+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 5 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 61

الموضوع: هدية إلى صاحب السنوات الطوال أحمد وحرمه المصون وإلى كل الإخوان بمناسبة عقد نكاحهما

  1. #1

    افتراضي هدية إلى صاحب السنوات الطوال أحمد وحرمه المصون وإلى كل الإخوان بمناسبة عقد نكاحهما

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، لك الحمد ربنا كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، نحمدك ربنا لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

    وبعد..


    فلعل مناسبة عقد نكاح أخي وصاحبي أحمد البحر قد اثارت على كاتب هذه الكلمات أشجانا ومشاعر تجاه صاحبه.. صاحب السنوات الطوال.. حيث ما كنا نتفرق أياما متوالية، منذ الثانوية وما بعدها حتى الجامعية.. قبل أن يفتر التواصل لا الحب.. حيث الطريق الذي ارتضيته لنفسي، طريق العلم والاجتهاد فيه ومن بعد الدعوة إلى الله.. ذلك الطريق الذي ما يترك للإنسان شيئا في عقله ولا في نفسه، حتى ينشغل به عن ألصق حاجياته.. ففتر التواصل مددا طوالا تنافس مدد اللصوق.. إلا أن الحب لم يفتر.. ودليله تلك المشاعر التي تنتزعني من سياقي الفكري والنفسي بين الحين والآخر فتدفعني للتعبير لصاحبي بصورة من الاعتذار.. فتستشعر النفس أن التعبير اللفظي لن يواكب الشعور بل يبتذله ويحط من قدره.. فأوثر السكوت.. داخلا في دوامة جديدة من الانشغال والبعد.. ولكم شئت أن أقدم اعتذرات باكية.. بأنني لا أشعرني ملك نفسي.. وأنه لا رجعة لي في طريقي.. فأحكم عن الكلام مخاقة ابتذال المشاعر.. ولكن لايزال الحب.. والمشاعر.. ولن يزولا ما شاء قيوم السماوات والأرض.. وساعد على اطمئناني أن كانت زوجتي هي ابنة عمه.. فكانت علاقتنا ليست وقفا على اللقاء والتسامر.. بل هو رباط النسب المقدس بالإسلام.. وإن ابنتي مريم قد جمعت بين نسيجي ونسيجه.. فليطمئن قلب محمد.


    وإنني بطبيعتي لا يمكنني التعبير عن محبتي ومباركتي كما يعبر الكثيرون من الشباب بالأحضان القوية والقفزات والضحكات العالية والتجمعات المداعبة.. ولكم كان شوقي وأنا أنظر لصاحب اليوم وهو في عرسه.. ثم وهو يحتفي به الشباب.. نعم إنني لا تطاوعني طبيعتي على المزاحمة والمدافعة ومنح عناق جميل أستشعر به دفء الصديق.. ولكن مشاعري كانت تخترق تلك الصفوف، وتصطدم بجسده.. وقد خلق الله الاشياء على وجهين.. مرئية وغيبية.. والغيب لا ينفي الوجود.


    وإنني من خلال تلك المناسبة، وددت لو قدمت هدية لصديقي وحرمه، وإنني لأذكرهما والإخوان، أن الهدية تقدر بمهديها، فهي نضح إنائه، وكل إناء بما فيه ينضح، وإني حين كنت خاطبا لزوجتي الكريمة، ما كنت أهدي إلا كتبا! حيث ما رأيت للعلم بالله منازعا في المكانة.. وإني - والله - ما أزداد يوما بعد يوم إلا قناعة بتلك القيمة، واعتزازا بها، وما ينضح إنائي إلا بما هو أثمن القيم في معياري.. وإن أثمن ما منحي الله إياه وما أعتزه عظيم الاعتزاز.. هو شيء من العلم بكتاب الله سبحانه، والعلوم المتعلقة بهذا الكتاب الجليل..


    وإني من هذا المنطلق أهدي إلى صاحبي وحرمه المصون، هذه السلسلة الصوتية بعنوان :


    تسهيل علوم القرآن باللغة المصرية

    وهي تجربة قمت بها تعد الأولى من نوعها.. وسوف تدرج المحاضرات تباعا إن شاء الله تعالى..


    وانا أحض صاحبي وحرمه وكذلك الأعضاء على الاستماع إليها.. وكل مطلبي إن حصلت استفادة بها أو بكلمة منها أن يدعو المستفيد إلى صاحبها أن يرزقه شهادة في سبيله، وأن يقدم جسده قربانا تحت صرح الدعوة والعمل على تحكيم هذا الكتاب.. القرآن العظيم


    والحمد لله رب العالمين.


    (تنبيه: في حالة الملف لم يعمل يمكن تحويله إلى امتداد آخر من خلال برامج التحويل العادية، وإلا فنرجو الإخبار بسرعة ليتم عمل اللازم. وجزاكم الله خيرا)


  2. #2

    افتراضي

    محتوى المحاضرة الأولى :

    - بيان في قول الله تعالى (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم)

    - التفريق بين اللغة واللهجة، ولماذا قلنا (اللغة المصرية) ولم نقل (اللهجة المصرية)

    - القرآن هو كتاب هذه الأمة ودستورها، وهو مصدرها لا أحد المصادر.

    - أهمية دراسة مسائل علوم القرآن وأنها الوسيلة إلى فهمه، وأنه بدون فهمها نقرأ القرآن استرسالا دون تفهم.


    تحميل المحاضرة الأولى

  3. #3

    افتراضي

    محتوى المحاضرة الثانية :

    - التعريف بما يسمى (مقدمات العلوم) أو (مبادئ العلوم)

    - تعريف علم (علوم القرآن)

    - التعريف بموضوع علم علوم القرآن، اي المجال الذي يبحث فيه هذا العلم.

    - البيان الإجمالي لتاريخ هذا العلم. والتنبيه على أنه فرق بين (ابتكار) العلم و (تدوين) العلم، وأن العلم موجود ويمارس، ولكن الكلام في تدوينه.

    - بيان نسبة علم علوم القرآن بالنسبة للعلوم الأخرى.

    بيان مصادر استمداد علم علوم القرآن، وأنه مجمع من علوم أخرى ومن تأملات تاريخية.. إلخ.

    - بيان الأصل في الحكم الشرعي لتعلم علوم القرآن كتخصص.

    - البيان والتوضيح للخطر الذي يقع فيه المسلمون الىن حين يتحمسون للقرآن ويطالبون بتحكيمه ثم هم لا يفهمون هذا الكتاب.. وأن القرآن ليس مجرد كتاب حكمة، وان كتاب الحكمة لا يمكن أن يحكم العالم بمجرد الحكمة.. بل هو قضايا وقوانين رئيسية إذا لم نفهمها فلن يمكننا أن نتعرف على طريق تحكيم هذا الكتاب وأن يكون هو الدستور للبشرية..

    - العرض الإجمالي لكافة مسائل علوم القرآن التي سوف نتناولها إن شاء الله في هذه الاسلسلة.

    تحميل المحاضرة الثانية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    Smile

    أهلا وسهلا بك مرة أخرى على موقع الدعوة أ. محمد

    جميل جدا مشاعر الوفاء والصداقة ... ولا أزيد على ما كتبت إلا كلمة واحدة " فالحب والمشاعر لايدركها إلا العقلاء " .. وليست بالمظاهر وطرق التعبير


    وأما بخصوص الرابط .. فهو يعمل ولله الحمد
    التعديل الأخير تم بواسطة ريحانة ; 24-04-2010 الساعة 07:27 AM

  5. #5

    افتراضي

    استمع إلى المحاضرة الأولى وأخبرني بالنتيجة وفعالية الأسلوب
    محمد يوسف رشيد الأزهري

    Quraanway@gmail.com
    Quraanway@yahoo.com
    Quraanway@hotmail.com

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    افتراضي

    بإذن الله جاري الإستماع لها والرد عليها

    والله أسأله الإستخدام والعافية من الإستبدال ... اللهم آمين فهو القادر على كل شيء

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    6

    أستبشر خيرا بأن تكون سلسلة طيبة مباركة وأرى المستفيد منها المتخصص أو من يهتم ويريد الإختصاص بالأمر أو باللغة العربية وقد استفدت منها ومعلوماتها ولو أكملت السلسلة بإذن الله تكون خير معين لي حيث أن تخصصي بالدراسة لغة عربية وأبحث عن كيفية دراستها دراسة أصيلة وبرغم أنني بالكلية منذ 3 سنوات .. إلا أن استفادتنا ضئيلة جدا لا أبالغ إن قلت على مدار 3 سنوات تعادل استفادتنا من مقدمة هذه السلسلة أو تكاد تقترب منها ... تخيل ؟

    وهذا ليس مدح في السلسلة بقدر ما هو إزدراء واحتقار لما يدرس بالكلية وطريقته ... فالله المستعان

    * كنت أود مناقشتك في أمر ذكرته ببداية المحاضرة وإن كنت فهمتها بفضل الله لا إشكال ... وهي ذكرك أن الدعاة يتعلمون بعض الكلمات من لغة معينة للدعوة

    فطبعا من الواضح أن الإشكال ليس في أن يتعلم الداعية لغة معينة ويذهب إلى قومهم ليدعوهم بها ... ولكن هل تقصد أن بعض الدعاة لسانهم مختلط بمعنى أنهم خلال الحديث الواحد لاتستقيم لديهم لغة واحدة وتتعدد اللغات ؟ كما هو الحال بلسان العامة أيضا ؟

    * وأعجبني جدا أن تطرقت للنوايا والإنتباه إلى تجديدها وإخلاصها ... فهي نقطة غاية في الأهمية ودرب حياتي مليء بها .. أيضا الأمثلة كثيرة ومتنوعة ماشاء الله ومعلوماتها قيمة ويها الجديد ... وطريقة الحوار في المحاضرة والاختلاف والالتفات بينك وبين الآخر جميل مفيد

    ملحوظة : لفت نظري أن المحاضرة تتسم بالإطالة الزائدة وكنت أرى أنه يمكن تقديمها في نصف وقت المحاضرة مثلا أو تزيد قليلا ... ولكن لعلك راعيت جميع المستويات وإن كنت أرى صوابي في الأمر حتى يستشعر السامع أهمية ما يتعلم ودقته .. وبالله التوفيق

    * تم ذكر كلمات مثل ( واضح - تمام - ... إلخ ) كثير جدا جدا حتى في الجملة الواحدة كل مقطع .. بطريقة حقيقي غير عادية

    هذا تعليقي على المحاضرة الأولى ويليه بإذن الله المحاضرة الثانية

  8. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ.محمد رشيد مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، لك الحمد ربنا كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، نحمدك ربنا لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

    وبعد..


    فلعل مناسبة عقد نكاح أخي وصاحبي أحمد البحر قد اثارت على كاتب هذه الكلمات أشجانا ومشاعر تجاه صاحبه.. صاحب السنوات الطوال.. حيث ما كنا نتفرق أياما متوالية، منذ الثانوية وما بعدها حتى الجامعية.. قبل أن يفتر التواصل لا الحب.. حيث الطريق الذي ارتضيته لنفسي، طريق العلم والاجتهاد فيه ومن بعد الدعوة إلى الله.. ذلك الطريق الذي ما يترك للإنسان شيئا في عقله ولا في نفسه، حتى ينشغل به عن ألصق حاجياته.. ففتر التواصل مددا طوالا تنافس مدد اللصوق.. إلا أن الحب لم يفتر.. ودليله تلك المشاعر التي تنتزعني من سياقي الفكري والنفسي بين الحين والآخر فتدفعني للتعبير لصاحبي بصورة من الاعتذار.. فتستشعر النفس أن التعبير اللفظي لن يواكب الشعور بل يبتذله ويحط من قدره.. فأوثر السكوت.. داخلا في دوامة جديدة من الانشغال والبعد.. ولكم شئت أن أقدم اعتذرات باكية.. بأنني لا أشعرني ملك نفسي.. وأنه لا رجعة لي في طريقي.. فأحكم عن الكلام مخاقة ابتذال المشاعر.. ولكن لايزال الحب.. والمشاعر.. ولن يزولا ما شاء قيوم السماوات والأرض.. وساعد على اطمئناني أن كانت زوجتي هي ابنة عمه.. فكانت علاقتنا ليست وقفا على اللقاء والتسامر.. بل هو رباط النسب المقدس بالإسلام.. وإن ابنتي مريم قد جمعت بين نسيجي ونسيجه.. فليطمئن قلب محمد.


    وإنني بطبيعتي لا يمكنني التعبير عن محبتي ومباركتي كما يعبر الكثيرون من الشباب بالأحضان القوية والقفزات والضحكات العالية والتجمعات المداعبة.. ولكم كان شوقي وأنا أنظر لصاحب اليوم وهو في عرسه.. ثم وهو يحتفي به الشباب.. نعم إنني لا تطاوعني طبيعتي على المزاحمة والمدافعة ومنح عناق جميل أستشعر به دفء الصديق.. ولكن مشاعري كانت تخترق تلك الصفوف، وتصطدم بجسده.. وقد خلق الله الاشياء على وجهين.. مرئية وغيبية.. والغيب لا ينفي الوجود.


    وإنني من خلال تلك المناسبة، وددت لو قدمت هدية لصديقي وحرمه، وإنني لأذكرهما والإخوان، أن الهدية تقدر بمهديها، فهي نضح إنائه، وكل إناء بما فيه ينضح، وإني حين كنت خاطبا لزوجتي الكريمة، ما كنت أهدي إلا كتبا! حيث ما رأيت للعلم بالله منازعا في المكانة.. وإني - والله - ما أزداد يوما بعد يوم إلا قناعة بتلك القيمة، واعتزازا بها، وما ينضح إنائي إلا بما هو أثمن القيم في معياري.. وإن أثمن ما منحي الله إياه وما أعتزه عظيم الاعتزاز.. هو شيء من العلم بكتاب الله سبحانه، والعلوم المتعلقة بهذا الكتاب الجليل..

    [/SIZE][/B]

    وماا أفعل حين أعجز عن وجود كلمات تعبر عن اعجابي وتقديري بتلك الكلمات
    فأنا لا محالة عاجز عن هذا وهو عجز يقارب ولا يداني عجزي عن تقديري لصاحب تلك الكلمات وحبي له

    فما أجمل أن تجد شخص تحبه في الله حقا وتشعر بالأمان لوجوده معك
    ربما تتدخل الحياة الدنيا كعادتها في التفريق بين الأحبة ولكن كما يقال إذا تقاربت القلوب فلا يضر تباعد الأبدان

    والله اسأل ان يوفقنا دوما إلى حبه وطاعته وأن يرزقنا دوما التقرب إليه وأن يجمعنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله

    اللهم آمين

    أحبك في الله أخي الحبيب في الله
    اللهم كما غمرتنا بنعمك فاغمر قلوبنا بشكرك وكما سترتنا بحلمك فوفقنا إلى طاعتك وكما أنعمت علينا بالإيمان فلا تحرمنا الجنان


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر ، القاهرة
    المشاركات
    222

    افتراضي

    بفضل الله انتهيت من المحاضرة الثانية

    بداية .. فهي محاضرة مقدمة لمادتنا تعرض منهجية واستراتيجية السلسلة

    والعناوين التي ذكرت مهمة ... ندعو الله أن يوفقك وتلحقنا بها


    تطرقت لنقطة هامة جدا جدا وهي " قضية المنهجية " وهي قضية هامة جدا جدا تتعبني وترهقني شخصيا حيث ملاحظ أن كثير جدا مما يملكون العقل والعقلية والإدراك التام لما حولهم وما ينبغي علاجه وكيفيته أيضا ولكنهم يفتقدون لمسألة " المنهجية " وهذه تخرب عقول وتفني أعمار

    بارك الله فيكم وبإنتظار باقي الحلقات .. فأنا متابعة


    أيضا يلاحظ جدا .. بفضل الله تم التقليل من (( واضح .. تمام .. إلخ )) نسبيا ... والله المستعان

  10. #10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشوا في خيالي مشاهدة المشاركة
    أستبشر خيرا بأن تكون سلسلة طيبة مباركة وأرى المستفيد منها المتخصص أو من يهتم ويريد الإختصاص بالأمر أو باللغة العربية وقد استفدت منها ومعلوماتها ولو أكملت السلسلة بإذن الله تكون خير معين لي حيث أن تخصصي بالدراسة لغة عربية وأبحث عن كيفية دراستها دراسة أصيلة وبرغم أنني بالكلية منذ 3 سنوات .. إلا أن استفادتنا ضئيلة جدا لا أبالغ إن قلت على مدار 3 سنوات تعادل استفادتنا من مقدمة هذه السلسلة أو تكاد تقترب منها ... تخيل ؟

    وهذا ليس مدح في السلسلة بقدر ما هو إزدراء واحتقار لما يدرس بالكلية وطريقته ... فالله المستعان

    * كنت أود مناقشتك في أمر ذكرته ببداية المحاضرة وإن كنت فهمتها بفضل الله لا إشكال ... وهي ذكرك أن الدعاة يتعلمون بعض الكلمات من لغة معينة للدعوة

    فطبعا من الواضح أن الإشكال ليس في أن يتعلم الداعية لغة معينة ويذهب إلى قومهم ليدعوهم بها ... ولكن هل تقصد أن بعض الدعاة لسانهم مختلط بمعنى أنهم خلال الحديث الواحد لاتستقيم لديهم لغة واحدة وتتعدد اللغات ؟ كما هو الحال بلسان العامة أيضا ؟

    * وأعجبني جدا أن تطرقت للنوايا والإنتباه إلى تجديدها وإخلاصها ... فهي نقطة غاية في الأهمية ودرب حياتي مليء بها .. أيضا الأمثلة كثيرة ومتنوعة ماشاء الله ومعلوماتها قيمة ويها الجديد ... وطريقة الحوار في المحاضرة والاختلاف والالتفات بينك وبين الآخر جميل مفيد

    ملحوظة : لفت نظري أن المحاضرة تتسم بالإطالة الزائدة وكنت أرى أنه يمكن تقديمها في نصف وقت المحاضرة مثلا أو تزيد قليلا ... ولكن لعلك راعيت جميع المستويات وإن كنت أرى صوابي في الأمر حتى يستشعر السامع أهمية ما يتعلم ودقته .. وبالله التوفيق

    * تم ذكر كلمات مثل ( واضح - تمام - ... إلخ ) كثير جدا جدا حتى في الجملة الواحدة كل مقطع .. بطريقة حقيقي غير عادية

    هذا تعليقي على المحاضرة الأولى ويليه بإذن الله المحاضرة الثانية

    لا أذكر الموضع ولكن المقصود عموما أن تكون لغة الدعوة تابعة للغة القوم الذين يدعوهم الداعية، بعد تقرير ثوابت الدعوة وعدم التبديل فيها.

    الإطالة مقصودة لأني جعلت المحاضرات تصلح لعوام الناس ولي شخص يمكنه أن يسمع ويفهم أقل فهم

    (واضح - تمام...) = (انتهى) ( تم) (تأمل) (فافهم) في كتب الاختصاص

    والله تعالى يوفقك وقد سعدت من استفادتك من المحاضرة، والحمد لله رب العالمين
    محمد يوسف رشيد الأزهري

    Quraanway@gmail.com
    Quraanway@yahoo.com
    Quraanway@hotmail.com

  11. #11

    افتراضي


    ما شاء الله كلمات جميله و هديه رائعه
    جزاكم الله خيراً

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  12. #12

  13. #13

  14. #14

  15. #15

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 5 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك