نعم هي غرائب
و مع ذلك فالكثير من المجتمعات ما زالت تحافظ عليها
قد تروتها من العجايب
و لكن جملة من الناس يستمتعون بها و بجوها
تندهشون من بقائها لأيامنا هذه
فما أثر عليها تقادم الزمن و لم تحرك سواكن غبارها أيدي التطور المادي
تلك غرائب تحدث في أجواء أفراح لا فيها أتراح
إنها غرائب ليلة إجتماع الزوج بحليلته تحت سقف واحد
من أول الغرائب:
لا شك سمعتم عن الإبتسامة الصفراء
فهل سمعتم بابتسامة سوداء؟
و متى في ليلة الدخلة ؟
يومها تصبغ العروس أسنانها باللون الأسود
(طبعا أنصح الزوج أن يبدي يومها القسوة و الجفاء و الغلظة حتى لا يصاب بأزمة قلبية عندما تضحك له زوجته بأسنانها السوداء )
لكن عزاءه
أنها في ذلك اليوم عليها أن تغسل أقدامه أثناء حفل الزواج
وهذا يـُـعتبر دليل منها على استعدادها لخدمة زوجها طيلة حياتها
يحدث ذلك في جزيرة من الجزر
لا أعتقد أنكم تطالبون باسمها
لمن أراد أن يقرأ المزيد عن غرايب ليلة الدخلة ما عليه إلا متابعتنا متفضلا
و طبعا ممنننننووووع الإقتداء



رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)