ماشاء الله يا أخيلا اعلم ماذا افعل مفيش حد بيسئل عن حد هذا المنظر مع الحمل الثقيل ال كان على كتفي وبطانية زميلي بسيئات الاخرين التي سوف نتحملها بسبب الغيبة والنميمة واكل الباطل والحر الشديد يومها تذكرت يوم القيامة والذنوب التي سوف تثقل ظهورنا والشمس اقتربت من الرؤوس وتذكرت كل شخص وهو مشغول في نفسه وانا واقف لا اعرف احد وتائه والوزن الثقيل على ظهري قلت اه على هذا الموقف يارب سلم سلم اللهم لا تخزني يوم القيامة واكرمني ولا تهني واياكم اجمعين
بعد ما يقارب الساعة من التوهان قلت اجرب اتصل على اي حد والحمد لله كان الموبايل مفتوح المرة دي
و سبحان الله
ربنا يتقبل منك و آمين لدعاءك



رد مع اقتباس






]

مواقع النشر (المفضلة)