+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: هذا ما وعدنا الله ورسوله !!

  1. #1

    Post هذا ما وعدنا الله ورسوله !!

    لا يملك القارئ للتاريخ أمام ما يشاهده يوميًّا من حصار عالمي وإقليمي مضروب على أهل فلسطين الأبطال.. لا يملك قارئ التاريخ أمام تلك المشاهد اليومية إلا أن يتذكر حصارًا ضاغطًا مماثلاً، تحالفت عليه أحزاب العرب لإنهاء وجود الإسلام من أرض المدينة المنورة.. على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم..

    وإذا استثارتك حشود الدبابات اليهودية، وحشود القرارات الدولية التي تتضافر جميعًا على خنق الإباء الفلسطيني وتركيعه، بعد أن اختار (بأغلبية ساحقة) المقاومة سبيلاً لسياسته.. على الرغم من محاولات مستميتة طويلة لإقناعه بخيار السلام بدلالاته المعروفة.. إذا استثارك هذا الحصار الظالم لأهلنا في فلسطين، وظننت أنها النهاية، وأن أي احتمالات للنجاة أو السلامة تظل أوهامًا لا واقع لها ولا مجال.. فأنت في حاجة ماسَّة لاسترجاع تفاصيل ذلك الحصار الأول الذي ضربته أحزاب العرب على دولة الإسلام الوليدة في المدينة المنورة.. لشدَّة التشابه في الحالتين وفي الملابسات!!

    فكما تحتشد كل هذه القوى وتتحزَّب لإزهاق الروح الفلسطينية الرافضة للاستسلام.. فقد تحزَّب عشرة آلاف مقاتل عربي (في عدد غير مسبوق عربيًّا!)، وضربوا حصارًا مشابهًا حول مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. حتى وصف الله حال المؤمنين الواقعين تحت الحصار القاسي بقوله تعالى: "إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ، وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ، وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا!!.." ثم تعلِّق الآيات على هذا الموقف بوصف ربَّاني لما وصل إليه المسلمون: "هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا"..

    ما أشبه الموقفين!.. ولكن العجيب في الموقف الأول (وهو ما نريد أن نتعلَّمه لحاضرنا اليوم) أنه لما اشتد الحصار، واجتمع على المسلمين البرد والجوع والخوف.. وافتقدوا كل مقومات النجاة الماديَّة – فضلاً عن الانتصار والغلبة – إذا برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبشرهم فقط بالنجاة من حصار قريش وحلفائها.. بل يبشرهم بسيادة العالم!! كما روى أحمد عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن صخرة شقَّت على المسلمين وهم يحفرون الخندق، فجاء صلى الله عليه وسلم يُعِينُهُم: "...فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ.. فَضَرَبَ ضَرْبَةً، فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ، وَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ.. أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ!!.. وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ مِنْ مَكَانِي هَذَا.. ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ.. وَضَرَبَ أُخْرَى، فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ.. أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ!!.. وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ الْمَدَائِنَ، وَأُبْصِرُ قَصْرَهَا الْأَبْيَضَ مِنْ مَكَانِي هَذَا.. ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ.. وَضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى، فَقَلَعَ بَقِيَّةَ الْحَجَرِ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ.. أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ!!.. وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِي هَذَا!!.."

    وهي بشارات لا يتحمَّلها (بالنظر إلى مرارة الواقع) إلا قلب المؤمن الصادق وعقله.. فالمؤمن وحده هو الذي يمكنه التوفيق بسهولة بين زلزلة المحنة والابتلاء، وبين وعد النصر والتمكين.. ذلك أن الله علَّمه أن النصر والتمكين لا يأتيان إلا بعد عنف الزلزلة وقسوة الامتحان حتى يتميَّز الإيمان من النفاق..

    وكلما اقترب النصر ازداد البلاء، حتى إذا وصل المسلمون إلى مرحلة الذروة في الابتلاء جاء نصر الله عز وجل في وقت لا يتوقعه مسلم ولا كافر.

    يقول الله تعالى: "أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ البَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ"

    متى يكون النصر قريبًا؟

    يكون قريبًا إذا وصل المسلمون إلى مرحلة الزلزال.

    يكون قريبًا عندما تصل الفتنة إلى ذروتها.

    يكون قريبًا عندما يعلو نجم الباطل، وتنتعش قوته، وتتعاظم إمكانياته.

    يكون قريبًا عند تجمُّع الأحزاب، وعند تحالف شياطين الإنس والجن لاستئصال المؤمنين...

    عند هذه الأحداث يكون النصر قريبًا فعلاً.

    ومن ثَمَّ لا يتسلَّل الإحباط واليأس مطلقًا إلى نفس المؤمن أمام وطأة الخَطب وقسوة الحصار.. بل هو يرى تلك المصاعب والمحن مقدمات ضرورية للنصر.. وعده بها الله ورسوله؛ فلا يزداد أمامها إلا ثباتًا واطمئنانًا وتسليمًا لأمر ربه.. وهو ما حكته الآيات عن موقف المؤمنين يوم الأحزاب: "وَلَمَّا رَأَى المُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا"..



    أما المنافقون فلا مكان في قلوبهم المريضة لعظمة الله، ولا لصدق وعده!! فهم لا ينظرون إلى قوة الأعداء إلا بأبصارهم الكليلة المقطوعة عن جنود السموات والأرض التي بيد الله عز وجلَّ.. فإذا أبصروا أحزاب العدو تُحكم الحصار، وإذا مسَّهم الضر من جَرَّاء الحصار.. قالوا (كما حكى عنهم القرآن الكريم): "وَإِذْ يَقُولُ المُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا".

    فتخرج نار المحنة أسرار النفاق من أعماق النفوس.. وتتحرَّك الألسنة بالاستهزاء والريبة في وعد الله!! ويضطرب الإيمان الهش في القلوب.. وتزلُّ الأقدام، وتكتسي الوجوه بالهلع والخوف.. ويستشعرون استحالة النجاة – فضلاً عن النصر! – بل قد يسارعون بالولاء للعدو، والتبرُّؤ من جبهة الإيمان!!



    وما كان لهذا التمايز الكبير بين ثبات المؤمنين وافتضاح المنافقين.. ما كان لهذا التمايز أن يقع لولا أن الخطب جلل، والحدث عظيم، والفتنة كبيرة.. ومن هنا يأذن الله للمحن أن تنزل بالمؤمنين – مع أنهم جنوده وأولياؤه – بل ويأذن لها أن تطول حتى ينقِّي لهيبها معدن الإيمان في النفوس من كل شوائب الدنيا.. وحتى تصفو النفوس من حظ النفوس.. ولا يعود فيها شيء إلا النظر لوجه ربها الكريم..

    عندئذٍ – وعندئذٍ فقط – يجتبي الله هذه النفوس، ويتفضل عليها بنصره؛ فقد عادت أقوى وأقرب لخالقها.. وقد عادت أقدر على حمل أعباء النصر الثقيلة.. قال تعالى: "مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ..."

    ولذلك لم تقم دولة الإسلام في المدينة إلا بعد نجاح المسلمين في الصبر والاستعلاء على ضراوة الحصار في شِعب أبي طالب ثلاث سنوات!! ولو شاء الله لخفَّف الحصار عنهم.. أو منعه من الأساس.

    وكذلك لم تستطع دولة الإسلام الوليدة في المدينة أن تدخل مرحلة جديدة من الفتح والتمكين إلا بعد النجاح (بتفوُّق!) أمام امتحان الأحزاب وحصارهم.. فلما ردَّهم الله بغيظهم.. "لم ينالوا خيرًا!!.." قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كما روى البخاري): "الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَنَا.. نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ!!".. وما كان صلى الله عليه وسلم ليقولها جزافًا.. بل كانت إيذانًا ببدء عهد من القوة والنصر لم يدخله المؤمنون إلا من باب المحنة والحصار..



    ليست آلام الحصار والقصف التي تعانيها أرض فلسطين – إذًا – إلا بشائر نصر قريب.. "..هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ.. وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ!!".

    ولا يبقى على المؤمنين حول فلسطين إلا استكمال الاستعداد لنصر الله والعمل له:

    بيقين راسخ يملأ القلوب.. وثقة مطمئنة تستقر في النفوس.

    وبدعم متواصل بالمال وسائر الاحتياجات الملِحَّة..

    ودعاء آناء الليل وأطراف النهار: أن يثبِّت الله المجاهدين، ويُنَزِّل على الأمة آيات نصره..

    ونشر للقضية من منظورها الصحيح عبر شتَّى وسائل الإعلام المتاحة..

    وبسلاح المقاطعة الصادقة كحدٍّ أدنى من المشاركة في الجهاد..



    ونسأل الله عزَّ وجَلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.. وأن يرفع راية الموحِّدين.. وأن يربط على قلوب المجاهدين.
    المصدر www.islamstory.com
    التعديل الأخير تم بواسطة أمة الله (نانيس) ; 08-01-2009 الساعة 10:47 PM

  2. افتراضي

    نعم أحبتي
    والله إن النصر لقادم
    اللهم وفقنا لنصرة دينك
    اللهم آمين
    اللهم كما غمرتنا بنعمك فاغمر قلوبنا بشكرك وكما سترتنا بحلمك فوفقنا إلى طاعتك وكما أنعمت علينا بالإيمان فلا تحرمنا الجنان


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    فى دار فناء
    المشاركات
    1,603
    مقالات المدونة
    2

    افتراضي

    [frame="9 50"]حفظكم الله اخي

    أُذكِّرُكم بآيات في كتاب الله ..
    {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [آل عمران: 186] .
    {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } [البقرة: 155-157].
    { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد:31] .
    { وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [آل عمران: 120] .
    {وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمً} [النساء: 104] .
    [/frame]
    (الحياة امتحان صعب للغاية , والإيمان شئ عظيم , ولايمكن تذليل هذا الصعب إلا بذلك العظيم)

  4. #4

    افتراضي


    أخوانى الكرام حياكم الله
    حياك الله أخى المهندس حسين
    بداية موفقة بإذن الله
    وجزاك الله كل خير على كل حرف فيها
    الحديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه والإمام أحمد في مسنده و الترمذي في سننه وغيرهم ولفظه في البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال: رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصره إذ كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟! قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره.
    والله أعلم

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    .قال الله تعالى : (هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ)
    سورة محمد

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قال نبي الملحمة - صلى الله عليه وسلم - : ( ما من امرئ يخذل امرأ مسلما ً في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما ً في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته ) رواه أحمد وأبوداود من حديث أبي طلحة الأنصاري وجابر بن عبدالله - رضي الله تعالى عنهما - .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وجاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذله الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة ) رواه أحمد من حديث من حديث أبي أمامة بن سهل عن أبيه - رضي الله تعالى عنهما - .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

    وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( من نصر أخاه بالغيب وهو يستطيع نصره الله في الدنيا والآخرة ) رواه البزار من حديث عمران بن حصين - رضي الله تعالى عنه

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وروى أحمد وأبو داود من رواية يحيى بن سليم عن إسماعيل بن بشير وفيهما جهالة عن جابر وأبي طلحة مرفوعا : { ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته }

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ولأحمد من حديث سهل بن حنيف { من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو قادر على نصره أذله الله على رءوس الخلائق يوم القيامة } وفيه ابن لهيعة .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــت

    وعن أبي هريرة مرفوعا { المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره } وعن ابن عمر مرفوعا { المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه } متفق عليهما ، ويأتي كلام شيخنا في شهادة العدو ، ولو ظلم ظالم فنقل ابن أبي حرب : لا يعينه حتى يرجع عن ظلمه ، ونقل الأثرم : لا يعجبني أن يعينوه ، أخشى أن يجترئ ، يدعونه حتى ينكسر ، واقتصر [ ص: 149 ] عليهما الخلال وصاحبه ، وسأله صالح فيمن يستغيث به جاره ، قال : يكره أن يخرج إلى صيحة بالليل ، لأنه لا يدري ما يكون .

    وظاهر كلام الأصحاب خلافه ، وهو أظهر في الثانية .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    قال أنس { : فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق أناس قبل الصوت فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبقهم إلى الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف وهو يقول لم تراعوا لم تراعوا } متفق عليه .




  5. #5

    افتراضي

    جزاكي الله خيرا ختي سمسمة على هذا التفاعل
    وادعوا الله عز وجل ان يعي كل الناس ما كتبته من ايات
    جعل الله ذلك في ميزان حسناتك

  6. #6

    افتراضي

    وجزاك اخي أحمد الشريف
    واعتذر عن عدم الرد بسرعة لان عندي امتحانات
    زادك الله علما
    وجل الله جهدك في ميزان حسناتك

  7. #7

    افتراضي

    بسم الله الرحم نالرحيم

    حياك الله أخى الحسن

    جزانا وإياكم

    أعانك الله على ما أنت عليه

    استعن بالله ولا تعجز

    موفق بإذن الله





  8. 11

    كلى

    إن وعد الله آآت

    اللهم نصرك الذى وعدت

    بوركتى اختى

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك