الحمد لله رب العالمين.الرحمن الرحيم.مالك يوم الدين.إياك يا ربنا نعبد و بك وحدك نستعين فاللهم اهدنا صراطك المستقيم.صراط الموحدين الذين فارقوا كل طريق إلا طريقة خاتم المرسلين
اللهم ءامين
و اصلي و اسلم علي رحمة ربنا لعباده و سراج الله للعالمين صلي الله عليه وسلم تسليما كثيرا.
ثم اما قبل :
فكنت قد وعدت بسيل من الخواطر منذ فترة و ها الوعد عباد الله ولقد هاجت بي و ماجت الخواطر فواحدة لا جماح لها و اخري من ضعفها لاترقي للسامعين. و صويحبات بنات أفكاري غضبانات علي ما يود القلم كتابته
فكان ان انتقيت شيئا سهلا يسيرا استخدم فيه اسلوب "Brainstorming"أو مايسمي بالتحفيز الذهني فلا تبخلوا بالردود و ذكر ماصادم واقعكم من أمثالها.
ثم أما بعد:
خاطرة اليوم::::هل النصاري ءامنون::::
سؤال حقا ما أثار حفيظتي و هيج قريحتي هل حقا النصاري امنون معنا-اي مع المسلم الملتزم-ام أنهم حقيقة في غير مأمن وهل النصراني يري في الملتزم بزي السنة من جلباب و لحية و نقاب أمانا أم لا
ألقيت عليكم سؤلي هذا و عندي شيئا من جواب لعله يصادف ما عندكم
في تمام السابعة صباحا منذ شهر كنت علي الطريق الدائري و نزلت عند احد المحطات و قابلني في طريقي شابين في سن العشرين يركبان دراجة بخاريةو في نفس الطريق بنتين نصرانيتين في سن العشرين تقريبا وقد مال عليها صاحب الدراجة البخارية ليختطف السلسة التي برقبتها عنوة عنها و قد هالني المنظر و كانت اول مرة اري حادث سرقة بالاكراه فجريت نحوه و ما ان رءاني حتي فزع و انطلق بدراجته يترنح يمينا و يسارا فلم أدعه و القيت حجرا لكنه لم يصبه . و تجمع الناس و هم يسألون ماذا جري ولم يكن لي هم ساعتها إلاأن أهدئ روع الفتاه فسألتها هل أنتي بخير
فقالت الحمد لله يا شيخ.
قلت هل سلسلتكي معكي
قالت: نعم
هل تريدين مالا او شيئا او هل تريدين أن اتصل لكي بأحد قالت اشكرك جدا
ثم تحاورت مع الناس الذين اجتمعوا من اجل الحادثة
::::::::::::::::::::::::::::::::::
في اليوم التالي
ركبت كعادتي المترو وكالعادة كان مزدحما و كنت جالسا في اخر الكنبة التي تحمل ثمانية اشخاص و في وسط الزحام ركبت امرأه يظهر عليها أنها نصرانية و هي حامل و تحمل رضيعا بين يديهاو قدركبت من باب عند أول الكنبة التي اجلس في اخرها.واخذت أنظر للجالسين فلم يقم أحد
فقمت و قلت اتفضلي ثم خشيت ان يحتك بها أحد فطلبت من الجالسين ان يزحزحوا أنفسهم حتي يخلوا لها مكانا ثم قلت أن هذه المقاعد مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة فنظر الي زوجها شاكرا بعينيه.
وهذا مصداق قول الله تعالي ((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم أن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولهم ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون)). قال ابن كثير(رحمه الله): أي لا ينهاكم عن الإحسان إلى الكفرة الذين لا يقاتلونكم في الدين، كالنساء والضعفة منهم أن تحسنوا اليهم وتعدلوا معهم إن الله يحب المقسطين
ولعلي هنا أريد أن يتضح للناس أن بين الموالاة التي نهي الله عنها لغير المؤمنين و بين القسط الذي هو عمود من اعمدة الدين فارق عظيم . فلا يظن ظان أن هذا الكلام فيه تقريب لسم في عسل.
أرجو أن أستمع إلي تجاربكم إخوتي و هل حقا هم امنون معك.
هذا وصلٍ اللهم علي البشير النذير و الحمد لله رب العالمين



رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)