+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 30

الموضوع: الفرق بين الحب و الرومانسيه

  1. #1

    افتراضي الفرق بين الحب و الرومانسيه



    عندما تهديها ورده .. .. فهذه {رومانسية}



    عندما تكون انت الورده.. .. {هذا حــــب}



    عندما تدمع عيناك لدمعها .. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تمسح دمعها .. .. {هذا حــــب}



    عندما تفعل كل شىء تحبه هي .. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تحب كل شىء تفعله لها .. .. {هذا حــــب}



    عندما ترويها اذا ظمأت.. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تظمأ لترويها.. .. {هذا حــــب}



    عندما تطبع على عينيها قبله .. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تقبّلها عيناك دائما .. ..{هذا حــــب}



    عندما تترك كل شىء تحبه لها .. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تترك كل شىء تحبه من اجلها.. .. {هذا حــــب}



    عندما تفكر بأنه ليس لديك سواها .. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تفكر بأنه ليس لسواك ما لديك .. .. {هذا حــــب}



    عندما تفعل المستحيل من اجل سعادتها .. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تسعد بالمستحيل من اجلها .. .. {هذا حــــب}



    عندما تنظر لعينيها .. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تنظر بعينيها .. .. {هذا حــــب}



    عندما لا يتبقى في الكون الا ورده واحده فتقطفها لها .. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تزرع لها الورد .. .. {هذا حــــب}



    عندما يذكرها لسانك في كل وقت .. ..{فهذه رومانسية}


    عندما يشعر بها قلبك في صمت .. .. {هذا حــــب}



    عندما تضمّها اذا احاط بها الخطر .. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تضم الخطر حتى لا يحيط بها .. .. {هذا حــــب}



    عندما تحملها على يديك لتسير بها.. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تعلّمها السير وحدها .. .. {هذا حــــب}



    عندما تعيش كي تحبها.. .. {فهذه رومانسية}


    عندما تحبها كي تعيش .. .. {هذا حــــب}




    و لنا عوده باٍذن الله
    ( متجدد )
    و صلّ اللهم و سلم على امام المحبين
    و الحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة زوجة الازهري المصري ; 09-01-2010 الساعة 08:40 PM

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  2. #2

    افتراضي


    سبحان الله اللهم بارك
    والله في منتهى الجمال اللهم بارك
    رفعت الأقلام و جفت الصحف
    لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
    حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم


    ألف مليون مسلم لو نفخنا كلنا ما بقى بنياناً مشيد
    ألف مليون مسلم لو صرخنا كلنا زمجر الكون و أرعد
    ألف مليون مسلم لو بكينا كلنا ماجت السيول على اللد

    والله لو علموا قبيح سريرتي لأبى السلام علي من يلقاني

    ولأعرضوا عني وملوا صحبتي ولبؤت بعد كرامة بهوان

    لكن سترت معايبي ومثالبي وحلمت عن سقطي وعن طغياني

    فلك المحامد والمدائح كلها بخواطري وجوارحي ولساني

    ولقد مننت علي رب بأنعم مالي بشكر أقلهن يدان

  3. #3

    افتراضي


    جزاكِ الله خيرا امه الله
    و بارك الله فيكِ
    و رزقكِ زوجاً صالحاً

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  4. #4

    افتراضي




  5. #5

    افتراضي

    السلام عليكم

    بوركت اختي مروة كلمات رائعة بيني وبينك لم اكن اعلم ذلك الفرق

    انار الله دربك ووفقك ورعاك ورزقك الخير حيث كان وحيث كنت

  6. #6

    افتراضي

    [quote=فتحية;30038]السلام عليكم

    بوركت اختي مروة كلمات رائعة بيني وبينك لم اكن اعلم ذلك الفرق



    و لا أنا
    بس ادينا بنتعلم

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  7. #7

    افتراضي



    كان شابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه
    وكان يراها كل يوم وهي تذهب وتعود
    تبعها مرات عدة لكن خجله منعه من الحديث معها، أُعجب بأخلاقها فسأل عنها وعن أهلها
    وسريعا تقدم اليها وخطبها من والديها وقد طار قلبه من الفرح والسرور

    خرج ذات مرة هو وإياها بعد أن دعاها إلى فنجان قهوة، وجلسا في مطعم في مكان منعزل
    جميل، وقد كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث، وهي بدورها شعرت بذلك لكنها كانت
    رقيقة ولطيفة فلم تسأله عن سبب اضطرابه لكي لا تحرجه فصارت تبتسم له كلما وقعت
    عين أحدهما على الاخر

    وفجأه أشار للجرسون قائلا
    لو سمحت ...
    أريد بعض ... الملح لقهوتي !
    نظرت إليه وعلى وجهها ابتسامة فيها استغراب
    احمر وجهه خجلاً ومع هذا وضع الملح في قهوته وشربها
    سألته لم أسمع بملح مع القهوة
    فرد عليها قائلا
    عندما كنت فتى صغيرا، كنت اعيش بالقرب من البحر، كنت احب البحر واشعر بملوحته،
    تماما مثل القهوة المالحه، الآن في كل مره اشرب القهوة المالحه اتذكر طفولتي، بلدتي،
    واشتاق لأبواي اللذين علماني وربياني وتحملا لأجلي الكثير. رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته

    امتلأت عيناه بالدموع.... تأثر كثيرا، كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه
    تأثرت بحديثه العذب ووفاءه لوالديه فترقرقت الدموع في عينيها
    فرحاً بزوج حنون ووفي أهداها الله إياه
    حمدت الله أنه جعل نصيبها على شاب حنون رقيق القلب، لطالما طلبت ذلك من الله
    بصدق في صلاتها
    لطالما سألته في سجودها أن لا يجعل حياتها هماً ونكداً مع رجل لا يخاف الله
    حقق الله لها أمنيتها .... اكتشفت انه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها
    كان ذكيا، طيب القلب، حنونا، واعياً, وكان رجلا جيدا

    وكانت تشتاق الى رؤيته كلما أخرج رأسه الأصلع من خلف باب بيتها وهو يودعها
    لكن قهوته المالحة كانت شيئا غريبا فعلاً، و كانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحاً
    لانه يحبها هكذا..... مالحه

    بعد أربعين عاما من زواجهما وإنجابهما ستة أطفال ، توفاه الله
    مات الرجل الحبيب إلى قلبها بعد أن تحمل كأبيه أعباء كثيرة، لكن بيتهما وعشهما الدافئ
    أهدى للمجتمع ستة أطفال
    اثنان: أطباء جراحة والثالث: مهندس رفيع المستوى
    والرابع: محامي شريف يقف مع الحق إلى أن يرده لأصحابه، يقصده الفقراء قبل الأغنياء
    يحبه القضاة لنزاهته . معروف في الحي أنه النزيه ذي اليد التي لا تنضب
    والخامسة طبيبة نسائية وتوليد والسادسة لا تزال تكمل مشوارها الدراسي

    مات هذا الأب العظيم، بعد أربعين عاماً من حياة الحب والود مع رفيقة دربه لكنه قبيل
    موته ترك لزوجته رسالة هذا نصها
    زوجتي الحبيبة، سامحيني،
    لقد كذبت عليك مرة واحدة فقط
    القهوة المالحه !

    أتذكرين أول لقاء في المقهى بيننا ؟
    كنت مضطربا وقتها وأردت طلب سكر لقهوتي ولكن نتيجه لاضطرابي قلت ملح بدل سكر !
    وخجلت من العدول عن كلامي فاستمريت !
    أردت اخبارك بالحقيقه بعد هذه الحادثه
    ولكني خفت أن اطلعك عليها كي لا تظني أنني ماهر في الكذب!
    فقررت الا اكذب عليك بعدها أبداً ولو لمرة واحدة

    لكني الآن أعلم أن أيامي باتت معدودة فقررت أن أطلعك على الحقيقه
    أنا لا احب القهوة المالحه ! طعمها غريب!
    لكني شربت القهوة المالحه طوال حياتي معك ولم اشعر بالاسف على شربي لها لان
    وجودي معك وقلبك الحنون طغى على اي شيء

    لو ان لي حياة اخرى في هذه الدنيا اعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوة
    المالحه في هذه الحياة الثانية لكن ما عند الله خير وأبقى وإني لأرجو أن يجمعني الله بك
    في جنات ونعيم

    دموعها أغرقت الرساله... وصارت تبكي كالأطفال

    يوما ما سألها ابنها: أمي ما طعم القهوة المالحه ؟
    فأجابت: إنها على قلبي أطيب من السكر، إنها ذكرى عمري الذي مضى
    وفاضت عيناها بالدموع



    قالت الزوجة: بعد مضي 18 عاماً من الزواج وطهي الطعام , أعددت
    أخيراً أسوأ عشاء في حياتي .. كانت الخضار قد نضجت أكثر مما يجب ,
    واللحم
    قد احترق ,
    والسلطة كثيرة الملح ..
    وظل زوجي صامتاً طوال تناول الطعام
    ..

    ولكن ما كدت أبدأ في غسل الأطباق حتى وجدته يحتضنني بين ذراعيه ويطبع
    قبلة على جبيني ..فـسألته : لماذا هذه القبلة ؟...

    فـقال : لقد كان طهيك الليلة
    أشبه بطهي العروس الجديدة ,

    ومن ثم رأيت أن أعاملك معاملة العروس
    الجديدةأليست الزوجة بحاجة إلى مثل هذه اللمسة

    الرومانسية لتصحيح
    أخطائهاأكثر من السب أو السخرية ؟


    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    مدينة الألف مِئذنة
    المشاركات
    3,803

    افتراضي

    ايه الموضوع الجميل ده يا مروة

    القصتين حلوين خصوصا الأولى

    أما الفرق بين الحب والرومانسية فجميل فعلا .. كنت باتفاجئ وأندهش من فقرة تقريبا وأنا أقرأ

    بارك الله فيكِ وأسعدكِ

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    وداعا لاختفاء الصور من موضوعك
    مع مركز تحميل
    شبكة الدعوة الإسلامية




  9. #9

    افتراضي


    اى خدمه يا نانيس
    جزاكِ الله خيرا

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  10. #10

    افتراضي



    غاسل الأطباق والحبيبة النائمة


    ***** ***** *****



    استيقظتُ مبكرا... كالعادة.
    أم العيال لا تزال نائمة.
    سحبتُ يدها من تحت عنقي برفق...أثار انتباهي أن رؤوس أناملها اليسرى مطبوعة ٌ بشقوق خفيفة يصبغها اسوداد باهت...
    سامحك الله يا أم فاطمة... كم مرة انتزعتُ حبة البصل من يدك... وأخرجتُ لوح التقطيع من صوان المطبخ... ما اشتريتُ اللوح إلا لكي تحافظي على تلك الأنامل الحبيبة إلى قلبي...لكن النفوس تأبى أن تقلع عن عاداتها...
    تأملتُ وجهها...لا أصباغ... لا كحل... الشعر منكوش... والاصفرار الناتج عن الأرهاق... تعجبت من نفسي.... أي سحر ذاك الذي جعل هذه المرأة في عيني... ويا سبحان الله... أجمل نساء الدنيا... شعرة منها أحب إلي من كل زهور العالم؟؟؟!!!
    الحب الحقيقي شيء آخر غير الهوس الجسدي المادي...

    تسللتُ من اللحاف بهدوء حتى لا أوقظ الحبيبة النائمة...
    دلفتُ إلى المطبخ... صحون العَشاء لا زالت متراكمة بعضها فوق بعض تستجدي من يغسلها...
    لاتظنوا أن حبيبتي مهملة...
    حبيبتي أنظف امرأة رأتها عيني... لكنها كائن إنساني... ليس لها أكثر من يدين... بشر جعل الله لقوته حدا لا يستطيع أن يتجاوزه حتى ولو كان حريصا على ذلك.

    اشتغلتِ المسكينة أمس بالتوأم طيلة المساء... وما إن وضعَـتْ البنتين في فراشهما، وقرأتْ عليهما ـ كالعادة ـ الإخلاصَ والمعوذتين، حتى انتابها بعض التعب...
    أعددتُ لها كأسا من الماء الدافئ الممزوج بالكمون...
    ساعدتُها على الذهاب إلى الفراش... دثرتُها جيدا... طبعتُ قبلة حنان ورحمة على جبينها الدافئ... وضعتُ يدا على رأسها، وقرأت ما تيسر من كتاب الله تعالى... أغمضتْ أجفانها كأنها طفلة في السابعة... واستسلمت للنوم...
    حبيبتي تحب كثيرا أن تسمعني وأنا أقرأ القرآن... تقول إن صوتي بالقراءة أجمل عندها من كبار شيوخ الإقراء في العالم... أعرف أنها صادقة في ذلك... ليس لأن صوتي جميل... أبدا... ولكن لأنها تستمع إليَّ بأذن مختلفة عن الأذن التي يستمع بها الناس... لاشك أنكم تعرفونها... إنها أذن المحب العاشق التي تجعل صوت المحبوب أجمل من تغريد البلبل، وأطربَ من تنغيم العندليب.

    أغلقتُ خلفي باب المطبخ... لقد قررت أن أغسل الصحون... وأنظف الأرض...وأرتب الأدوات المبعثرة...
    لستُ متعودا على الغسيل... ولكنها ليست المرة الأولى التي أقوم فيها بذلك... فأنا أحب أن أنتهز الفرصة أحيانا لأمد يد العون إلى حبيبة القلب... خصوصا إذا كانت الظروف تدعو إلى ذلك... ومما يشجعني عليه أنها تعي جيدا تلك الرسالة التي أود من كل قلبي أن أبعث بها إليها من خلال هذا العمل... في كل مرة أقوم بذلك أرى في وجهها فرحة طفولية... ألمح في عينيها بريق تقدير وإعجاب عميقين...

    حبيبتي تعرف جيدا وجهة نظري في الأعمال التي تقوم بها المرأة في المنزل...
    اللقمة التي يأكلها الزوج من يد زوجته أهم عندي من كل الملفات التي يجتمع لمناقشتها مجلس الأمن...
    عملها ليبدوَ عشُّ الزوجية نظيفا أنيقا صالحا لكي يعيش فيه قلبان جمعتهما المودة والرحمة هو أخطر في نظري من كل القضايا التي تطنطن بها الفضائيات ويحتد فيها الجدال على أعمدة الجرائد والمجلات...
    وأما تعبها طيلة اليوم في العناية بالكتاكيت... فهذا هو العمل المقدس الذي أقِـر أمام محكمة التاريخ ـ وأنا في كامل قواي العقلية ـ أنه أقدس وظيفة عرفتها البشرية على الإطلاق، وأنه الدَّين الذي يطوق عنقي، والذي لا أستطيع أن أوفِـيه إياها مهما فعلت.

    افتتحتُ سورة البقرة... واستعنت بالله... وبدأتُ العمل...


    سمعتُ صوت الماء في الحمام...
    الظاهر أنني في غمرة الحماس نسيت نفسي، فرفعت صوتي بالقراءة قليلا... يبدو أن إعجابَ حبيبتي بصوتي قد تسرب إلى اللاشعور مما يجعلني أقرأ بزهو وحماس... لكن النتيجة ليست بذلك السوء، فعملي أوشك على النهاية... ولا بأس من أن تستفيق العصفورة النائمة...

    بينما أنا أسرع في إنجاز ما تبقى، إذا بالباب يٌفتح بحذر... ويطل منه ذلك الوجه الذي كانت رؤيتي له بفضل الله هي السببَ في سعادة دامت عشر سنوات...
    ... وكالعادة... ابتسمنا...
    لا أدري ما هو ذلك الشيء الذي يقهرنا على الابتسام كلما التقت عيوننا؟؟؟!!!
    حاولنا مرارا أن نُـقـلِـع عن هذه العادة اللذيذة لأنها تسبب لنا الحرج في الشارع... ولكن عبثا حاولنا... وذهبتْ جهودنا أدراج الرياح... إنه شيء فوق طاقتنا...

    ألقتِ السلام وهي تقترب...
    طوقتني من الخلف بذراعيها...
    وضعت خدها على ظهري...
    وقالت: تقبل الله منك حبيبي!

    يا الله... ما أعذب تلك العبارة... وما أسمى تلك الكلمات... إنها تفعل في قلبي فعل السحر...
    تلك العبارة لم تأت من فراغ... ولا هي عادة مبتذلة... بل هي منهاج حياة كامل...
    انتابني إحساس عميق بعظيم نعمة الله تعالى عليَّ... لقد وفقني إلى أن أغرس في حبيبة قلبي تلك المعاني السامية...

    من أول يوم ضـمَّـنـا فيه عش واحد... كنت أراقب ما تقوم به العروس المتحمسة في مملكتها الجديدة...

    أصارحكم أن اسم المملكة لا ينطبق عليها إلا مجازا... ومع ذلك فهي تُصر على أن تسميها مملكتها... البيتُ ضيق بعض الشيء... والفرش أغلبه مستعمل وقديم... ثم... ويا للهول... بِـتـنـا معا في أول ليلة على الأرض... ليس لنا إلا لحاف واحد... نفترش نصفه... ونتغطى بالنصف الآخر... ولكنها ـ والله يشهد ـ كانت أحلى ليلة عشناها حتى كتابة هذه السطور... لا تظنوا أن هذا الكلام من نسج الخيال... أو اجترار لقصص الصحابة الكرام... والله إنه عين الواقع والحقيقة.

    لا زلتُ أذكر...لم تسمح حبيبتي لأحد أن يدخل غرفة النوم... منعت حتى أمها... ليس شعورا بالنقص... أبدا... هي أقوى من ذلك وأسمى... ولكن حتى لا يكثر القيل والقال من أناس لا تسمح لهم عقولهم الصغيرة أن يستوعبوا: كيف أن فتاة جميلة مدللة تترك الحياة المخملية في بيت أبويها، وترفض الخُطاب ذوي الجيوب المنتفخة، وتقبل بالحياة مع شاب فقير، ليس له من الدنيا إلا الكفاف؟؟؟!!!...

    إنه لمن المحزن جدا أننا أصبحنا عاجزين أن نتصور أن بني آدم ليسوا مجرد بهائم تحتاج إلى العلف... قاصرين أن نفهم أن الدين والخلق والحب والسعادة أهم بكثير من المظاهر المادية الخداعة التي تخفي وراءها الكآبة والشقاء في كثير من الأحيان.

    منذ اللحظات الأولى حرصتُ على أن أبدي لها امتناني لما تقوم به... أن أظهر لها إعجابي بما تفعله... أن أريها انتباهي للمجهود الذي تبذله... كل ذلك بصدق وإخلاص... لا مجاملة كاذبة باردة... كنتُ وما زلت أرفض من أعماق كياني أن أعامـل زوجتي في بيتها معاملة الخادمة... هي قبل كل شيء حبيبتي... وهذا الذي تفعله هو من أجلي...من أجلي أنا... وأكثر شيء يؤلم قلب الإنسان هو أن يرى نفسه يبذل الغالي والنفيس في سبيل إنسان آخر... ثم... ويا للأسف... لا يجد منه التفاتا وإحساسا... أو حتى كلمة امتنان وشكر... شعور قاتل فعلا...

    كنت أحيانا أدخل عليها المطبخ... أو أجدها منغمسة في التنظيف... فأحاول أن أضمها وأشمها...
    كانت المسكينة تقفز مذعورة.. كأنها غزال ينفر من صياده... تجري من ههنا وههنا...
    لا تريد من حبيبها أن يجد منها رائحة العرق أو البصل...
    ومع مرور الوقت ذهب الذعر والنفور... لقد أيقنتْ حبيبتي أن رائحة عرقها وبصلها هو أحب إلى نفس حبيبها من كل العطور المسكوبة على أجساد نساء الدنيا...

    شيء مقزز أن يتقذر الرجل من رائحة الزوجة المخلصة المنهمكة في إعداد طعامه... الغارقة في كنس غرفته... المجتهدة في كي ملابسه... شيء يُشعرني بالدناءة والقرف...

    كانت أول كلمة أبدي بها إعجابي وشكري لما تقوم به: تقبل الله منك حبيبتي... وجعل ذلك في ميزان حسناتك...
    هذه الكلمة جعلَـتْـهـا تعي جيدا أن حبيبها لا يراها خادمة... بل هي في عينه قبل كل شيء إنسان راقٍ منهمك في عملٍ هو في حقيقته أشرف الأعمال... نعم... هو في ظاهره طبيخ وكنس وغسيل... لكنه في حقيقته تقرب إلى الله تعالى، وعبادة له عز وجل... لقد سمعتْ من حبيبها أن النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر اهتمام المرأة بزوجها عبادة تنال بها المرأة ثواب الملاحم التي يخوضها الرجل خارج البيت سعيا وراء لقمة العيش، وعملا على إصلاح المجتمع، واجتهادا في نشر الخير...حتى إنها تنال بحسن تزينها وتغنجها لزوجها ثواب المجاهد في سبيل الله.

    فهمتْ حبيبتي الدرس جيدا... إنها تلميذة نجيبة... ومعملة بارعة أيضا... استطاعت أن تعلم زوجها ـ وهو من طلبة العلوم الدينية ـ كثيرا من الأمور التي كان يجهلها... ومما ساعدها على أن تتقبل التعلم من حبيبها أنها رأته يتواضع للتعلم منها... ولا يشمخ بأنفه بتكبر كاذب... أخبروني بالله عليكم: هل هناك أفضل من أن يكون الإنسان معلما ومتعلما؟...

    لا زلتُ أذكر موقفا لن أنساه ما حييت...
    زارني في بيتي أحد الأصدقاء...
    فجاءت الحبيبة بما يلزم لإكرام الضيف...
    أخذتُ منها الأغراض من وراء الباب... وقلت لها: جزاك الله خيرا...
    دخلتُ...فإذا بصاحبي يحملق فيَّ باندهاش شديد!!!...
    خيرا يا أبا عبد الله!!!... ماذا هناك؟؟؟...
    رد علي سائلا: هل تقول لزوجتك: جزاك الله خيرا؟؟؟!!!...
    صعقني سؤاله...
    فلم أستغرب عندما جاءت زوجته يوما من الأيام باكية تطلب الطلاق...
    ولولا أن الله أعان على إصلاح ذات البين لوقع المكروه...


    وضعتُ الصحن...
    نفضت يدي من الماء...
    أدرت رأسي، فلمحت في عينيها بريقا يتألق... مزيجا من الامتنان والفخر والحب...
    قلت لها: وإياك فجزى الله خيرا حبيبتي
    التعديل الأخير تم بواسطة زوجة الازهري المصري ; 01-01-2010 الساعة 04:41 PM

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  11. #11

    افتراضي

    السلام عليكم ورجمة الله بركاته
    بارك الله فيك يااختي
    ماروع هذه القصص
    ربنا يكرمنا ويعيننا على عدم ظلم ازواجنا
    قل لمن يحمل هماً بأن همه لن يدوم
    فكما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم



    عليك الجد إن الأمر جَـدّ.......وليس كما ظننت ولا وهمتَ
    وبادر فالليالي مسرعات.......وأنت بمقلة الحدثـــان نمتَ


    أحْلَآمِيَ المُبَعْثَرَه .. لَنْ يَجْمَعُهآ سِوَآي .. وَ لَنْ يُحْقّقُهَا عَدَآي ؛
    لِأنّهَا وُلِدَتْ بِـِـقَلْبِي ، وَ عَن رَغْبَتِي أنَآ !

  12. #12

    افتراضي


    جزاكم الله خيرا
    اللهم آمـــــــــين

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  13. #13

    افتراضي


    ذات صباح مشحون بالعمل وفى حوالي الساعة الثامنة والنصف دخل عجوز يناهز الثمانين من العمر لإزالة بعض الغرز له من إبهامه وذكر انه في عجلة من أمره لأنه لدية موعد في التاسعة . قدمت له كرسيا وتحدثت قليلا وأنا أزيل الغرز واهتم بجرحه .
    سألته :
    إذا كان موعده هذا الصباح مع طبيب ولذلك هو في عجلة !أجاب :
    لا لكنى أذهب لدار الرعاية لتناول الإفطار مع زوجتي .
    فسألته :
    عن سبب دخول زوجته لدار الرعاية ؟
    فأجابني :
    بأنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر ( ضعف
    الذاكرة ) بينما كنا نتحدث انتهيت من التغيير على جرحه ......
    وسألته :
    وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا ؟
    فأجاب :
    " أنها لم تعد تعرف من أنا . إنها لا تستطيع التعرف على منذ
    خمس سنوات مضت "
    قلت مندهشاً :
    ولازلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت ؟ !!!!!!!
    ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي وقال : هي لا تعرف من أنا ، ولكنى أعرف من هي .
    اضطررت أخفاء دموعي حتى رحيله وقلت لنفسي : " هذا هو نوع الحب الذي أريده فى حياتي "
    نحن جميعا نريد هذا الحب فى حياتنا
    نعم نحن نريد هذا الحب الطاهر فى حياتنا
    نريد ان يحبنا من حولنا هكذا
    والدينا ، أخواننا ، أصدقاؤنا و أهلنا و أبناؤنا احباؤنا
    سبحان الله من بعد أن فقدت الذاكرة ولا تعرف من هو ومع ذلك فهو مازال يحبها ويعرف من هي!
    الا يستحق بعد هذا كله ان يكون حبه حبا حقيقيا

    دائما كنت أقول الكل يحبك لنفسه اٍلا الله يحبك لنفسك
    و لكن اٍذا أحبك الله جعل لك من عباده من يتصف بالصفات الربانيه فيحبك لنفسك

    و صلّ اللهم و سلم على اٍمام المحبين
    و الحمد لله رب العالمين


    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

  14. #14

    افتراضي

    :'( :'( :'(
    ما شاء الله اللهم بارك
    سبحان الله بعض الناس ينسى أحبائهم و حتى لم يصابوا بمرض
    ما شاء الله
    اللهم إنا نسألك حبك و حب من يحبك و حب عمل يقربنا إلى حبك
    رفعت الأقلام و جفت الصحف
    لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
    حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم


    ألف مليون مسلم لو نفخنا كلنا ما بقى بنياناً مشيد
    ألف مليون مسلم لو صرخنا كلنا زمجر الكون و أرعد
    ألف مليون مسلم لو بكينا كلنا ماجت السيول على اللد

    والله لو علموا قبيح سريرتي لأبى السلام علي من يلقاني

    ولأعرضوا عني وملوا صحبتي ولبؤت بعد كرامة بهوان

    لكن سترت معايبي ومثالبي وحلمت عن سقطي وعن طغياني

    فلك المحامد والمدائح كلها بخواطري وجوارحي ولساني

    ولقد مننت علي رب بأنعم مالي بشكر أقلهن يدان

  15. #15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله مشاهدة المشاركة
    :'( :'( :'(
    ما شاء الله اللهم بارك
    سبحان الله بعض الناس ينسى أحبائهم و حتى لم يصابوا بمرض
    ما شاء الله
    اللهم إنا نسألك حبك و حب من يحبك و حب عمل يقربنا إلى حبك

    جزاكِ الله خيرا
    و لكنى أعتقد أن من ينسى فهذا لا يعتبر حبا

    بارك الله فيكِ
    التعديل الأخير تم بواسطة زوجة الازهري المصري ; 19-01-2010 الساعة 09:42 AM

    أمر على المقابر كل حين و لا أدرى بأى الأرض قبرى
    و أفرح بالغنى اٍن زاد مالى و لا أبكى على نقص لعمرى
    دع الدنيا و ما فيها و لا يحزنك ما فيك
    و لا تغررك أموالٌ و لا اللذات تغريك
    فاٍن سرتك أيامٌ فأيام ستبكيك

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك