

    سؤالى الان :
    القرض ربا
    اصل المال فى البنك ربا
    تجارة ابى مع الرجل ربا

    فهل يحرم على وعلى امى واخوتى الاكل والشرب واستعمال هذا المال ؟ ام نعتبر ان مطعمنا من اصل المال؟
    وهل يجوز وانا مقبلة على الزواج ان انتفع بمال ابى على وضعه هكذا لشراء الجهاز وما شابه ؟
    انا اعمل فهل مساعدتى ببعض الاشياء البسيطة فى المنزل تخفف من حدة الحرمانية؟ وهل من الافضل مقاطعة اكلهم وشربهم وما يترتب عليه من قطيعة رحم ومشاكل؟

    وهل هكذا اكون واخوتى وامى ممن انطبق عليهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :يا أيها الناس إن الله طيب ، لا يقبل إلا طيبا ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال : ياأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم [ المؤمنون : 51 ] وقال : ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم [ البقرة : 172 ] ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر ، يمد يديه إلى السماء : يا رب يا رب ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب لذلك ؟


    وجزاكم الله خيرا
    أدعو الله لى أن يفرج كربى وكربات المسلمين


  2. افتراضي

    اختى الكريمة اترك الرد لاهل العلم
    ولكن ما اعرفة ان القروض من البنك هى قروض ربوية
    وان الفوائد على الاموال الموضوعة فى البنك هى ربا ـ اما اصل المال فليس ربا
    اما تشغيل الاموال فليس بمحرم الا انه حدد ثبات مبلغ الاصل وحدد قيمة العائد وهو ما قد يدخلة تحت قائمة الربا
    نسأل الله العفو والعافية من اكل الحرام

    ليس هناك طريق لتغيرالعالم من حولنا ولا حتى تغير بلادنا إلا تغير انفسنا

    الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها

    اذا لم نملك قوتنا ونصنع قرارنا فسوف نظل تبعا لمن يعطينا لقمة العيش

    اذا اردنا النجاح علينا ان نبتكر واذا اردنا الابتكار علينا ان نتعلم واذا اردنا ان نتعلم علينا ان نصبر



    منتدى الدعوة الاسلامية

  3. #3

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أما الشق الأول من السؤال، وهو فيما يتعلق بطبيعة المال، فالمال الذي اقترضه الأب حرام، ولا يمكن اعتباره رأسا للمال بحال، فقد أخرجه بصورة عقد ربوي صريح، وزاد في توثيق ذلك أن جعل أصل المال ضمانا للمال المقترض، فلا يبقى وجه بحال لأن يكون هو رأس المال، حتى لو أخذه بنية تجربة التجارة، فإنه لو ربحت تجارته فأصول هذا الربح حرام. (ولا ينظر لقول من يحلون الفوائد البنكية المعاصرة، فهي الربا الصريح الذي نهى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم عنه، وهو الربا المجمع على تحريمه)

    وبخصوص الشق الثاني من السؤال، وهو حكم الانتفاع بهذا المال، فمما لا شك فيه أن الاجتناب هو الأرضى لله عز وجل، ولكن بيان مقاطع الأحكام هنا هو المتعين، وهو - أي الاجتناب - لا يتيسر في جميع الأحوال حيث لا تتعدد البدائل. فأقول وبالله تعالى التوفيق :

    أولا / من كان داخلا تحت ولاية غيره فإنه يكون من الحرج الشديد عليه اجتناب كافة صور الإنفاق، فهذا صعب اجتنابه، إن لم يكن مستحيلا. وخاصة لو كانت الولاية على أنثى، حيث تقل في حقها فرص العمل والكسب الكافي، وحيث لا يمكنها العيش وحدها في معزل عن الأسرة دون أن تكون متزوجة، فوقوع الانتفاع بمال الأب واقع لا محالة، وتجنبه حرج شديد ومشقة بالغة، وفي مثل ذلك يخفف الشرع.

    ثانيا / الواجب على والدك أن ينفق عليك، فنفقاتك هي في ذاتها - أي بوصفها نفقة - هي حلال طيب، لأنك في ولايته، وتنتقل الولاية بعقد الزواج إلى الزوج. ونحن في قواعد الفروع الفقهية لدينا قاعدة مشهورة هي (اختلاف اليد) .. فما هي قاعدة اختلاف اليد؟ .. ملخصها أن ننظر إلى الصفة الشرعية التي ينتقل بها المال إلى الإنسان، لا إلى صفة المال قبل اليد الجديدة. فمثلا كان لي صديق مات عمه وله منه ميراث كبير، ولكن هذا العم كان تاجرا للمخدرات، فم حكم المال؟ .. المال حلال لأنه انتقل له بالميراث، فصفته هنا لا يتدخل فيها مصدره، بل مصدره هنا هو أنه ميراث حلال. وتطبيقات قاعدة اختلاف اليد بل وفهمها من المسائل المعقدة بعلم الفقه، وهي من شأن الاختصاص، ولكن بسطت لك الوجه الذي تحتاجين إليه لتكوني على بينة نوعا من الأمر، لمعرفتي بحساسية الأمر لديك وأن الوقوف عليه بنوع علم قد يكون مفيدا.

    فالخلاصة : تعايشي مع والدك، ودعيه يعاونك في زواجك وفي جهازك، ولا تضيقي على نفسك، فصفة استفادتك أنت من المال مختلفة، ولكن قومي بالتكرار عليه ولا تكلي ولا تملي، بأن يترك هو ما حرم الله، وأن يتقي الله في ماله وفي نفسه، فباب الربا باب عظيم خطير، وهو من المهلكات التي تدمر آخرة الإنسان وتضيع أعماله - والعياذ بالله تعالى - نسأل الله تعالى السلامة من الربا وأكله والمعاونة عليه.

    والحمد لله رب العالمين


    كتبه / محمد يو سف رشيد
    ليسانس الشريعة الإسلامية - جامعة الأزهر
    (تخصص الفقه والأصول)
    15 / 6 / 2010م
    محمد يوسف رشيد الأزهري

    Quraanway@gmail.com
    Quraanway@yahoo.com
    Quraanway@hotmail.com

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    119
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي

    ما شاء الله لا قوة الا بالله جزاك الله خيرا اخى الفاضل ونفع بك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
    أدعو الله لى أن يفرج كربى وكربات المسلمين


+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك