
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الازهري المصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقا موضوع أكثر من رائع ويبعث على الروح فرحة ومسرة وطمأنينة
وطالما أن العريس فمن حقي أن أتاخر عنكم قليلا 
نقول وبالله الحمد :
إن الحمد لله نحمده ونستيعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
وبعد
فإن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها
فلا يجد المرء السكن إلا بركونه إلى هذا الزوج
وهذا وفاق كلام ربنا سبحانه وتعالى "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "
فالحب والسكينة والرحمة والمودة هم علامات الزواج وآياته وسبل نجاحه
ولو نظرنا إلى تلك المعاني السامية لوجدنها هي ليست سبل نجاح الزواج فحسب
بل هي سبل نجاح الحياة نفسها
فهذه الحياة تحتاج إلى الحب لكي تستقيم
بل لا تقوم الحياة إلا بالحب وبالارادة
وما من فعل في هذه الحياة إلا ويحتاج إلى حب وإرادة
فطبيعة الحياة منقسمة إلى حياة روحية وحياة مادية
فالحياة الروحية هي الحب
والحياة المادية هي الإرادة
والحب هو السفينة التي تحمي هذه الحياة الزوجية من عواصف الحياة وتصل به إلى شاطيء الأمان
والأمان هو الهدف الذي نبحث عنه في هذه الحياة ولا شك أن مرافق للحب
وكلاهما محتاج للأخر ولا شك
فما أجمل أن يعيش الإنسان حياته في ظل هذه الحدائق الغنية المثمرة التي يملؤها الحب والحنان والمودة والرحمة والصدق والرضا
وما أجمل أن يقتدى المرء بنبيه صلى الله عليه وسلم حين قال: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله
وفي النهاية نقول :
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما
اللهم آمين
في جو الحفل البهيج
و الكل منشغل يرفل في سعادة يشارك في الفرح
فإذا بأنوار تسطع تسرق الأبصار فتستسلم لها الأنظار
فيعم السكون و تعلوا الالإبتسامات تقودها البهجة
ما الخبر؟؟؟
لقد تقدم العريس في موكب مميز ليلقي كلمته التي طالما انتظرها الحظور
قرأتم الكلمة المميزة بتوجيهاتها القيمة ..
كلمة تكتب بماء الذهب
تحتاج لعقول واعية لتستقبلها بحق
و قلوب محبة تحتظنها بصدق
كلمة تخترق الأغوار فتكشف حقيقة الأسرار ..
إنها عن حقيقة الحياة الزوجية
في ظلها نسأل مولانا العظيم أن يسعد عريسنا الكريم
بحياة زوجية رائعة فيها السعادة و الهناء
مواقع النشر (المفضلة)