+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 16 إلى 30 من 30

الموضوع: الفرق بين الحب و الرومانسيه

  1. #16

    افتراضي

    موضوع جميل يا مروى, لم اكن الاحظ الفرق

    بالنسبة لي اهم شيء ان يحبني حتى لو لم يكن رومنسيا معي

    لان الرومنسية في نظري هي مجرد تعبير عن الحب

    لكن السعادة لن تكون الا اذا اجتمعت الرومنسية بالحب

    جزاكم الله خيرا





  2. #17

    افتراضي

    ما شاء الله يا سما ردك جميل
    ربنا يرزقك السعاده فى الدنيا و الأخره

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  3. #18

    افتراضي


    1)
    بعد مرور عام كامل على اللحظة التي أحتفلا فيها بزفافهما ،


    شعر الزوج أنه لم يعد قادراً على حب زوجته بذات القدر من العاطفة
    التي كان قلبه ينبض بها منذ المرة الأولى التي رآها فيها؛


    لذا أصبحت العلاقة بينهما باردة حد التجمد..


    هي لا تدري ما الذي حدث بالضبط،
    وهو لا يريد إعلان مشاعره السلبية تجاهها؛

    رأفة بها واحتراماً للاثني عشر شهراً التي عاشا فيها معاً تحت سقف واحد
    كانت ناضحة بحب لا أول له ولا آخر..!!


    كما إنه يدرك تماماً أنها لم تفعل ما يغضبه ولم ترتكب خطأ تستحق عليه التوبيخ
    والعقاب،
    وليس القطيعة ووأد الحب...!!



    2)
    ولأن الأمور بلغت من نفسه مبلغاً لا يطاق،
    ولم يعد الصبر معها نافعاً؛


    كان لا بد له من اللجوء إلى رجل يثق فيه ليساعده في تجاوز أزمته..

    وفور أن انتهى من سرد تفاصيل علاقته مع زوجته له،

    ذاكراً خلالها كلمات مثل

    (إنها طيبة، حبوبة، جميلة، خفيفة دم، مؤدبة،تحبني وتخدمني وتعمل جاهدة حتى لا تغادرني ضحكتي قيد أنملة)؛


    سأله الرجل: "إذاً أين تكمن المشكلة؟"،


    فأجابه: "المشكلة تكمن في أنني لم أعد أحبها كما كنت أفعل ذلك،

    ولا أريد أن أفقدها بهذه البساطة المؤذية؛ لأنها لم ترتكب ذنباً،

    ولأنني لا أريد أن أصاب بنوبة ندم حادة"..


    فرد عليه متسائلاً:
    "هل تريد فعلاً حلاً لهذه المشكلة؟"،
    فقال له: "بالتأكيد،
    ولن أوفر جهداً في سبيل إنجاز هذا الحل"،

    فنصحه قائلاً: "أحبب زوجتك"..!!


    فبادره متسائلاً بدهشة:
    "كيف تطلب مني أن أحبها وأنت تعلم جيداً أنني لم أعد أحبها،

    لا أظن أنه لدي القدرة للقيام بذلك مرة أخرى؟"،

    فرد عليه:
    "أعني أن تحول حبك لها من شعور إلى عمل،
    فما حدث لك هو (وهن الحب)،

    وينتج دائماً عن ضعف في لياقة العاطفة بسبب رتابة الحياة،
    ولافتقادها لعناصر
    الدهشة والمفاجأة والتطوير،

    استمرارها كل هذا الزمن على نمط واحد من العيش لا يتوافق مطلقاً مع طبيعة الحب،

    فهو طاقة متفجرة ترفض الكمون أو الركود أو القمع"...


    سأله: "ماذا أفعل إذاً؟!"،


    فأجابه:
    "أطلق طاقة الحب في قلبك ولا تفرض عليها قيوداً
    أو تحدد لها خطوطاً تمنعها من تجاوزها أو الاقتراب منها حتى..

    دربها على التفجر بشكل أقوى ولمدى أبعد من حدود توقعاتك..

    وذات التصرفات التي كنت تقوم بها في الأيام الأولى
    التي اشتعلت فيها جذوة الحب بينكما؛
    قم بها مرة أخرى دون أن تخجل منها؛
    لأنها تصرفات صالحة لكل مكان وزمان..


    اكتب فيها قصيدة شعر وخبئها داخل حقيبتها..

    خط لها رسالة حب وضعها تحت مخدتها بينما هي نائمة قبل أن تغادر أنت المنزل..

    سافر بها بعيداً عن كل شيء وعاملها مثل طفلة،

    كن أنت طفلاً أيضاً، قدم لها دعوة للعشاء، وهناك امنحها هدية مما تحبه أو تحلم به،
    ليس مهما أن تكون باهظة الثمن، المهم أن تكون هي تحبها حتى لو كانت أصبع
    شوكولاتة..



    وإن كنت تزوجتها عن حب تأكد أن هذا الحب لن يموت أبداً أبداً..


    قد يصاب ببعض الضعف أو الشلل أحياناً،
    ويصبح غير قادر على الحركة؛

    لكنه لا يموت، وفي إمكانه أن يتحرك مرة أخرى،

    ويجري إلى مسافات طويلة أيضاً"..!!



    3)
    فعل الزوج كل شيء ورد في سياق نصيحة الرجل،

    ومنذ ذلك الحين لم يتوقف عن حب زوجته

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  4. #19

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بعـد الخـلاف .. كيف يعـود الحـب ؟؟


    بقلم :
    أ. شروق محمد

    لأنه موجود ، غير أنه محتجب بحجاب الإلف والعادة..


    لأنه كامن ، غير أنه مستتر بستار ضغوط وأعباء الحياة..


    لأنه حي ، غير أنه مكبل بأغلال المشكلات الطارئة وأصداء الصدامات المتتابعة..


    لأنه ساكن ، تغشاه الأضواء الزائفة والأهواء العارضة التي تجذب كل طرف بعيداً عن الآخر..


    لأنه هنا ، ولكنه يحتاج من يمد يده بقوة فيزيل الأغلال والحجب والقيود ، ويمزق الخيوط والأستار والقلائد ، وينفخ فيه الروح فيعود حياً كهيئته الأولى..


    لأن الحب موجود بين شريكين جمع الله بينهما بميثاق غليظ ، وربط بينهما بوشائج المودة والرحمة ، وجعل كلاً منهما للآخر السكن والسكينة ومنبع الأمن
    ومعين الأمان..


    نرجو منك وقفة هادئة ... ومنكِ مراجعة متأنية ، في محاولة لأن يعود الحب ضيفاً عزيزاً..يعيد إلى الحياة بهجتها وسعادتها..
    الحب بعد الزواج أقل وهجاً وأكثر عمقاً..


    نعم هدأت المشاعر ، وتباينت الأحاسيس ، وظهر الاختلاف الكبير بين فترة الزواج الأولى وما بعدها..ودخل تيار الإلف والعادة ليصبغ الصورة بألوان هادئة
    غير ما اعتادته العين من قبل ، فهل هذا يعني أن الحب قد انتهى..؟!


    كثير من الأزواج والزوجات يقع فريسة هذا التصور الخاطئ ؛ فالحب بصورته المتوهجة في بداية الزواج قد اتخذ صوراً مغايرة بعد ذلك..




    فللحب مراحل أساسية:





    مرحلة الإعجاب: وهي الانفعال والانبهار بصفات الطرف الآخر ، والتي تبدو صفات طيبة ومثالية في وجهة نظرنا..


    مرحلة الامتنان: وهو امتنان المحب للمحبوب علي ما تلقاه منه من خير يلبي رغبته وحاجته..


    وحب الإعجاب وهو عادة ما يصاحب المراحل الأولى في التعارف بين الطرفين يكون أكثر حرارة وتوهجاً ، بينما حب الامتنان هو الأكثر هدوءاً وعمقاً ودواماً ،
    وهي المرحلة التي يسميها علماء النفس "حب الصحبة" والتي تصاحب الزوجين حتى نهاية العمر..


    غير أن حب الامتنان لهدوئه وعمقه وافتقاده لمظاهر حب الإعجاب ، يؤدي بالزوجين إلى تصور زوال الحب ، كما أن ظهور بعض الاختلافات العارضة والتي
    قد تظهر شيئاً من مشاعر الغيظ والقلق والغضب ، قد تؤكد لدى الطرفين زوال هذا الحب..




    **بعد الخلاف.. محاولة استعادة الحب:



    لا تنتظر من شريك حياتك الخطوة الأولى ؛ لأنها قد تتأخر أو لا تأتي ، وكلما زادت الجفوة وطالت القطيعة ، كلما كان الجرح أعمق وكان التئامه أصعب..



    ** الابتسامة بوابة الحب الأولى :



    لأنها من أبرز صفات المؤمن يوم القيامة قال تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ} ولأنها صدقة لا تكلفك الوقت والجهد قال صلى الله عليه وسلم :
    (وتبسّمك في وجه أخيك صدقة) ، ولأن لها مفعول السحر على قلب من تبتسم وتهش له ، فلتجعلها أقصر طريق لبلوغ الغاية في تصفية الأجواء ،
    ورأب الصدع ، وتوصيل رسالات التسامح الهادئ أو الحب الكامن لشريك حياتك..ابتسم واجعل ابتسامتك أول وسيلة للتعبير عن مشاعرك؟؟




    ** الكلمة الطيبة كشجرة طيبة:


    قد لا يحتاج شريك حياتك إلى خطبة عصماء للتعبير عن مشاعرك تجاهه ، ولا يتطلب نظم قصيدة غزل في صفاته ومحاسنه..لكن بعض الكلمات البسيطة قد تكون
    أكثر فاعلية ومصداقية وإخلاصاً ، لا سيما إذا جاءت في وقت الحاجة مثل: حفظك الله ، شكراً ، والله يعطيك العافية ، الله بعينك كان بودي مساعدتك..
    هل تحتاج مساعدة..هل تطلب شيئاً..تبدو متعباً تحتاج بعض الراحة..




    ** الصمت المزمن عدو الحب:


    لا تجعله صمتاً مزمناً ولكن اجعله مؤقتاً ما استطعت..حتى ولو قطعته بطلب خدمة أو حاجة تحتاجها ، ابحث عن حجة لقطع حبال الصمت وابحثي عن علة
    لكسر حاجز السكوت..اجعل نبرة الصوت هادئة وحانية ما استطعت حتى تسرع بالتئام الجرح ، ورأب الصدع ، ونسيان المشكلة..
    اخرق القطيعة برسالة جوال أو كلمة خطية على كارت صغير ، أو مكالمة هاتف لمنزل أسرة شريك حياتك للسؤال والمودة وصلة الرحم ،
    أو قم بشحن جواله كهدية رمزية معبرة..

    ** نحو مصارحة رحيمة:

    امنحها الوقت وامنحيه الفرصة للحوار والفضفضة والتنفيس عن مشاعر الغضب الكامن ، وليكن شعارنا نحو "مصارحة رحيمة" يحرص كل طرف فيها
    على سماع شكوى الآخر وتفهم وجهة نظره ، ولا يبادر أي منهما لإلقاء اللوم وكيل الاتهامات والتراشق بالكلمات..




    ** أجازة لاستعادة المشاعر الجميلة:


    أسرع إلى نزهة أو رحلة لكسر حاجز الملل أو الفتور ؛ فهي فرصة لتستعيدان فيها ذكريات الأيام الجميلة ، وترسمان ذكريات جديدة لمستقبل أيامكم..
    فهناك حينما يختلف المكان والزمان ..تبتعدان عن المكان الذي تشتعل فيه الخلافات ، والمناخ الذي اعتدتما التواجد فيه في أكثر المشكلات ..


    هناك قد تختلف نمط العلاقة بينكما فترى نفسك ملتزماً بحمايتها وتشعر هي بسعادتها وهي برفقة زوجها بين الكثير من الزوجات والأزواج ، ستشعر أنك كامل
    لست وحيداً ناقصاً بصحبة أسرتك بين الأسر المترافقة المتحابة ، وستشعر هي بالتقدير لرغبتك في رسم السعادة على صفحة حياتها..
    ستكتشفان معاً أنه موجود وحقيقي وكامن ، حي يحتاج من ينفض عنه الغبار لترتوي به أرواحكما الظمأى ، ويعود إليها الحب..

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  5. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Marwa El Desokey مشاهدة المشاركة

    1)
    بعد مرور عام كامل على اللحظة التي أحتفلا فيها بزفافهما ،


    شعر الزوج أنه لم يعد قادراً على حب زوجته بذات القدر من العاطفة
    التي كان قلبه ينبض بها منذ المرة الأولى التي رآها فيها؛


    لذا أصبحت العلاقة بينهما باردة حد التجمد..


    هي لا تدري ما الذي حدث بالضبط،
    وهو لا يريد إعلان مشاعره السلبية تجاهها؛

    رأفة بها واحتراماً للاثني عشر شهراً التي عاشا فيها معاً تحت سقف واحد
    كانت ناضحة بحب لا أول له ولا آخر..!!


    كما إنه يدرك تماماً أنها لم تفعل ما يغضبه ولم ترتكب خطأ تستحق عليه التوبيخ
    والعقاب،
    وليس القطيعة ووأد الحب...!!



    2)
    ولأن الأمور بلغت من نفسه مبلغاً لا يطاق،
    ولم يعد الصبر معها نافعاً؛


    كان لا بد له من اللجوء إلى رجل يثق فيه ليساعده في تجاوز أزمته..

    وفور أن انتهى من سرد تفاصيل علاقته مع زوجته له،

    ذاكراً خلالها كلمات مثل

    (إنها طيبة، حبوبة، جميلة، خفيفة دم، مؤدبة،تحبني وتخدمني وتعمل جاهدة حتى لا تغادرني ضحكتي قيد أنملة)؛


    سأله الرجل: "إذاً أين تكمن المشكلة؟"،


    فأجابه: "المشكلة تكمن في أنني لم أعد أحبها كما كنت أفعل ذلك،

    ولا أريد أن أفقدها بهذه البساطة المؤذية؛ لأنها لم ترتكب ذنباً،

    ولأنني لا أريد أن أصاب بنوبة ندم حادة"..


    فرد عليه متسائلاً:
    "هل تريد فعلاً حلاً لهذه المشكلة؟"،
    فقال له: "بالتأكيد،
    ولن أوفر جهداً في سبيل إنجاز هذا الحل"،

    فنصحه قائلاً: "أحبب زوجتك"..!!


    فبادره متسائلاً بدهشة:
    "كيف تطلب مني أن أحبها وأنت تعلم جيداً أنني لم أعد أحبها،

    لا أظن أنه لدي القدرة للقيام بذلك مرة أخرى؟"،

    فرد عليه:
    "أعني أن تحول حبك لها من شعور إلى عمل،
    فما حدث لك هو (وهن الحب)،

    وينتج دائماً عن ضعف في لياقة العاطفة بسبب رتابة الحياة،
    ولافتقادها لعناصر
    الدهشة والمفاجأة والتطوير،

    استمرارها كل هذا الزمن على نمط واحد من العيش لا يتوافق مطلقاً مع طبيعة الحب،

    فهو طاقة متفجرة ترفض الكمون أو الركود أو القمع"...


    سأله: "ماذا أفعل إذاً؟!"،


    فأجابه:
    "أطلق طاقة الحب في قلبك ولا تفرض عليها قيوداً
    أو تحدد لها خطوطاً تمنعها من تجاوزها أو الاقتراب منها حتى..

    دربها على التفجر بشكل أقوى ولمدى أبعد من حدود توقعاتك..

    وذات التصرفات التي كنت تقوم بها في الأيام الأولى
    التي اشتعلت فيها جذوة الحب بينكما؛
    قم بها مرة أخرى دون أن تخجل منها؛
    لأنها تصرفات صالحة لكل مكان وزمان..


    اكتب فيها قصيدة شعر وخبئها داخل حقيبتها..

    خط لها رسالة حب وضعها تحت مخدتها بينما هي نائمة قبل أن تغادر أنت المنزل..

    سافر بها بعيداً عن كل شيء وعاملها مثل طفلة،

    كن أنت طفلاً أيضاً، قدم لها دعوة للعشاء، وهناك امنحها هدية مما تحبه أو تحلم به،
    ليس مهما أن تكون باهظة الثمن، المهم أن تكون هي تحبها حتى لو كانت أصبع
    شوكولاتة..



    وإن كنت تزوجتها عن حب تأكد أن هذا الحب لن يموت أبداً أبداً..


    قد يصاب ببعض الضعف أو الشلل أحياناً،
    ويصبح غير قادر على الحركة؛

    لكنه لا يموت، وفي إمكانه أن يتحرك مرة أخرى،

    ويجري إلى مسافات طويلة أيضاً"..!!



    3)
    فعل الزوج كل شيء ورد في سياق نصيحة الرجل،

    ومنذ ذلك الحين لم يتوقف عن حب زوجته
    ما شاء الله

    بجد نصائح رائعة

    واكثر ما لفت نظري في الموضوع تلك الجملة
    وإن كنت تزوجتها عن حب تأكد أن هذا الحب لن يموت أبداً أبداً..
    فعلا الحب الحقيقي الصادق لا يموت أبدا بل هو في تزايد مستمر
    ومهما أصابه من معوقات يعود لأقوى مما كان عليه

    سلمت يداك يا مروة
    اللهم كما غمرتنا بنعمك فاغمر قلوبنا بشكرك وكما سترتنا بحلمك فوفقنا إلى طاعتك وكما أنعمت علينا بالإيمان فلا تحرمنا الجنان


  6. #21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الازهري المصري مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله

    بجد نصائح رائعة

    واكثر ما لفت نظري في الموضوع تلك الجملة


    فعلا الحب الحقيقي الصادق لا يموت أبدا بل هو في تزايد مستمر
    ومهما أصابه من معوقات يعود لأقوى مما كان عليه

    سلمت يداك يا مروة

    جزاك الله خيرا يا أحمد على مشاركتك الجميله

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  7. #22

    افتراضي

    ماشاء الله موضوع جميل ربنا يكرمك
    لا يحصل الإخلاص الا بعد الزهد ولا يحصل الزهد إلا بعد التقوى
    والتقوى ....
    بمتابعة الأمر والنهي

    **********************************
    ارض الزيتون عــــــــودي ... سامحوني ياجدودي
    ياقدس هتعودي... مهما هيجرالناااااااااا

    *************
    اثـبُــت أحـــد

  8. #23

    افتراضي


    جزاكِ الله خيراً

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    Maadi
    المشاركات
    152

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بجد يا مروة لا تعليق

    انا تقريبا كنت قرات كل القصص ما عدا قصة غاسل الصحون والرجل اللى بيجدد الحب بس منبهره جداااااااااااااا , هم الناس دوول موجودين عالارض ، يااااااااااااارب ظنى فيك جميل

    انا متفائله اهوو علشان مش تزعلى بس برضوا مش اووى يعنى

    لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

    ربى إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين

    اللهم إنى مغلوب فانتصر

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    Maadi
    المشاركات
    152

    13 زوجة تكشف لزوجها سراً دفنته 60عاماً !!!

    ستون عاماً على زواجهما كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء

    ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر

    لكن امراً واحداً فقط بقي في سر الكتمان



    ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء

    ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر

    ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق

    فوق أحد الرفوف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه

    ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق

    الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة

    وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في

    حقائب ليحتفظ بها كذكريات.

    ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد

    زوجته المريضة، التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حزن

    وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق .. فتح الرجل الصندوق

    ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه

    وتحت كل ذلك مبلغ 75 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء.

    فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان

    سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والناقر والنقير..

    ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية

    من القماش مستخدمة الإبر.. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه

    دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟

    ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة

    لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين.






    ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن 75 ألف دولار؟

    أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى !!!
    لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

    ربى إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين

    اللهم إنى مغلوب فانتصر

  11. #26

    افتراضي


    ههههههههههه
    بالنسبه لنا فاشلين
    لا بنعرف نعمل دمي و لا بنعرف نبيعه
    لكن قصه جميلة

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    Maadi
    المشاركات
    152

    13 زوجتى .. لن أسمح للشمس أن تشاركنى فيها..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،قصة أعجبتني أحببت أن أشاركموها


    تقدمت امرأة إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الري سنة 286هـ؛ فادعى وكيلها بأن لموكلته على زوجها خمسمائة دينار (مهرها)،فأنكر الزوج،فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك. قال: أحضرتهم. فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة؛ ليشير إليها في شهادته، فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي.فقال الزوج: تفعلون ماذا؟قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة؛ لتصح عندهم معرفتها.قال الزوج: إني أشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها.فقالت المرأة: فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرةفقال القاضي وقد أعجب بغيرتهما: يُكتب هذا في مكارم الأخلاق

    أصون عرضي بمالي لا أدنسه *** لا بارك الله بعد العرض بالمالِاحتال للمال ان اودى فاكسبه*** ولست للعرض ان اودى بمحتال

    كن أسدا يذب عن عرضه ويأبى أن يدخل عرينه الجرذان والكلابوانفضوا ايديكم احبتى من كل ديوث لا يخشى على اهله

    لله در القائل :زوجتى لا أسمح للشمس ان تشاركنى فيه

    يارب ارزقنى زوجاً مثله واجعلنى مثل زوجته وبارك لنا وبنات المسلمين جميعا
    لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

    ربى إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين

    اللهم إنى مغلوب فانتصر

  13. #28

    افتراضي


    عدت
    للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها
    وأخبرتها بأنه... لدى شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح
    الألم فيهما، شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها …” أريد الطلاق ”.. خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لمتبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ”لماذا”؟!نظرت إليها... طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي: ”أنت لست برجل”.في
    هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا
    حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه
    اللحظة. أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي … فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن
    ”جيين”.أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب،إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.في
    اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي
    توقع عليها،وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم
    الشركة التيأملكها.ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة
    التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف
    عليها،ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي
    لها بحبي العميق لــ ”جيين”، وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد،
    الأمرالذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.في
    اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخرمن الليل لأجدها منكبةً تكتب
    شيئاً. لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفورللنوم، وسرعان ما استغرقت
    بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ”جيين”، فتحت
    عيني في منتصف الليل لأجدها مازال تتكتب … في حقيقة الأمر لم أكترث لها
    كثيراً وأكملت نومي مرةأخرى.في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول
    الطلاق ، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط … لقد طلبت مني أنه في
    هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر
    الإمكان كأي زوجين ، سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات
    في المدرسة، وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.لاقى
    طلبها قبولاً لدي،لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت
    مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني
    أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ، قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.لقد
    أخبرت ”جيين” يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء : بأن ما
    تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغيرحقيقة الطلاق
    فهو واقع لا محالة .لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت
    لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا
    معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً
    فرحاً: ”أبي يحمل أمي بين ذراعيه”، كلماته أشعرتني بشيء من الألم، حملتها
    من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيت عشرة أمتار وهي
    بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبرولدنا عن
    الطلاق الآن، أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساس كرهته،
    خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.في
    اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت
    أن اشتم عبقها ، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظرجيداً في هذه
    المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن
    خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منهاما أخذ من
    شبابه، لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.في
    اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة
    أخرى، لم أخبر ”جيين” عن ذلك،وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر
    وأكثر بمرور مهلة الشهرالتي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني
    قوياً فسهل حملها.في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس،
    لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت
    بحسرة قائلة: ”كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني”،أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.فجأة
    استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت
    يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ”أبي حان الموعد
    لتحمل أمي خارج الغرفة”، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً
    أساسياً من حياته اليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة،
    لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة
    الأخيرة، ثم حملتها بين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي
    مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها
    بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا،لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.في
    آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد
    ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى
    المودة والألفة إلى هذه اللحظة.قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق
    الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغييررأيي الذي
    عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ”جيين” الباب وهي تبتسم وبادرتها
    قائلاً : ”أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي”.نظرت جيين
    إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ”هل أنت محموم”؟، رفعت يدها عن
    جبيني وقلت لها: ”أنا حقاً آسف جيين … لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ، قد
    يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة
    الحميمة التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ، الآن أدركت أنه
    بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في
    حملها حتى آخر يوم في عمرنا”.أدركت ”جيين” صدق ما أقول وعلى قوة
    قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية، وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي
    بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً،توقفت عند محل بيع الزهور في
    الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي،سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب
    في البطاقة، فابتسمت وكتبت : ”سوف استمرأحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح
    إلى أن يفرقنا الموت”.في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي، لكن ..وجدتها
    وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر
    طويلة دون أن تخبرني،وأنا كنت مشغولاً مع ”جيين” لكي ألاحظ ،لقد علمت
    زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا
    لي، وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل
    أكون الزوج المحب في عيون ولدنا،لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.ملاحظة: نشرت هذه القصة لكم اليوم التي وردتني عبر ”إيميلي” إيماناً بالنصيحة التي وجهها كاتبها لي، وهي :بأننا إن لم نرسلها لأحد لن يحدث شيء ما،لكن إذا نشرناها أو أعدنا إرسالها فربما.. أقول ”ربما” قد نكون سبباً في إنقاذ زواج ما، أو منع ”هدم” عائلة وإبدال سعادتها بالحزن.

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  14. #29
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    Maadi
    المشاركات
    152

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زوجة الازهري المصري مشاهدة المشاركة

    عدت
    للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها
    وأخبرتها بأنه... لدى شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح
    الألم فيهما، شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها …” أريد الطلاق ”.. خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لمتبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ”لماذا”؟!نظرت إليها... طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي: ”أنت لست برجل”.في
    هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا
    حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه
    اللحظة. أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي … فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن
    ”جيين”.أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب،إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.في
    اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي
    توقع عليها،وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم
    الشركة التيأملكها.ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة
    التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف
    عليها،ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي
    لها بحبي العميق لــ ”جيين”، وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد،
    الأمرالذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.في
    اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخرمن الليل لأجدها منكبةً تكتب
    شيئاً. لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفورللنوم، وسرعان ما استغرقت
    بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ”جيين”، فتحت
    عيني في منتصف الليل لأجدها مازال تتكتب … في حقيقة الأمر لم أكترث لها
    كثيراً وأكملت نومي مرةأخرى.في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول
    الطلاق ، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط … لقد طلبت مني أنه في
    هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر
    الإمكان كأي زوجين ، سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات
    في المدرسة، وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.لاقى
    طلبها قبولاً لدي،لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت
    مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني
    أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ، قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.لقد
    أخبرت ”جيين” يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء : بأن ما
    تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغيرحقيقة الطلاق
    فهو واقع لا محالة .لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت
    لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا
    معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً
    فرحاً: ”أبي يحمل أمي بين ذراعيه”، كلماته أشعرتني بشيء من الألم، حملتها
    من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيت عشرة أمتار وهي
    بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبرولدنا عن
    الطلاق الآن، أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساس كرهته،
    خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.في
    اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت
    أن اشتم عبقها ، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظرجيداً في هذه
    المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن
    خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منهاما أخذ من
    شبابه، لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.في
    اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة
    أخرى، لم أخبر ”جيين” عن ذلك،وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر
    وأكثر بمرور مهلة الشهرالتي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني
    قوياً فسهل حملها.في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس،
    لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت
    بحسرة قائلة: ”كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني”،أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.فجأة
    استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت
    يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ”أبي حان الموعد
    لتحمل أمي خارج الغرفة”، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً
    أساسياً من حياته اليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة،
    لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة
    الأخيرة، ثم حملتها بين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي
    مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها
    بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا،لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.في
    آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد
    ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى
    المودة والألفة إلى هذه اللحظة.قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق
    الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغييررأيي الذي
    عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ”جيين” الباب وهي تبتسم وبادرتها
    قائلاً : ”أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي”.نظرت جيين
    إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ”هل أنت محموم”؟، رفعت يدها عن
    جبيني وقلت لها: ”أنا حقاً آسف جيين … لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ، قد
    يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة
    الحميمة التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ، الآن أدركت أنه
    بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في
    حملها حتى آخر يوم في عمرنا”.أدركت ”جيين” صدق ما أقول وعلى قوة
    قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية، وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي
    بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً،توقفت عند محل بيع الزهور في
    الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي،سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب
    في البطاقة، فابتسمت وكتبت : ”سوف استمرأحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح
    إلى أن يفرقنا الموت”.في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي، لكن ..وجدتها
    وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر
    طويلة دون أن تخبرني،وأنا كنت مشغولاً مع ”جيين” لكي ألاحظ ،لقد علمت
    زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا
    لي، وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل
    أكون الزوج المحب في عيون ولدنا،لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.ملاحظة: نشرت هذه القصة لكم اليوم التي وردتني عبر ”إيميلي” إيماناً بالنصيحة التي وجهها كاتبها لي، وهي :بأننا إن لم نرسلها لأحد لن يحدث شيء ما،لكن إذا نشرناها أو أعدنا إرسالها فربما.. أقول ”ربما” قد نكون سبباً في إنقاذ زواج ما، أو منع ”هدم” عائلة وإبدال سعادتها بالحزن.

    مروة القصه حلوة اووى
    انا كنت من شهر كده سمعتها من ميس مايسه وفتحت فى البكاء تقريبا صعبت عليا اووى الزوجه

    وحسيت انه كان عندها حكمه رهيبه

    حقا
    " يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الْأَلْبَابِ"
    لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

    ربى إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين

    اللهم إنى مغلوب فانتصر

  15. #30

    افتراضي


    و عندها صبر رائع
    " اٍنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب "
    :'(

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك