+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ماذا يتعلم اطفال اليهود فى المدارس / منقول للاهمية/ اليهود كفى معادية للانسانية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    119
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي ماذا يتعلم اطفال اليهود فى المدارس / منقول للاهمية/ اليهود كفى معادية للانسانية/

    كيف هي مدارس اليهود

    أو كيف يدرسون مادة الرياضيات لدى طلابهم



    السؤال الأول


    مسلم +مسلم = 2مسلم


    السؤال الثاني
    إذا كان عندك 10 مسلمين وقتلت منهم 4 مسلمين كم يبقى عندك مسلماً؟

    وكيف يعلمون أبنائهم الرماية








    تخرج علينا بين الحين والآخر بعض الجهات ذات الأهداف المشبوهة لتطالبنا بتغيير مناهجنا كليةً أو جزئياً لتتواءم مع ما أصبح يعرف بالسلم العالمي! وقد صدرت العديد من التقارير من الولايات المتحدة وإسرائيل لتهاجم النظام التعليمي في السعودية متهمة إياه بأنه يفرِّخ التطرف والإرهاب، بل وتمادت في ذلك لتهاجم الدين الإسلامي!

    لقد بات معروفاً دور اللجنة الأمريكية اليهودية التي أصدرت تقريراً عن المناهج التعليمية في السعودية، وقد تناول التقرير ـ حسب ما جاء فيه صفحة 93 ـ كتاباً ركَّز فيه على الإشارات الموجودة نحو الغرب ومقارنة الأديان واليهود والصهيونية والقومية وفلسطين والإرهاب والديمقراطية ووضع المرأة. وقد تناول التقرير الصادر عن اللجنة الكثير ممَّا جاء في المناهج السعودية، وليس المجال لحصر الافتراءات التي طالت الدين والمناهج.

    إنَّ الحملة التي تستعر من جديد الآن على المناهج ليست بجديدة؛ فقد بدأت عقب أحداث 11 سبتمبر الماضية، واليوم تحاول بعض الجمعيات والأقلام المشبوهة، أن تعيد الكرة من جديد لتتهم المدارس الشرعية والحصص اليومية لمواد الدين الإسلامي بأنها تحض على القتل والتدمير.

    إنَّ من الأولى على هؤلاء المهاجمين والمتنفذين وحتى المطالبين بالإصلاح أن يوجهوا أقلامهم وملاحظاتهم إلى المناهج الإسرائيلية، فهذه المناهج التي تغض النظر عنها المؤسسات البحثية والأكاديمية والتي تنتقد مناهجنا تعمد على ربط التعليم بقتل الآخر وبالنصوص الدينية، وهناك العديد من الأمثلة والفتاوى الحاخامية الدالة على ذلك، إضافة إلى ما أكده وزير المعارف الإسرائيلي في حكومة بنيامين نتنياهو 1996 أنَّ التربية والتعليم تهدف إلى خلق صلة وثيقة بين الطلبة والجيش عبر برنامج تعزيز الجاهزية للخدمة في الجيش.

    ويحاول أن يتناسى من يهاجم دعم الجمعيات الخيرية ورجال الأعمال الخيرين للمدارس وطلبة العلم أنَّ الحكومة الإسرائيلية تدعم الطالب المتدين بـ 116 ألف شيكل، مقابل 52 ألف شيكل للطالب غير المتدين "علماني".

    كما أنَّ مناهج التعليم الإسرائيلية في ذاتها تربي النشء على منهج العنف المنطلق من أصول دينية، وغرس الكراهية وتشويه صورة العرب والمسلمين بصفة خاصة، هذا وتستقبل المدارس الإسرائيلية بشقيها (العلماني والديني) طلاباً من خارج إسرائيل، ومن هنا نجد أنَّ الطفل اليهودي عدواني متسلط تسيطر عليه مناهج القوة والكراهية لكل ما هو غير يهودي.

    إنَّ من الأجدر على من تطوَّع وهاجم مناهجنا وأشبعها بحثاً وتمحيصاً، للبحث عن مفردات يؤولها لربطها مع الأحداث الدائرة إقليمياً وعالمياً، من الأجدر به البحث والتمحيص في المناهج الإسرائيلية ويقارن حالات القتل والهدم والطرد اليومية، مع ما تبثه المدارس ويلقنه الآباء والأمهات في عقول النشء، أو ليس من يقوم بالأعمال اليومية من القتل والهدم هم خريجو المدارس الدينية أمثال "عطران كهنيم" وغيرها؟!

    فمناهجهم هي التي تحتاج إلى بحث وتغيير، بل وحتى طرق تدريسهم.. فمن الواجب علينا أن ندرس مناهجهم ونشبعها بحثاً، عندها نجد أنَّ الإشارات التي تنادي بالسلم العالمي معدودة عندهم ، حيث تعج بالحديث عن بطولات يوشع بن نون، وهدم المدن وحرقها وقتل الأحياء على آخرهم.. وفي المقابل ننتظر دائماً نقدهم لمناهجنا وديننا، وكأننا لا نستطيع حتى قول: لا لمناهجهم!
    لقد بات من الملحّ اليوم التمسك بما هو جوهري في حياتنا، بل والعمل على تطويره واستثماره ومحاربة كل من يحاول أن يجرِّدنا من إنجازاتنا الحضارية بمثل سلاحه، حيث تنجر الدراسات التي تتبناها المؤسسات الأكاديمية الرصينة لننطلق منها في الدفاع عن مناهجنا، إحدى المكتسبات الحضارية التي يسعى الآخرون لتجريدنا منها!
    أدعو الله لى أن يفرج كربى وكربات المسلمين


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    119
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي

    يدرس التلاميذ في المرحلة الابتدائية الحكومية مواد تتلائم والأهداف العامة التي حددتها وزارة المعارف وهي تشمل (14) مادة إلزامية على النحو التالي:


    (الدين اليهودي ـ اللغة العبرية ـ التاريخ ـ الجغرافيا ـ الوطن والمجتمع ـ الحساب ـ الطبيعة ـ البيئة ـ المدنيات ـ اللغة الأجنبية ـ الأشغال اليدوية ـ الفنون ـ الرياضة ـ التدبير المنزلي).
    يدرس التلاميذ في المرحله الاعداديه الحكوميه (10)وهي ما يلي :


    (الدين اليهودي ـ اللغة العبرية ـ التاريخ ـ جغرافية "إسرائيل" ـ الرياضيات ـ العلوم الطبيعة ـ المدنيات ـ اللغة الأجنبية ـ الفنون ـ الرياضة).


    أما بالنسبة للمرحلة الثانوية فهي تخضع لنوع الثانوية، ففي الكيان الصهيوني أنواع مختلفة من الثانويات وهي:
    (1) الثانوية الأكاديمية "أدبي وعلمي".
    (1) الثانوية المهنية.
    (3) الثانوية الزراعية.
    (4) الثانوية الدينية.


    نماذج ونصوص من المناهج التعليمية للحكومة العلمانية الصهيونية
    يخضع الطفل اليهودي في الكيان الصهيوني لعملية غسيل دماغ منذ اليوم الأول الذي يعي فيه الحياة، وتكرس في ذهنة مجموعة رهيبة من التعاليم اليهودية تجاه الآخر (العربي) أو غير اليهودي، فلا يلبث الطفل اليهودي حتى يتحول إلى أداة حرب ضد كل ما هو عربي أو إسلامي.


    عينات من قصص الأطفال في المناهج الصهيونية:



    ـ قصة بعنوان (مقاصد الأثر من الحدود الشمالية) جاء فيها الكثير من العداء تجاه العرب ومن ذلك هذا النص: "أي نوع من الرجال هؤلاء العرب؟ لا يقتلون إلا العزل من الأطفال والنساء والشيوخ! لماذا لا يقتلوننا نحن الجنود؟"
    ـ قصة بعنوان (افرات) جاء فيها: "لقد أتى العرب أعمالاً وحشية ضد اليهود، بحيث بدا العربي كائناً لا يعرف معنى الرحمة أو الشفقة، فالقتل والإجرام غريزة وهواية عنده، حتى صار لون الدم من أشهى ما يشتهيه .. لقد باغت العرب اليهود واعتدوا عليهم كالحيوانات المفترسة، وراحوا يسلبون ممتلكاتهم، حتى المدارس والمعابد الدينية لم تسلم من بطشهم .. نساء وفتيات اليهود تعرضن للاغتصاب من قِبل العرب لأجل إشباع نزواتهم!"


    ـ قصة بعنوان (خريف أخضر) وهي قصة تحكي قصة أسير عربي متقدم في السن وقع في أيدي الجنود اليهود،" وتبرز القصة شخصية الأسير العربي كشخصية هزيلة جبانة يُفضي بأسرار بلده من الخوف والجبن من دون أن يطلبها منه أحد، ويُصر في تذلل على تقبيل أيدي الجنود اليهود، في حين يمتنع اليهودي من الموافقة على ذلك التقبيل!"
    وجاء هذا المقطع في هذه القصة، يقول الجندي اليهودي: "لقد نفَّذ كل ما أمرته به، أحضر الماء، كما قام بمهمات مختلفة كنت أكلفه بها، وكان يعود في كل مرة كالكلب العائد إلى كوخه!"
    وفي نهاية القصة يستخدم الجنود اليهود هذا الأسير العربي مع كلاب الألغام وينفجر به لغم فيقوم الجنود اليهود بإحراق جثته!
    ـ قصة بعنوان (غبار الطرف) جاء فيها على لسان يهودي ينصح يهودي آخر: "العرب مثل الكلاب، إذا رأوا أنك مرتبك ولا تقوم برد فعل على تحرشاتهم يهجمون عليك، وأما إذا قمت بضربهم فإنهم سيهربون كالكلاب!"


    ـ قصة بعنوان (القرية العربية) جاء فيها: "إن شروط النظافة والمحافظة على الصحة تكاد تنعدم بين العرب، والإجراءات الصحية التي لا يستطيع الإنسان العيش ساعة واحدة بدونها غير متوفرة في أي قرية عربية، حتى في القرى الكبرى الغنية، ولعدم وجود المراحيض يقضي العرب حاجاتهم في أي مكان، فالأولاد يقضون حاجاتهم في الساحة أو في الحظيرة أو في البيت، أما الكبار فيأخذ الواحد منهم إبريقا ويخرج إلى الحقل. وعادة الاستحمام تكاد تكون غير مألوفة عند العرب، وهناك بعض الفلاحين الذين لم يمس الماء أجسادهم منذ زمن طويل، وامرأة عربية أقسمت بالله أنها ولدت ستة أولاد دون أن يمس الماء جسدها، وهناك مثل عند العرب يقول "الطفل الوسخ أصح وأشد" ! العرب يرتدون الثياب ولا يغيرونها إلى أن تبلى، حيث يغدو مليئا بالقمل والبراغيث ويكلح لونه، والعربي صانع القهوة يبصق في الفناجين كي ينظفها!"
    مواصفات العربيّ في ذهن الناشئة اليهود والشباب في عدة دراسات صهيونية علمية عن صفات وطبائع العربي، جاءت نتائج الاستبيانات التي وزعت على الشباب اليهود وغيرهم بالصفات التالية: (قاس وظالم ومخادع وجبان وكاذب ومتلون وخائن وطماع ولص ومخرب وقنَّاص قاتل ومختطف للطائرات ويحرق الحقول ... إلخ.)


    وفي دراسة تناولت كتب الأطفال الأدبية والقصصية جاءت مواصفات العربي فيها كما يلي: ( أحول العينين ـ وج ذو جروح ـ أنفه معقوف ـ ملامحه شريرة ـ شارب مبروم ـ ذو عاهة ـ أسنانه صفراء متعفنة ـ عيونه تبعث الرعب ... إلخ. )


    يقول الباحث الصهيوني (يشعيا
    هوريم): "الصورة النمطية
    للشخصية العربية تتشكل في وجدان الأطفال اليهود منذ الصغر!"



    وفي دراسة أجراها يهود في معهد (فان لير) استهدفت معرفة رأي الشبيبة الصهيونية (600 شاب وفتاة) في العرب ووجودهم في فلسطين والعلاقة معهم، وهذه الأسئلة وجهت للشريحة التي في عمر (15-18) فكانت النتيجة:



    .ـ 92% منهم يرون أن لليهود الحق الكامل في فلسطين
    ـ 50% منهم يرون ضرورة تقليص الحقوق المالية للعرب في داخل فلسطين.
    ـ 56% منهم يرفضون المساواة بالعرب كلياً، و 37% يريدون فقط مساواة العرب لهم في خدمة الجيش!
    ـ 40% منهم أبدوا تأييدهم لأي حركة سرية تنتقم من العرب.
    ـ 30% منهم أيدوا حركة (كاخ) الإرهابية.
    ـ 60% منهم وافقوا على طرد كل عربي من فلسطين.



    لماذا انتصر الكيان الصهيوني على العرب في عام 1967م؟


    تساءل اليهود داخل الكنيست في تفسير السر وراء انتصار جيش الدفاع الإسرائيلي على العرب في حزيران/يونيو عام 1967م؟
    فقام فيهم وزير الشؤون الدينية معرباً عن جوابه الأكيد، حيث قال: "أنا أريد أن ألخص الانتصار وأفسره في كلمتين اثنتين هما: إننا آمنا بعقيدة التوراة ثم خدمنا هذه العقيدة"!
    وقد صفق له معظم أعضاء الكنيست موافقين ومؤيدين.
    يقول اليهودي (يهيل مايكل باينز): "إن أي شعب آخر يمكن أن تكون لديه تطلعات وطنية منفصلة عن الدين، أما نحن اليهود فإننا لا نستطيع ذلك."
    ويقول اليهودي (مارتن بوير): "إن الإسرائيليين شعب فريد يختلف عن بقية الشعوب الأخرى، فهو الشعب الوحيد في العالم الذي يُعتبر شعباً ويعتبر في الوقت نفسه مجتمعاً دينياً، وكل من يقطع العلاقة بين هذين العنصرين يقطع حياة إسرائيل نفسها."
    ويقول اليهودي (سولومون سكتشر): "إن إعادة ولادة ضمير إسرائيل الوطني وانبعاث دينها أمران لا ينفصلان."



    وجاء في المؤتمر اليهودي للتربية والتعليم: أنه يُقر بأن التربية اليهودية والصهيونية يجب أن تكون قائمة على أساس القيم اليهودية والتراث والتقاليد اليهودية، وأنها سوف تتولى كافة المجالات التربوية بكل فروعها الرسمية وغير الرسمية لتربية الأطفال والشبيبة والطلبة الأحداث.

    أدعو الله لى أن يفرج كربى وكربات المسلمين


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    119
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي يا معاديين الانسانية والبشرية لن تسكتوا قلمى ولن يصمت لسانى ولن توقفوا بث قلبى ..





    بحث يهودي: المناهج الدراسية الإسرائيلية سعت لشيطنة العرب
    الثلاثاء 19/09/2006
    وديع عواودة
    في شهادة على الدور السلبي الكبير لمناهج ومضامين التعليم العبرية في إذكاء وتكريس حالة العداء والصراع مع العرب منذ بدايته, أكد بحث يهودي أن تلك الرؤية "المنحرفة" ساهمت في منع السلام..



    في شهادة على الدور السلبي الكبير لمناهج ومضامين التعليم العبرية في إذكاء وتكريس حالة العداء والصراع مع العرب منذ بدايته, أكد بحث يهودي أن تلك الرؤية "المنحرفة" ساهمت في منع السلام مع العرب.
    وقال الباحث اليهودي إيلي بوديه في كتابه "الصراع الإسرائيلي في كتب التاريخ المدرسية الإسرائيلية": إن المشهد الذي تراءى له من خلال مراجعة كتب التاريخ والكتب المدرسية طيلة نصف قرن (1948-2000) لا يبعث على السرور.
    وعلل الباحث ذلك بكون الصور السلبية ونطاق التضليل حيال العرب, مثلت رؤية طاغية في كتب التدريس الإسرائيلية التي وصفها بـ"المنحرفة".
    كتاب بوديه -الذي يتسم بالموضوعية والشجاعة قياسا بأبحاث إسرائيلية سابقة- قسم كتب التدريس إلى ثلاثة أجيال منذ العام 1920 حتى العام 2000. وأشار إلى أن الكتب الإسرائيلية سيما في الفترتين الأوليين, انشغلت بتعميق القيم الصهيونية ورعاية الأساطير والتمجيد لأبطالها ضمن صهر المهاجرين في بوتقة وذاكرة جماعية واحدة.
    ولفت إلى أن تلك الكتب وصفت الصراع بطريقة تبسيطية أحادية الأبعاد ومشبعة بعدم الدقة إلى حد التشويه. وأوضح الكاتب أن هذه الكتب سعت لشيطنة العرب وتجريدهم من إنسانيتهم, ما أدى إلى ترسيخ صورة نمطية لدى الإسرائيليين الذين ظهروا دائما بصورة الغربيين المتحضرين صانعي السلام مقابل صورة العرب "الخونة العدوانيين المتخلفين والمجرمين والخاطفين القذرين والمبادرين دوما نحو التدمير".
    وأشار بوديه إلى أنه رغم زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات -بل بسببها- دعا بعض المسؤولين وعملوا من أجل تعميق القيم الصهيونية على حساب ثقافة السلام. واقتبس من كلام لوزير التعليم السابق زبولون هامر قوله: إن "السلام مع العرب يهدد إسرائيل المهزوزة ويستلزم تحصين الناشئة بتقوية الوعي الصهيوني".
    الباحث أضاف أن الإسرائيليين كانوا يعرفون عن الإسكندينافيين أكثر مما يعرفونه عن جيرانهم العرب, وهو ما ساهم في تعقيد الصراع كما ساعد في خلق أرضية بررت استخدام القوة ضد العرب.

    ونوه إلى أن 1.4% فقط من الوقت المحدد للتاريخ في المدرسة الإسرائيلية قد خصص للتاريخ العربي, لافتا إلى موافقته على رأي باحثين أجانب بأن اليهود نقلوا صورة الأغيار من الشتات إلى إسرائيل وسلطوها على العرب بشكل خاطئ.
    ونوه الكاتب -وبحق- إلى أن إسرائيل أفرطت في استخدام تدريس التاريخ لتشكيل ذاكرة الأمة الجمعية ودعمها, وأضاف: "وقد تمت تعبئة جهاز التعليم وشحنه بمهمة تحديد المعلومات التي يجب على التلميذ أن يتذكرها وتنقيتها, وليس أقل أهمية، ما يتوجب أن ينساها كذلك".
    صور نمطية
    غير أن الباحث أشار إلى "تحسن ملحوظ" كان قد طرأ على كتب التاريخ التعليمية كنتيجة لإرهاصات حربي 1967 و1973 واتفاقية السلام مع مصر وازدياد ثقة إسرائيل بذاتها وبأمنها وانفتاحها, إضافة إلى رواج توجهات أكثر ليبرالية في أوساط الأكاديميين والمثقفين.
    ومع ذلك فقد شدد على أن "التغييرات الإيجابية" ظلت تنطوي على تصريحات متحاملة وأوصاف نمطية وانحياز وإن كانت بحالة أكثر تهذيبا. وأضاف أن "الرسائل السلبية الضمنية على أية حال قد تكون أخطر من الرسائل العلنية, إلى جانب استمرار محاولات إسكات الماضي وتصويره بانتقائية كبيرة".
    وكان مؤلف مقدمة الكتاب الناقد أنطوان شلحت محرر الشؤون الإسرائيلية أشار إلى أن السنوات التي تلت العام 2000 قد شهدت انكفاء في التطور الإيجابي وصعودا يمينيا متطرفا إلى رأس هرم جهاز التعليم في إسرائيل, بعد تسلم ليمور لفنات من حزب الليكود حقيبة التعليم.
    وتنبه الباحث إلى أن مضامين كتب التاريخ المعمول بها في إسرائيل, رغم التغييرات, تشكل برهانا آخر بأن الصراع حول الرواية التاريخية داخل المجتمع الإسرائيلي لم ينته بعد. واقتبس الباحث آراء باحثي تربية بارزين أكدوا الدور البارز لكتب تعليم الإسرائيليين في تصعيد الصراع وإعاقة أي تغير جذري في وجهة نظرهم عن العرب.
    وأشار بوديه إلى أن تصحيح الأخطاء غير كاف, منوها إلى أهمية توسيع دراسة تاريخ العرب وثقافتهم ولغتهم بدقة وموضوعية. وانتهى بوديه بالتأكيد على أن فرصة المصالحة الصادقة والدائمة بين الشعبين ستبقى بعيدة المنال, حتى لو شهدت كتب التدريس الإسرائيلية التغيير المرجو, إذا قرر الفلسطينيون تكرار التجربة الإسرائيلية من هذه الناحية في بناء دولتهم.
    أدعو الله لى أن يفرج كربى وكربات المسلمين


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    119
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي



    تقدم اليهودي الطيب ( شمعون ) بهدية مهمة ومناسبة لصديقه العربيّ ( أحمد ) الذي يقيم الليلة حفلة عرسه وزفافه .

    كانت هدية اليهودي الطيب ( شمعون ) لصديقه ( أحمد ) عبارة عن " صابونة " !

    لقد أحضر شمعون تلك " الصابونة " لإدخال السرور على قلب صديقه وأسرته ، لقد فرح العربيّ كثيرا بهذه الهدية القيمة ، فقام وفتحها أمام الحضور وابتلع منها قطعة وناول المتبقي منها إلى زوجته العربية !

    لكن شمعون بادر إلى صديقه موضحا له أن الهدية ليست قطعة حلوى بل " صابونة " للإستحمام وإزالة النجس والقذارة عن جسته المتسخ !

    ما مضى ليس نكتة ولا طرفة ولا سخرية ولا شتائم ، بل هي مقتطعات من المناهج التعليمية في إسرائيل ، والتي تلقن وتكرس في إذهان الأطفال تجاه العرب والعالم الإسلامي .

    جاء في القانون التعليميّ الرسميّ للدولة اليهودية " إسرائيل " ما يلي : ( إن الهدف من التعليم الرسمي هو إرساء الأسس التربوية على أسس الثقافة اليهودية ومنجزات العلم ، وعلى محبة الوطن والولاء للدولة وللشعب اليهودي ) .


    التعليم في إسرائيل . يخضع التعليم في إسرائيل لأربعة قوانين رئيسية وهي : - ( القانون التعليمي الإلزامي ) : وهو الذي يفرض على جميع الأولاد في سن [ 5 إلى 15] سنة الالتحاق بالمدارس ويكون تعليمهم مجانا ، أما بالنسبة إلى سن [ 16 - 17] سنة فالتعليم غير إلزامي ولكنه مجاني . - ( قانون التعليم الحكومي ) : وهو الذي يلزم الدولة بتمويل التعليم في جميع المؤسسات الرسمية . - ( قانون مجلس التعليم العالي ) . - ( قانون الإشراف على المدارس ) .

    مراحل التعليم في إسرائيل . - الحضانات ( 3 أشهر وسنتان ) ويلتحق بها 67% من أطفال إسرائيل . - التعليم قبل الإلزامي ( 3-4 سنوات ) ويلتحق بها من 95-99 % من أطفال إسرائيل . - المرحلة الابتدائية ( 6-13 سنة ) . وينتسب إلى المدارس الحكومية الابتدائية هذه 68% من التلاميذ ، وإلى مدارس التعليم الديني 22% ، وأما البقية فتنتسب إلى مدارس الأحزاب الدينية الأرثوذكسية . - المرحلة الإعدادية . - المرحلة الثانوية . - التعليم العالي .

    مناهج التعليم الحكومي العلماني في إسرائيل . - يدرس التلاميذ في المرحلة الابتدائية الحكومية مواد تتلائم والأهداف العامة التي حددتها وزارة المعارف وهي تشمل ( 14 ) مادة إلزامية على النحو التالي : ( الدين اليهودي - اللغة العبرية - - التاريخ - الجغرافيا - الوطن والمجتمع - الحساب - الطبيعة - البيئة - المدنيات - اللغة الأجنبية - الأشغال اليدوية - الفنون - الرياضة - التدبير المنزلي ) .
    - يدرس التلاميذ في المرحلة الإعدادية الحكومية ( 10 ) مواد وهي ما يلي : ( الدين اليهودي - اللغة العبرية - - التاريخ - جغرافيا إسرائيل - الرياضيات - العلوم الطبيعة - المدنيات - اللغة الأجنبية - الفنون - الرياضة ) .

    - بالنسبة للمرحلة الثانوية فهي تخضع لنوع الثانوية ففي إسرائيل أنواع مختلفة من الثانويات وهي : (1) الثانوية الأكاديمية " أدبي وعلمي " (2) الثانوية المهنية . (3) الثانوية الزراعية . (4) الثانوية الدينية .


    نماذج ونصوص من المناهج التعليمية للحكومة العلمانية الإسرائيلية . يخضع الطفل اليهودي لعملية غسيل دماغ منذ اليوم الأول الذي يعي فيه الحياة ، وتكرس في ذهنة مجموعة رهيبة من التعاليم اليهودية تجاه الآخر ( العربي ) أو الغير يهودي ، فلا يلبث الطفل اليهودي حتى يتحول إلى أداة حرب ضد كل ما هو عربي أو إسلامي .
    ( عينات من قصص الأطفال في المناهج الإسرائيلية ) - قصة بعنوان ( مقاصد الأثر من الحدود الشمالية ) . جاء فيها الكثير من العداء تجاه العرب ومن ذلك هذا النص : ( أي نوع من الرجال هؤلاء العرب ؟ لا يقتلون إلا العزل من الأطفال والنساء والشيوخ ! لماذا لا يقتلوننا نحن الجنود ؟ ) .

    - قصة بعنوان ( افرات ) . جاء فيها : ( لقد أتى العرب أعمالا وحشية ضد اليهود ، بحيث بدا العربي كائنا لا يعرف معنى الرحمة أو الشفقة ، فالقتل والإجرام غريزة وهواية عنده ، حتى صار لون الدم من أشهى ما يشتهيه .. لقد باغت العرب اليهود واعتدوا عليهم كالحيوانات المفترسة ، وراحوا يسلبون ممتلكاتهم ، حتى المدارس والمعابد الدينية لم تسلم من بطشهم .. نساء وفتيات اليهود تعرضن للاغتصاب من قبل العرب لأجل إشباع نزواتهم ) !

    - قصة بعنوان ( خريف أخضر ) . وهي قصة تحكي قصة أسير عربي متقدم في السن وقع في أيدي الجنود اليهود ، وتبرز القصة شخصية الأسير العربي كشخصية هزيلة جبانة يفضي بأسرار بلده من الخوف والجبن من دون أن يطلبها منه أحد ، ويصر في تذلل على تقبيل أيدي الجنود اليهود ، في حين يمتنع اليهودي من الموافقة على ذلك التقبيل !

    وجاء هذا المقطع في هذه القصة ، يقول الجندي اليهودي : ( لقد نفذ كل ما أمرته به ، أحضر الماء ، كما قام بمهمات مختلفة كنت أكلفه بها ، وكان يعود في كل مرة كالكلب العائد إلى كوخه ) !

    وفي نهاية القصة يستخدم الجنود اليهود هذا الأسير العربي مع كلاب الألغام وينفجر به لغم فيقوم الجنود اليهود بإحراق جثته !

    - قصة بعنوان ( غبار الطرف ) . جاء فيها على لسان يهودي ينصح يهودي آخر : ( العرب مثل الكلاب ، إذا رأوا أنك مرتبك ولا تقوم برد فعل على تحرشاتهم يهجمون عليك ، وأما إذا قمت بضربهم فإنهم سيهربون كالكلاب ) !

    - قصة بعنوان ( القرية العربية ) . جاء فيها : ( إن شروط النظافة والمحافظة على الصحة تكاد تنعدم بين العرب ، والإجراءات الصحية التي لا يستطيع الإنسان العيش ساعة واحدة بدونها غير متوفرة في أي قرية عربية ، حتى في القرى الكبرى الغنية ، ولعدم وجود المراحيض يقضي العرب حاجاتهم في أي مكان ، فالأولاد يقضون حاجاتهم في الساحة أو في الحظيرة أو في البيت ، أما الكبار فيأخذ الواحد منهم إبريقا ويخرج إلى الحقل . وعادة الاستحمام تكاد تكون غير مألوفة عند العرب ، وهناك بعض الفلاحين الذين لم يمس الماء أجسادهم منذ زمن طويل ، وامرأة عربية أقسمت بالله أنها ولدت ستة أولاد دون أن يمس الماء جسدها ، وهناك مثل عند العرب يقول " الطفل الوسخ أصح وأشد " ! العرب يرتدون الثياب ولا يغيرونها إلى أن تبلى ، حيث يغدو مليئا بالقمل والبراغيث ويكلح لونه ، والعربي صانع القهوة يبصق في الفناجين كي ينظفها ) !

    ( مواصفات العربيّ في ذهن الناشئة اليهود والشباب ) في عدة دراسات إسرائيلية علمية عن صفات وطبائع العربي ، جاءت نتائج الاستبانات التي وزعت على الشباب اليهود وغيرهم بالصفات التالية : ( قاس وظالم و مخادع و جبان و كاذب و متلون وخائن وطماع ولص ومخرب و قناص قاتل و مختطف للطائرات و يحرق الحقول ... إلخ ) .

    وفي دراسة تناولت كتب الأطفال الأدبية والقصصية جاءت مواصفات العربي فيها كما يلي : ( أحول العينين - وجهه ذو جروح - أنفه معقوف - ملامحه شريرة - شارب مبروم - - ذو عاهة - أسنانه صفراء متعفنة - عيونه تبعث الرعب ... إلخ ) .

    يقول الباحث الإسرائيلي ( يشعيا هوريم ) : ( الصورة النمطية للشخصية العربية تتشكل في وجدان الأطفال اليهود منذ الصغر ) !

    وفي دراسة أجراها يهود في معهد ( فان لير ) استهدفت معرفة رأي الشبيبة الإسرائيلية ( 600 شاب وفتاة ) في العرب ووجودهم في فلسطين والعلاقة معهم ، وهذه السئلة وجهت للشريحة التي في عمر ( 15 - 18 ) فكانت النتيجة : - 92% منهم يرون أن لليهود الحق الكامل في فلسطين . - 50% منهم يرون ضرورة تقليص الحقوق المالية للعرب في داخل فلسطين . - 56% منهم يرفضون المساواة بالعرب كليا ، و 37% يريدون فقط مساوة العرب لهم في خدمة الجيش ! - 40% منهم أبدوا تأييدهم لأي حركة سرية تنتقم من العرب . - 30% منهم أيدوا حركة ( كاخ ) الإرهابية . - 60% منهم وافقوا على طرد كل عربي من فلسطين .

    ( لماذا انتصرت إسرائيل على العرب في عام 1967م ؟ ) تساءل اليهود داخل الكنيست في تفسير السر وراء انتصار جيش الدفاع الإسرائيلي على العرب في يونيو عام 1967م ؟

    فقام فيهم وزير الشؤون الدينية معربا عن جوابه الأكيد ، حيث قال : ( أنا أريد أن الخص الانتصار وأفسره في كلمتين اثنتين هما : إننا آمنا بعقيدة التوراة ثم خدمنا هذه العقيدة ) ! وقد صفق له معظم أعضاء الكنيست موافقين له ومؤيدين .

    يقول اليهودي ( يهيل ما يكل باينز ) : ( إن أي شعب آخر يمكن أن تكون لديه تطلعات وطنية منفصلة عن الدين ، أما نحن اليهود فإننا لا نستطيع ذلك ) .

    ويقول اليهودي ( مارتن بوير ) : ( إن الإسرائيليين شعب فريد يختلف عن بقية الشعوب الأخرى فهو الشعب الوحيد في العالم الذي يعتبر شعبا ويعتبر في الوقت نفسه مجتمعا دينيا ، وكل من يقطع العلاقة بين هذين العنصرين يقطع حياة إسرائيل نفسها ) .

    ويقول اليهودي ( سولو مون سكتشر ) : ( إن إعادة ولادة ضمير إسرائيل الوطني وانبعاث دينها أمران لا ينفصلان ) .

    وجاء في المؤتمر اليهودي للتربية والتعليم : أنه يقربأن التربية اليهودية والصهيونية يجب أن تكون قائمة على أساس القيم اليهودية والتراث والتقاليد اليهودية ، وأنها سوف تتولى كافة المجالات التربوية بكل فروعها الرسمية والغير رسمية لتربية الأطفال والشبيبة والطلبة الأحداث .

    همسة أخيرة ... المادة العلمية التي بين يديّ عن مناهج التعليم في إسرائيل كبيرة ، وقد تثاقلت عن نقلها واكتفيت بشيء منها ، وإلا فإن أي مادة تدرس فإنها تحمل طابع العنصرية .

    فالمواد الدينية تتعرض بالشتم لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولعيسى عليه السلام ولدين الإسلام غير التشويه العنصري للإسلام وتعاليمه .

    والمواد الجغرافية ترسم في عقول الأطفال والشباب خريطة إسرائيل الكبرى والتي تمتد حتى المدينة المنورة ( عندي صورة منها ماخوذة من المناهج التعليمية اليهودية ) .

    - والمواد التاريخية تشويه لكل ما هو عربي وإسلامي . - والمواد الدينية تكريس للعداء والتكفير لك ما هو غير يهودي ... وهكذا .
    أدعو الله لى أن يفرج كربى وكربات المسلمين


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    119
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي

    اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا موسى وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا عيسى وزد وبارك على جميع انبيائك ورسلك نموت ونحيا نشهدك يا ربنا اننا امنا بك ربك وبمحمد نبيا والاسلام دينا واننا امنا بجميع انبيائك ورسلك اجمعين


    اما بعد فأقول اخوانى واخواتى هانت علينا انفسنا فهنا على ابغض واحقر اهل الارض

    لا اله الا الله جاءهم موسى الكليم عليه السلام بأيات ومعجزات وما امنوا الا قليل وما زادتهم الايات الا استكبارا وعتوا كبير

    هم قتلة الانبياء عليهم من الله ما يستحقون هم المتكبرون المحرومون التائهون وهم وهم وهم ... فلماذا يتحمون بنا نحن اهل الحق؟

    سؤال اوجهه الى جميع المسلمين لماذا يتحكمون بنا وبمصائنا وهم على اابتطل ونحن على الحق؟


    عليك انت ان ترجع الى الطريق القويم لتقول انا على الحق

    وعليكِ انتِ ان تعودى الى دينك لتقولى انا على حق

    ووالله لن ينصرنا الله ونحن نخذله

    ووالله ترفع عنا النعم وتنزل علينا النقم والذل والهزيمة بذنوبنا

    اللهم اهدنا واهدى بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى

    اقسم على من يقرأ هذا الموضوع الذى قمت بتجميعه ان يحاول ان يعود مجرد محاوله

    ولا حول ولا قوة الا بالله والله المستعان
    أدعو الله لى أن يفرج كربى وكربات المسلمين


  6. #6

    افتراضي

    جزاكِ الله خيرا أختي الكريمة على هذا الموضوع .

    كيف نعقد معاهدات للسلام مع أناس يتربون منذ الصغر على بغضنا وعلى حربنا ؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    مدينة الألف مِئذنة
    المشاركات
    3,803

    افتراضي

    يحتاج الموضوع لقراءة متأنية
    قرأت مشاركتين ولي عودة بإذن الله تعالى لاستكماله
    بارك الله فيكِ أختي
    لكن من أين نقلتِ هذه المعلومات الهامة؟
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    وداعا لاختفاء الصور من موضوعك
    مع مركز تحميل
    شبكة الدعوة الإسلامية




  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    227

    افتراضي

    السؤال القاتل والمر حقا .. ماذا يتعلم أطفالنا في مدارسنا ؟؟!!

    حقيقي أعيش فترات كثيرة من عمري أكره عيني التي ترى المعلمين والمعلمات السفهاء الجهلاء الذين يخربون أجيالا وأجيالا بدوافع كثيرة قاتلة

    فالمعلمون والمعلمات يحتاجون إلى نهج صحيح وقويم إلى قائد حكيم ومربي يعلمهم ويربيهم قبل أن يربوا

    فأنا كدت أنفجر اليوم بسببهم

    فلنربي أنفسنا قبل أن نربي غيرنا وقبل ان ننتقد غيرنا ... والله المستعان على ما يصفون

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك