عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عاشوراء ، فقال : إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله . رواه مسلم
استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء
روى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع" . قال : فلم يأتِ العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم
قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون : يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر، ونوى صيام التاسع.
حكم إفراد عاشوراء بالصيام
موضوع الفتوى حكم إفراد صيام يوم عاشوراء
السؤال: هل يجوز إفراد صيام يوم عاشوراء؟ وما حكم من صام بدون يوم بعده، أو يوم قبله؟
الاجابـــة لا بأس بإفراد صوم يوم عاشوراء؛ لأن أكثر الأحاديث وردت في صوم يوم عاشوراء كحديث أبي قتادة في صحيح مسلم
صوم يوم عاشوراء يُكَفِّر السنة التي قبله والأفضل أن يصوم يومًا قبله، أو يومًا بعده حتى تحصل مُخالفة اليهود التي هي مقصود شرعي للشارع.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
مراتب صيام يوم عاشوراء
أكملها : أن يُصام قبله يوم وبعده يوم
ويلي ذلك : أن يصام التاسع والعاشر
ويلي ذلك : ان يصام العاشر والحادي عشر
ويلي ذلك : صيام يوم عاشوراء فقط
اللهم تقبل منا
منقول





رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)