الله أكبر .. ماشاء الله
جاري تحميلهم جميعا .. ودراستهم .. ومناقشتهم .. الله المستعان
تمــــــــــــــــــــــــــــــــــت بحمدالله واستفدت
** ذكرت بالمحاضرة جملة " أن اللوح المحفوظ به كل شيء ما حدث وما لم يحدث "
ماذا تقصد تحديدا ... بما لم يحدث ؟
ماذا لو تكلمنا عن كيفية دعوة السيدة الفلاحة ؟
ملحوظة : الإطالة هذه المرة مفيدة جدا ومستحبة لإنك بها تربي وتوضح معاني واقتنص من خلال الكلام والأمثلة والحكاية وما بين السطور ما يفيد ويزيد إدراكي و يقر عقلي به .. لإن ليس المطلوب المعلومات الأساسية فقط .. فأكمل وزد بإذن الله
المحاضـــــــــــــــــــــــــــــــــــرة الرابعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــة
تمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــت بحمدالله
وجاري الإطلاع على مقدمة سورة الأنعام " في ظلال القرآن " لسيد قطب
المحـــــــــــــــاضـــــــــــــــــــــــــــــ ـرة الخــــــــــــــامســــــــــــــــــــــــــة
تمــــــــــــــــــــت بحمدالله تعالى
بعد الإستفادة من المحاضرة السابعة ومحاولة لتطبيقها يمكننا ان نقول أن الخلاف الاعتباري الذي حدث بين العلماء عند تحديد ما هو أول ما نزل بالقرآن " اقرأ " او " المدثر " .. هل نستطيع الجمع بين الاثنين .. لان الحديثين من الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
وذلك لأن الحديث الثاني الذي أوردبه جابر بن عبدالله لفظ " حدثني " وهنا يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم
[b]فكرة ... لماذا لانستغل السلسلة ونتوسع بشرح الآيات التي ترد علينا كي تتوافق وتتزامن روحيا وفكريا .. وبنفس الوقت لايقتصر الأمر على المعلومات النظرية فقط
المقصود هو الغيب الآتي الذي لا نعلمه، والله يعلمه. أي ما لم يكن بعد، وهو في علم الله كائن.
حول دعوة الفلاحة، فهذا باب كبير واسع، هو فقه الدعوة، ولا يتسع له هذا المقام. ولكنه يرتكز على محورين رئيسيين:
الأول: الوقوف على أسس الإسلام التي لا تقبل تغييرا ولا مهادنة ولا كتماما.
الثاني: الملكة النفسية والذكاء الاجتماعي ليتم بهما التعامل مع الشخصيات المختلفة على تفاوت درجات الاختلاف.
ومعرفة الأساس الأول هو المتحتم حتى لا يقع الداعية في تزوير الدعوة!
الفكرة هي أنني خلال المحاضرات كنت أتمنى كثيرا لو توسعنا لأن المعلومات هكذا فقط تكون مبدئية ونظرية
*** كيف يتم البناء التكويني المؤلف من عقيدة في صورة " منظمة حية " لا في صورة " نظرية معرفية " ؟ ... الآن يعني في واقعنا المعاصر
صيغة أخرى : يعني كيف أربي نفسي في زماننا هذا تربية صحيحة قبل أن أربي غيري ؟
** كيف أرسخ عقيدتي ترسيخا واقعيا عمليا حركيا ؟
برأيك ... كيفية ترسيخ العقيدة لعمر 14 سنة ؟
الفكرة هي أنني خلال المحاضرات كنت أتمنى كثيرا لو توسعنا لأن المعلومات هكذا فقط تكون مبدئية ونظرية
ليس كل ما يتمنى يكون صحيحا.
*** كيف يتم البناء التكويني المؤلف من عقيدة في صورة " منظمة حية " لا في صورة " نظرية معرفية " ؟ ... الآن يعني في واقعنا المعاصر
الأمر أكبر مني كثيرا. ولكن أنصح بقراءة مقدمة ابن خلدون.
صيغة أخرى : يعني كيف أربي نفسي في زماننا هذا تربية صحيحة قبل أن أربي غيري ؟
تربية نفسك قاعدتها يسيرة وتطبيقها مجاهدة ومصابرة. التربية تكون بكسر النفس وعقلها عن الانطلاق مع الشهوات والغرائز، ومن ثم الارتقاء بها في درجات الطاعات، وعلى رأس الطاعات الجهاد في سبيل الله، فهو ذروة سنام الإسلام. وإن قاعدة التربية الارتقاء يسيرة، مأخوذة مباشرة من قول الله تعالى بالحديث القدسي:
ما تقرب عبدي إلي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولايزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه.
هكذا المفهوم بسيط وميسور الفهم، لكن بالتأمل في التطبيق وملابسته ندرك معنى المجاهدة والمصابرة.
** كيف أرسخ عقيدتي ترسيخا واقعيا عمليا حركيا ؟
أنصح بقراءة مقدمة ابن خالدون
برأيك ... كيفية ترسيخ العقيدة لعمر 14 سنة ؟
لا أدري
المحاضــــــــــــــــــــــرات الثامنــــــــــــــــــــــة والتاسعــــــــــــــــــــــــــــــة " الأحرف السبعة وتفسيرها "
أنا الحمدلله استوعبت المحاضرات ولكن كان ما يزال عندي إشكالات وأبواب مفتوحة فرجعت إلى كتاب " دراسات في علوم القرآن " للدكتور / محمد بكر إسماعيل
وبفضل الله وضح الأمر أمامي وثبت أكثر
** أيضا أثناء الأمر تذكرت أنني بالماضي منذ سنة ونصف حضرت ختمة قرآن على يد شيخ وبعد الختمة برواية حفص عن عاصم .. ذهب ليختم برواية أخرى .. والتعامل كله من نفس المصحف
فسؤالي الآن .... يعني نحن جميعا نتعامل بمصحف واحد الآن ... ولكن عند اختلاف الأوجه ماذا نفعل ؟
يعني هل من يتقدم بالأمر .. كيف يعرف أن هذا الموضع بها أكثر من أوجه ؟ بغض النظر عن نوعيتها إبدال - نقص - اختلاف وجوه إعراب وما غيرهم
** أمر أخر : أثناء قراءة الكتاب في أمر جمع سيدنا عثمان رضي الله عنه القرآن .. قرأت جملة أن إذا اختلف الصحابة بكلمة ما وكيفية كتابتها فكان عثمان يقول اكتبوها بلغة قريش لأن القرآن نزل بلغتهم
وهنا وقع أمر في نفسي ... فكانت أريدشرحكم حتى ينتهي الإشكال
مواقع النشر (المفضلة)