+ الرد على الموضوع
صفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 46 إلى 60 من 61

الموضوع: هدية إلى صاحب السنوات الطوال أحمد وحرمه المصون وإلى كل الإخوان بمناسبة عقد نكاحهما

  1. #46

    افتراضي

    سورة الفاتحة.. تعهد المؤمن بتواصله العبودي بعد اكتمال أركانه!

    بصورة المدثر يكون قد اكتمل البناء بأركانه.. حيث العلم.. والاستعداد النفسي لمواجهة المخالفين.. والتربية الروحية حيث الصلة بالله في زمن الابتداء في تولي هذه العقيدة.. وأخيرا التحرك الواقعي لتبليغ هذا الدين.. فهنا يكون المؤمن قد انتهى إلى الخط الأفقي المناسب والذي سيسير عليه أفقيا.. بينما كان قبل ذلك يندفع عدة اندفاعات إليه خروجا من جاذبية الأرض.. الاندفاعة الأولى كانت العلم.. والثانية التأهيل النفسي.. والثالية تقوية الصلة والاستعداد الروحي.. والرابعة التحرك للدين.. الآن قد استقر المؤمن في صورته التي يريده الله فيها.. فجاء وقت التعهد بالرعاية لكافة ما سبق.. أو التعهد بمتابعة المؤمن لتفعيل كافة ما سبق وترجمته. فكانت الفاتحة.

    فتبدأ السورة بالثناء على الله تعالى، فالحمد لك يا رب العالمين، يا رحمن يا رحيم، يا مالك يوم الدين.. وهذا تقرير للعقيدة التي تعلمها المؤمن في أول ما نزل من القرآن، فبعد أن علم أن الله هو الرب الذي خلق، هنا يحمد رب العالمين! ويدعوه بصفاته التي يرجو بها المؤمن الخير، فهو الرحمن الرحيم، ثم هو مالك يوم الدين، وهو اليوم الذي يتعق به قلب المؤمن في الحساب والجزاء واسترداد الحقوق، فالمؤمن لا يتعلق بحق من الدنيا على سبيل الغاية والإطلاق.

    ثم ينطلق المؤمن في السورة مترجما لواقع ما سبقها من القرآن المكي.. فيستعين بالله تعالى.. على ماذا؟ على كل شيء.. على التأهيل النفسي لمواجهة الأعداء في سورة القلم، وعلى التأهيل التعبدي وإقامة الصلاة في سورة المزمل، وعلى مشاق الدعوة في سورة المدثر.. فالله قال له في المزمل (قم الليل إلا قليلا) وقال له في المدثر (ولربك فاصبر) .. فيقول المؤمن هنا (إياك نعبد وإياك نستعين)!.. نعم ، إنها منهجية التربية في القرآن المكي!

    ثم ينطلق المؤمن يدعو ربه أن يهديه الصراط المستقيم.. يساله ذلك بعد أن تبين له الصراط كاملا.. نعم.. تبين له الصراط أنه علم وصبر وصلة بالله ودعوة شاقة.. تلك هي مقومات الصراط، قد تعلمها المؤمن في السور السابقة على، وهو هنا ـ وقد نضجت لديه تلك التصورات والتحركات ـ يستجمعها في دعاء واحد هو سورة الفاتحة!


    الحركة التربوية:

    لدينا شباب منتخب قد تحرك بالفعل للدعوة في مرحلة المدثر، هذا الشباب لابد من تعهده بالرعاية والتذكير بالصراط ومقوماته، وهي العلم من العلق، والدعوة من المدثر، والإعداد الروحي والتربية الفردية من المزمل، والتأهيل النفسي في مواجهة الأعداء من القلم.. فهو علم وعلاقة بالله وتبيلغ للعلم واستعداد للعدو.. فلابد من تعهد الشباب بذلك؛ بتذكيرهم به في خطاب واحد يجمعها وهو من جوامع الكلم.. محاكاة لسورة الفاتحة التي أجملت كل ما سبق عليها من الخطاب المكي.


    سورة المسد..تثبيت المؤمنين بذكر واقع أعدائهم..وهو نهج رباني!


    سبب نزول سورة المسد معروف مشهور، فقد رواه البخاري عن ابن عباس – فهو مرسل صحابي لأن ابن عباس لم يكن قد ولد بعد ولا ضير فيه – لما نزل قوله تعالى (وأنذر عشيرتك الأقربين) وما كان فيه من القصة المشهورة، ومما فيها أن أبا لهب قال للنبي صلى الله عليه وسلم: تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا؟.. فأنول الله تعالى سورة المسد.

    لا شك أن القرآن ليس لغو! وما ينزل منه من كلام إلا بتدبر الملك جل جلاله، ومثله سورة المسد، إنها إخبار بحال فاسق عن أمر الله وحال امرأته الفاسقة عن أمر الله..

    ولكن بالآية شيء عجيب يمكن أن نستل منه الحركة التربوية – أو التربوية الحركية - .. إنه رغم كفر أبي لهب وكفر امرأته إلا أن غيرهما كذلك هم من أشد الناس كفرا، وكذلك الآيات لا تدور بسبب نزولها حول مجرد كفره وإن كان هو محور لخطاب الله حول أبي لهب وامرأته.. فالآيات تدور في محورها خصيصا حول موقف أبي لهب وامرأته من النبي صلى الله عليه وسلم.. من حيث الإيذاء بالقول والفعل.. فقول أبي لهب " تبا لك سائر اليوم " .. وما كانت امرأته تقوم به من الإيذاء البدني كذلك.. ذلك هو ما أنزل الله لأجله السور.. وليس هو مجرد الكفر، وإلا فغيرهما كان من أشد الناس كفرا كما سبق، ولم ينزل بهم قرآن، ولم يكونوا على تلك الدرجة من الاهمية أن ينزل بهم قرآن!.. فتتضح لدينا الغاية التربوية هنا والتي ننتقل غليها مباشرة فلا نطيل..


    الحركة التربوية:

    إن الشباب في عصرنا – وقد استقروا في العلم والدعوة – يواجهون منغصات عديدة، من أبرزها هو تعرضهم للأذى على أيدي أناس بلغوا من العتو والإيذاء ما بلغ أبو لهب وامرأته أو يزيد!.. والله تعالى علمنا هنا أن نسري عن أرواح المؤمنين بتشميتهم في أعداء الله الذين يسومونهم سوء العذاب.. فلاالتفات هنا إلى الاجتهادات الشخصية التي يحاول أو يبتكرها بعض الدعاة سواء بالسلب أو الإيجاب ، بالموافقة أو المخالفة، فهي مجرد تصورات بعيدة عن تفصيل وفعاليات السلوك الرباني.. وكلها ـ مع غيرها من التصورات الدخيلة ـ هي ثمرة البعد عموما عن كتاب الله تعالى كمنهج (مفصل) في قضايا التربية.

    أما كيفية أداء ذلك فهي بتذكير الشباب المبتلى بالآيات والآثار التي توعد الله تعالى بها المتعرضين لأوليائه.. وكذلك يصلح سرد قصص خواتيم الطغاة من المعاصرين ممن آذوا المؤمنين في أبدانهم وأعرضهم، ممن ختم الله تعالى لهم بالسوء، فجعلهم عبرة.. فإن ذلك يسري على قلب المؤمن المبتلى.. كما سرى الله على قلب النبي صلى الله عليه وسلم بحال أبي لهب وامرأته الذين بلغا من الإيذاء مبلغا بحيث إن الإخبار بمصيرهما ليسري على قلب أرحم البشر!

    بقيت قضية يمكن أن تشكل؛ وهي أن أبا لهب وامرأته كانا كافرين.. فأقول:هذا لا دخل له في المعنى عموما؛ فمعنى التسرية والترويح والتشميت حاصل ومتعد.. أما وصف الكفر من عدمه فإنه يظهر في وصفنا للمتسرى به والمشموت فيه، فكل بقدره.. ويبقى المعنى وهو أن من أكبر عوامل التثبيت هو التشميت والاطلاع بأحوال من عادوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.. وهذا ما يعلمنا إياه المنهج القرآني في غير ما موضع، وكما يثبت في كثير مواقف من السنة. فعلينا أن ننتهج النهج القرآني المتكامل لا التورم في جانب على حساب جواني لاكتساب مسحة عامة في أحدها تعكس الميول العامة للمكلف ولا تعكس تكامل التربية القرآنية. فتفطن.
    محمد يوسف رشيد الأزهري

    Quraanway@gmail.com
    Quraanway@yahoo.com
    Quraanway@hotmail.com

  2. #47
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    افتراضي

    [/color]


    *** كيف يتم البناء التكويني المؤلف من عقيدة في صورة " منظمة حية " لا في صورة " نظرية معرفية " ؟ ... الآن يعني في واقعنا المعاصر
    الأمر أكبر مني كثيرا. ولكن أنصح بقراءة مقدمة ابن خلدون.


    [/size]
    [/quote]



    هل هناك طبعة معينة ينصح بها ؟ أو تكون هي الأفضل ؟

    وهل هناك طبعة بدون تحقيق ؟[/b]

  3. #48

    افتراضي

    أية طبعة تجزئ، والمهم هو قراءتها
    محمد يوسف رشيد الأزهري

    Quraanway@gmail.com
    Quraanway@yahoo.com
    Quraanway@hotmail.com

  4. #49

    افتراضي

    ولكن إكمال المحاضرات الآن أهم من قراءة المقدمة لأنها ستأخذ وقتا
    محمد يوسف رشيد الأزهري

    Quraanway@gmail.com
    Quraanway@yahoo.com
    Quraanway@hotmail.com

  5. #50
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ.محمد رشيد مشاهدة المشاركة
    ولكن إكمال المحاضرات الآن أهم من قراءة المقدمة لأنها ستأخذ وقتا


    هو ما تقرر بالفعل بعد البدء في الكتاب فعليا وواجهت أحداث وأمور أردت الرجوع بها لعالم عارف

    وبالتالي تم تقسيم الكتاب على المدى مع مراعاة الغلبة للمحاضرات و الكتب الأخرى بالبرنامج .. والله المستعان

  6. #51

    افتراضي

    كذلك من المهم معرفته أن مقدمة ابن خالدون لا يمكن قراءتها مرة واحدة وينتهي أمرها، بل الاستفادة منها تختلف باختلاف مستويات القارئين، وأكثر من يستفيدون من هذه المقدمة هم الباحثون الاجتماعيون والباحثون في تاريخ المجتمعات الإنسانية، لو كانوا قد بلغوا مستويات راقية في هذا الباب.

    كذلك في المقدمة مصطلحات مهمة جدا لابد من تحريرها وبيان مقصد ابن خلدون منها، وذلك كمصطلح (العصبية) حين يؤكد ابن خلدون على أن الأهداف الاجتماعية لا تتحقق إلا بوجود (العصبية) فهو يريد بذلك ما يساوي في اصطلاحاتنا الاجتماعية والإدارية (الدولة) أو (المؤسسة) أو (الجماعة) التي ينتسب إليها الشخص ويحقق من خلالها رسالته، فيكون هو ممثلا لهذه الجهة لا أنه منفرد، وحينما ننظر في التاريخ نجد أنه لا تتحقق الأمنيات الفردية إلا من خلال هيئة كاملة يمثلها الفرد ويشترك معها في رسالته ولذلك نجد في الولايات المتحدة الأمريكية هيئة لكل فكرة حتى لو صغيرة، حتى لو قلنا (حب الذباب) سنجد جماعة (محبي الذباب) حتى كانت هناك اتحادات الشواذ كذلك.. ففي المجتمعات التي فيها نوع إدراك لوسائل تحقيق الأهداف نجد كل من يحمل فكرة أو اتجاها يبحث عمن يشاركه ذات الاهتمام فلو وجدوا ثالثا كوّنوا هيئة أو حزبا لنصرة هذه الفكرة، وهنا يكون صوتهم مسموعا.. وهذه الفكرة (المؤسسية) التي يعتبرها الغرب الحديث من الأفكار الاجتماعية والإدارية الحديثة والتي دعى إليها المفكر الغربي الكبير بيتر دركر من خلال كتابه Peter Drucker on the Profession of Management قد تكلم عليها ابن خلدون قبله بقرون، ولولا أن بيتر دركر قد استفاد في أفكاره من الكونفوشيوسية اليابانية وأخذ يدور في فلكها لكان قد بحث حتى توصل إلى هذه المقدمة النفيسة التي يمكن أن يتعلم منها العالم كله.. وأنا قد درست أفكار بيتر دركر وقرأت كتبه وعرفت محاور فكره الكاملة بل وغصت حولها غوصا عميقا وتحققت من أن بيتر دركر مفكر عظيم جدا وعلى درجة عميقة من الأصالة.. إلا أنه لم يعرف شيئا عن الحضارة الإسلامية!! وهذا ما وقفت أممه مشدوها مذهولا.. فهو عالم اجتماعي عميق الفكر ومؤرخ وسياسي يعمل له ألف حساب، وهو من ابتكر شيئا يسمى (علم الإدارة) من خلال أول كتاب وضعه في الأربعينات، وهو مبتكر الإدارة بالأهداف وصاحب الحق الأول في كافة المصطلحات التي نستعملها اليوم في مجالنا الإداري والتنموي، كالعمل الجماعي والحكم التي تدور في موضوعه، وكالعمل المؤسسي وتوزيع الأدوار... إلخ.. ورغم ذلك فعند الإسلام وتاريخ المسلمين توقف توقفا عجيبا، وعرفت عنه جهلا عميقا بكل ما هو إسلامي، وعلى عظيم الاصالة والفخامة في كتبه إلا أنها لم تتعرض لشيء من تاريخ المسلمين ودولتهم ولا حتى الفترة الأندلسية!! وهذا أمر عجيب حقا لم أجد عنده تفسيرا، إلا أن يكون الجهل بالدولة الإسلامية العظيمة التي لولاها أصلا ما خرج دركر ولا عرف، أو يكون هو الحقد العقيدي على الإسلام.. وأظنه السبب الأول رغم غرابته.

    المهم أن لا يحصل منكم الاعتماد على القراءة مرة واحدة لمقدمة ابن خالدون، فيتم تركها على أساس أنها قد قرئت، بل علينا أن نعاودها كل 3 سنوات مثلا لنعيد قراءتها وفق المرحلة الذهنية والنضجية الجديدة.

    والله تعالى الموفق.
    محمد يوسف رشيد الأزهري

    Quraanway@gmail.com
    Quraanway@yahoo.com
    Quraanway@hotmail.com

  7. #52
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    افتراضي

    تم الإنتهاء من المحاضرات ( الثالثة عشر و الرابعة عشر ) بحمدالله


    المحاضرة الثالثة عشر :
    ممكن الرجوع مرة أخرى بالمستقبل لمسألة ترتيب السور وإن كنت مع القول الأول والأمر مازال برأسي .. ولكن الأمر جملة ليس بالأهمية الآن لنقف عليه .. فلنتقدم

    المحاضرة الرابعة عشر : رائعة جدا فكرة العمل أثناء المحاضرة والمشاركة حتى لانكون متلقين فقط

  8. #53
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    افتراضي

    آيضا ... المحاضرات بها إشكالات فنية صوتية تحتاج للظبط

    سواء الأخيرة أو ما قبلها

  9. #54

    افتراضي

    ما بها؟
    محمد يوسف رشيد الأزهري

    Quraanway@gmail.com
    Quraanway@yahoo.com
    Quraanway@hotmail.com

  10. #55
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    Lightbulb

    بها تقطيع ملحوظ .. وانخفاض مفاجيء وأحيانا عدم وضوح

    تم سماعها بجميع الأحوال يمكن .. ولكن مع صعوبة في بعض الأحيان وتحتاج لتظبيط

  11. #56
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    Lightbulb

    السلام عليكم ورحمة الله


    هناك جملة وردت بالمحاضرة الثالثة عشر وهي " من رام العلم جملة ذهب عنه جملة "


    كنت أود مناقشتها وما يدور حولها

  12. #57

    افتراضي

    بخصوص المحاضرات وما بها من عيوب فهو بحدث بعد تسجيل البرنامج بالفعل ولكن كنت أظنه من عندي فقط لأنه لم يشتك منه أحد إطلاقا.. سوف أرى الأمر إن شاء الله

    بخصوص قولة (من رام العلم جملة ذهب عنه جملة) فهي جملة شهيرة تعني باختصار أن من يضخم المقدار الذي ياخذه ويتعجل ويظن أنه قد حصل الكثير بهذا الفعل فإنه يذهب عنه جملة كذلك كما أخذه جملة.. أي سيجد نفسه فجأة لا يعرف شيئا وهو يظن أنه يعرف كل شيء.. تماما مثل شخص رفض مبدأ التدرج في وظيفة معينة وقفز على أعلى مراتبها فهنا سيذهب عنه كذلك كل ما عمله في هذه الوظيفة وهو يظن أنه فهم كل شيء فيها.. لأنه لم يتدرج في اكتساب الخبرة بها..

    وأنصح - بشدة - برسالة نفيسة جدا هي :

    تعليم المتعلم طريق التعلم

    أنصح بالحصول عليها وقراءتها وفهمها جيدا، وهي من أنفس ما يقرأ في هذا الموضوع
    محمد يوسف رشيد الأزهري

    Quraanway@gmail.com
    Quraanway@yahoo.com
    Quraanway@hotmail.com

  13. #58
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    افتراضي

    تقصد الرسالة للإمام برهان الدين الزرنوجي الحنفي ؟

    حملت منها أكثر من نسخة لأن نسخها على النت سيئة .. والله المستعان

  14. #59

    افتراضي

    نعم هي.. ويمكن شراؤها بشرحها وحاشية كذلك بسعر زهيد جدا من مكتبة مصطفى البابي الحلبي في السوق الضيق خلف الجامع الأزهر.

    وفقكم الله
    محمد يوسف رشيد الأزهري

    Quraanway@gmail.com
    Quraanway@yahoo.com
    Quraanway@hotmail.com

  15. #60
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    6 نقاش بكتاب " تعليم المتعلم طرق التعلم "

    على كل أخذنا على كل حال كما هو الآن إلى ان احصل عليه ككتاب قريبا بإذن الله

    وهو كتاب نفيس ومهم فعلا وراقني بشدة لغته فهي ثقيلة وجميلة بنفس الوقت

    نأتي للكتاب فعليا /

    الفصل الأول : في ماهية العلم والفقه وفضله

    نفهم أن علم الحال هو العلم الذي يصحب كل زمان إذا ؟ ولا بد منه ومن وجووده في جميع الأحوال ؟



    الفصل الثالث : في اختيار العلم والأستاذ والشريك والثبات

    أعجبني بشدة " إياك ان تشتغل بهذا الجدل الذي ظهر بعد انقراض الأكابر من العلماء فإنه يبعد عن الفقه ويضيع العمر ويورث الوحشة والعداوة وهو من أشراط الساعة "

    ** يعني معناه أن الدارس نبعه من علم الأوائل زالمعاصرين يأخذ منهم علمهم وشرحهم ويبعد عن خلافاتهم وجدالهم وعداواتهم ؟
    أيضا .. عند خلاف الأستاذ في جدال يتركه الطالب في هذا الأمر وينأى بنفسه ولا يشغلها حتى لا تتكون أحزابا ؟




    الفصل السادس : في بداية السبق وقدره وترتيبه

    ** قصة فضل يوم الأربعاء لأن النور خلق به .. هل هذا من باب الكرامات الخاصة مثلا أم له اساس عام ؟

    ** تكرار الكلمة هي هي اكثر من مرة بنفس الموضع

    مثلا ورد (( وفائدة المطارحة والمناظرة أقوى من فائدة التكرار لأن فيه تكرار وزيادة قيل مطارحة ساعة خير من تكرار شهر لكن إذا كان المناظرة مع المنصف سليم الطبع وإياك والمذاكرة مع المتعنت غير مستقيم الطبع " فان فان " الطبيعة مسرقة والأخلاق متعدية والمجاورة مؤثرة "

    قابلني هذا التكرار قبل ذلك وكنت أظنه خطأ وسهوا بالكتابة .. ولكن لما تكرر هنا وقفت عنده .. فهل هو تكرار للتوكيد ؟




    الفصل العاشر : فن الاستفادة

    " التملق مذموم إلا في طلب العلم فإنه لابد من التملق للأستاذ والشركاء " .. يصعب هذا .. وأود مناقشة هذا وآدابه



    ولنا عودة مرة أخرى بإذن الله بعد الحصول فعليا على الكتاب

    س/ الكتاب بأي لغة ؟ ... يشبه المصحف كثير

+ الرد على الموضوع
صفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك