موضوع مغلق
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الشريط الثاني ((ورشة التفريغ)) من سلسلة الطريق إلى الجنة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    2,136

    10 الشريط الثاني ((ورشة التفريغ)) من سلسلة الطريق إلى الجنة

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم





    تقدم لكم شبكة الدعوة الإسلامية
    التفريغ النصي لسلسة محاضرات الشيخ نبيل العوضي (الطريق إلى الجنة )

    تفريغ الشريط الثاني

    [rams]http://www.da3oa.org/supermuslimah/casette/02.rm[/rams]




    { سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } [ الحديد/21]


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه و استن بسنته إلى يوم الدين.

    أيها الأخوة والأخوات الكرام...



    لازلنا وإياكم فى الطريق إلى الجنة، والجنة التى نتكلم عنها جنة عظيمة بها أوصاف ذكر الله عز وجل بعضا منها وإلا هى فى الحقيقة لم يخطر على قلب بشر ٍ وصفها
    بل وحقيقتها،فيها مالا عين رأت ،ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فإذا كانت من صفات هذه الجنة، أن فيها تربها من الزعفران واللؤلؤ والياقوت وأنهارها من اللبن،
    والعسل، والخمر ، والماء ،ويتفجر الأنهار فيها تفجيرا ،واذا كان فيها من البيوت مايُرى ظاهرها من باطنهِ، وباطنها من ظاهرها مابالكم بهذه الجنة .


    { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً } [ الإنسان/20]

    من صفات المؤمنين ....
    حب الله عز وجل وحب رسوله ...
    هذا الحب يوصل الى جنةٍ عرضها السموات والأرض.
    كم أحب النبى - صلى الله عليه وسلم - ربه .
    ولهذا لما غفر الله عز وجل له ذنبه، غفر ماتقدم من ذنبه وما تأخر، قام يصلى فى الليل حتى تفطرت قدماه، تشققت قدماه ،فقال له بلال : يارسول الله .. تصنعُ هذا وقد غفرَ الله عز وجل
    ما تقدم من ذنبك وما تأخر .؟؟!

    ( يعنى خلاص ما عندك ذنب الآن لما كل هذا القيام لِمَ كل هذا القيام؟ لِمَ كل هذه العبادة )


    قال عليه الصلاة والسلام : أفلا أكون عبداً شكورا ....!!
    أفلا أكون عبداً شكورا ....!!


    إنه حب الله عز وجل لا غير ، الذى أوصل البنى صلى الله عليه وسلم، إلى أنه لا يبالى،لا يبالى بجسمة ولا بجسده

    ولا بالعذاب الذى يصاب به ، والبلاء الذى نزل عليه .، بل(يوماً من الأيام) فى ويوماً من الأيام أُدميت قدماه الشريفتان ،نزف منهما الدم-عليه الصلاة والسلام-

    فنظر إليهما، وقال :ما أنتِ إلا أصبعُ دميتِ وفى سبيل الله ما لقيتِ.



    { وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ } [ البقرة/165]



    حبُ الله عز وجل ،جعل النبى صلى الله عليه وسلم يسجد لله عند الكعبة والأصنام حولها، والمشركون يأتون إليه ، فيلقون على ظهره
    سلى الجَزور(( إى قذارة ونجاسة )) قد أُخرجت من بطن بعير، حملها شقى وألقاهاعلى
    ظهر المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وهو ساجد

    فركضت ابنته الزهراء ، فاطمةُ -رضى الله- عنها، وكانت جارية صغيرة تربت على عين -النبى عليه الصلاة و السلام
    فركضت... وأزاحت النجاسة عن ظهره، وهى تبكى، فاّتم النبى-صلى الله عليه وسلم- صلاته ..لمن يصلى ولمن يسجد ؟

    لله جلَّ وعلا





    { وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ } [ البقرة/165]



    بل حب الله عز وجل ،جعل الغلام...الغلام، الذى أرسله الملك ليكون ساحراً

    رجع إلى الملكِ الطاغوت الذى كان يعبُدوهُ الناس من دون الله، رجع إليه هذا الغلام ،موحداً مؤمنا بربه جل وعلا.

    فقال له الملك الذى أمر القرية كلها، والناس جميعاً، أمرهم أن يعبدوه من دون الله ،وقال للناس أنا ربكم

    قال للغلام :ماذا تقول ؟

    قال: أقول ما سمعت ، ربى وربك الله جل وعلا

    قال: أقتلك

    قال: إذن فأفعل..(أي: أقتلني )

    لانه يريد أن يموت فى سبيل الله عز وجل

    حُباً لله

    أيُ حبٍ هذا؟

    كذب أهل الأرض، اللذين يقولون أننا نحب المعشوق الفلاني، واحب هذه العشيقة ،فاذا به ينتحر من اجلها ..

    كَذَب، فهذا الحب ليس بصادق،الحب الصادق الذي يموت الناس لاجله هو حب الله عز وجل وحده.
    فإذا بالغلام يقول :إذن فافعل (أي اقتلني) في سبيل الله , فاذا به (الملك) يرسل الغلام على رأس جبل ومعه جنود ليقذفوه من أعلى الجَبَل ، و تخيلوا ايه الاخوةُ والاخوات، تخيلوا كيف يُحمل الطفل ، أو الغلام هذا ،الصبي الصغير إلى أعلى الجبل الى قمة الجبل ليُُرمى من فوقها الامر مخيف,،الامر مفزع، ولكن الغلام كان هادئ النفس كان مطمئنا متوكلاً على ربه جل وعلا ،لأنه يحبه، ويحب لقائه جل وعلا.

    فلما وصل إلى قمة الجبل، رفع يديه الى السماء، فقال الغلام : "اللهم.. اللهم اكفنيهم بما شئت ،اكفنيهم بما شئت"
    (أي هذا دورك يا رب)
    الآن ينزل نصرك يارب الآن أنا لا استطيع أن افعل شيئاً، كلُ الأسبابِ تقطعت، ولم يبقَ إلا الحبلُ الذي بيني وبينك يا رب , اكفنيهم بما شئت .

    كانه يقول: حسبي الله ونعم الوكيل ، فإذا بالجنود يهتزُ بهم الجبل مثل الزلزال ، يهتز الجبل، ويهتز الجبل، ويتساقط الجنود واحداً بعد الاخر ، ولم يبقَ منهم أحد.... من بقي؟؟؟

    بقي الذي يحب ربه ،بقي هذا الغلام.



    { وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ } [ الأنبياء/88]



    فنزل الغلام يمشي .. أتظنون انه هرب من الملك ؟

    لا.. رَجعَ يمشي إلى الملك، ليدخل عليه مرة اخرى .

    لِمَ تصنع هذا أيها الغلام؟!! لِمَ تفعلُ هذا ؟ !!

    لتهرب الآن ....لا ،هو يُحبُ الله عز وجل، ويريدُ ألا يُعبدَ في الأرض إلا اللهُ عز وجل الذي يحبه

    فرجع إلى الملك يمشي .

    خافَ الملك ، قال: أين الجنود ؟

    -الجنود قد هلكوا ..

    -كيف؟؟

    -اهلكهم ربي جل وعلا.

    -قال : الآن ارسلك الى البحر، الآن تعرف الجنود الذين سوف ارسلهم... ليسوا كسابقيهم ، أرسلك إلى وسط البحر ليضعوك في قرقور، مثل القفص، فينزلوك إلى قاعِ البحرِ فتموتَ غرقاً .

    لِمَ لا يقتلهُ الملكُ مباشرة؟؟

    يريدُ أن يُعذبَهُ ، أن يرهبهُ ، ربما يرجع ..
    فأرسله إلى وسط البحر ، مع جنودٍ قتاة، جنودٍ يبطشون ، فإذا بهِ يتوسطُ البحر ، فيرفعُ الغُلامُ يديهِ إلى السماء .

    " اللهم، اللهم اكفنيهم بما شئت "" " اللهم اكفنيهم بما شئت "
    فإذا الأمواج ، وإذا الرياح ، وإذا الأمواج تتلاطم ، و إذا القاربُ يهتزُ بمن فيهِ ، فيتساقطُ الجنودُ واحداً بعد الآخر .



    { كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } [ المجادلة/21]

    فإذا الغُلامُ يرجعُ مرةً أُخر ، ينجو من البحر ، لوحده.

    ما نجا أحدٌ من الجنود .
    الغريبُ أن الغُلام مرةً أُخرى ذهبَ إلى الملك ، وأتاهُ يمشي ، وأنتشر الخبرُ بينَ الناس ...
    ما الذي يحدث ؟ ما الذي يجري؟

    الملكُ لا يقدرُ على أن يقتُلَ غلاماً ، ما الذي يحصل؟ الغلامُ يقولُ أن هناكَ رباً غيرَ الملك !!
    ما الذي يجري ؟؟ دخل الغلامُ على الملك
    قال : ( الغلام يخاطب الملك)
    قال : أيها الملك ، تريدُ قتلي؟
    قال : نعم ، أريدُ قتلك
    قال : سوفَ أدلك على قتلي .

    الله أكبر ، الغُلامُ يحبُ لقاءَ الله ، ويحبُ اللهَ لدرجةِ أنه يخبرُ الملك عن كيفية قتله ، لأنه يريدُ أن يُعلمَ الناس و يخبرَ الناس بتوحيدِ الله عز وجل، ويأمرهم بتوحيد الله.

    قال: كيف؟
    قال: اجمع الناس على صعيدٍِ واحد
    ( الشرط الأول : كل الناس يجتمعون )

    ثم تصلبني على جذعِ شجرة ، تربطني على جذعِ شجرة ، ثم تأخذُ سهماً من كَنانتي ( أي: من أسهمي أنا )
    ثم أنت ، الذي ترمي ، وتقولُ أمام الناسِ ، وهم يسمعون

    بسم الله ، ربِ الغُلام

    قال : فإن فعلتَ ذلك ، فإنك قالتي، و إلا لا تستطيعُ قتلي.
    قا لِ الملك: إذن اصنع.

    و جمعَ الناس والجنود والحاشية ، فإذا بالملك ، يأخذُ السهمَ -في بعض الروايات أنه ما سمّى- ما قالَ : بسم اللهِ ، ربِ الغُلام
    رمى السهم ، فلم يُصب الغُلام
    السهم الثاني ، لم يصب الغُلام - والناسُ ينظرون ويندهشون-

    فقال الغُلامُ : يا ملك ، قلّ ، ما أمرتك به ِ ( بسم اللهِ ، ربِ الغُلام)
    الملك الآن أهمُ قضيةٍ عندهُ أن يتخلصَ من هذا الغُلام ، فرمى بسهمهِ ، وقال قبل أن يرمي

    بسم الله ، ربِ الغُلام

    فرمى بالسهم ، فوقعُ السهم على صِدغِ الغُلام ( على وجههِ)
    فوضعَ الغُلامُ يدهُ على وجههِ ، وسالَ الدم ، وماتَ الغُلام.

    مات الغُلام .. في سبيلِ من ؟؟ ولأجلِ من؟؟ وللقاءِ من؟؟



    { وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ } [ البقرة/165]


    بل كانَ الصحابة رضي الله عنهم ، أحدهم يرفعُ يديهِ
    يقول: اللهم ، اللهم خذ من دمي هذا اليوم حتى ترضى ، اللهم خذ من دمي هذا اليوم حتى ترضى ، اللهم خذ من دمي هذا اليوم حتى ترضى.

    وهذا عتبةُ الغُلام ، شابٌ غُلامٌ ، يُروى عنه أنه كانَ ، عابدا من أشدِ الناسِ عبادةً في عصرهِ ، فاستضافهُ أحدُ الصالحين يريدُ أن يرى ماذا يصنع هذا الغُلام
    يقول: فباتَ عندي ، بات عندي هذا الغُلام ، يقول وفي الليل ما نمت ، أُريدُ أن أنظر
    ماذا يفعلُ هذا الغُلام
    يقول: فنظرتُ إليهِ في الليل ، قامَ توضأ ، و أخذَ يصلي ، يصلي قيامَ الليل
    يقول: فإذا به يدعو اللهَ عزَ وجل ، ويبكي في دعاءه
    يقول: وهو يقول ، إلهي ، إلهي ، إن تعذبني ، فإني أحبك ،و إن تغفر لي فإني أحبك ، إلهي إن تعذبني فإني أحبك ، و إن تغفر لي فإني أحبك.



    { وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ } [ البقرة/165]



    موسى -عليه السلام- أحبَ اللهَ عز وجل ، فإذا بهِ يكلمهُ ، وبعد أن كلمَ ربهُ مباشرةً ( بغير ترجمان )
    موسى كليمُ الله ، وكلمَ ربه مراراً ، فإذا بموسى عليه السلام يشتاقُ للقاء ربه جل وعلى
    اشتاقَ للقاء الله ، بعد أن كلمهُ

    قال: ربي ، ربي أرني أنظر اليك ، أريدُ أن أراك يا رب

    أنظروا إلى الحب ، وإلى الشوق إلى رؤيته جلَّ وعلا

    قال اللهُ عز وجل : إنكَ لن تراني ، يا موسى لن تراني ، ولكن أنظر إلى الجبل ، أرأيت هذا الجبل الذي عندك .
    فنظر موسى، فإذا جبلٌ عظيمٌ كبيرٌ شامخ.
    قال: نعم يا رب
    قال: إذا صبر وتحمل هذا الجبل رؤيتي سوف تراني ،هذا الجبل العظيم الشاهق سوف اتجلى لهُ شيئاً يسيراً ،فإن تحمل هذا الجبل سوف تراني يا موسى .



    { قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي } [ الأعراف/143]


    فإذا بموسى -عليه السلام- ينتظر الآن ما الذي يحصل ، فتجلى الربُ للجبل شيئاً يسيراً ، كرأس الأصبع ، تجلى الله عز وجل شيئاً قليلاً جداً لهذا الجبل.
    وموسى ينظر ، فإذا الجبل الذي عند موسى -عليه السلام- يندّكُ بالأرض كلهُ، صارَ الجبل ترابا، اندكَ الجبلُ على سطح الأرضِ ، فإذا بموسى عليه السلام يخرُّ على الأرضِ صَعِقا
    صُعِقَ موسى .

    فلما أفاقَ قال: سبحانك ، تبتُ إليك ، وأنا أولُ المسلمين

    { قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً } [ الأعراف/143]

    إنهُ حبُ اللهِ عز وجل ، بابٌ من أبوابِ دخول الجنة ِ وطريقٌ للوصولِ اليها .

    اسأل الله جلَّ وعلا أن يجمعنا إياكم تحت ظله يومَ لا ظلَ إلا ظلهُ
    وصلِّ اللهمَّ وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبهِ أجمعين.
    [/align]


    قام بالتفريغ ...فريق وأعضاء شبكة الدعوة الإسلامية
    لتحميل جميع اشرطة السلسة تفضل
    هنا

    لزيارة جداول التفريغ أو حجز شريط للتفريغ تفضل
    هنا
    التعديل الأخير تم بواسطة eng.supermuslimah ; 13-07-2008 الساعة 07:01 PM سبب آخر: مُدقق
    [align=center]
    اللهم ارزقنا الإخلاص والقبول في القول والعمل
    يا رب اهديني وارضى عني وعن المسلمين




    [cc=1850 حسنة بدقيقة ]
    عدد حروف آية الكرسي 185 باذن الله ان قرأتها ستحصل على 1850 حسنة ..لا تبخل على نفسك
    [/cc]

    [cc=الحمـــــــــــــــد لله]
    [media]http://www.da3oa.org/supermuslimah/fati7a.mp3[/media]
    [/cc]
    [/align]

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك