[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
ايه الاخبار ياجماعة
[align=center]الموضوع ده هيكون مقتطفات من كتاب سير اعلام النبلاء للامام الذهبي
وهنكتب سيرة كل نبيل من النبلاء او جزء منها
واحب ابدا بشخصية معروفة في الاسلام
شخصية فدت الاسلام بروحها
شخصية عاصرت ولادة الاسلام
شخصية نصرت الرسول صلى الله عليه وسلم
شخصية من اوائل المسلمين
شخصية هي ام لنا جميعا
*
*
*
*
*
الا وهي امنا خديجة بنت خويلد
زوج الرسول صلى الله عليه وسلم[/align]
خديجة أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين في زمانها.
أم القاسم ابنة خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، القرشية الاسدية.
أم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول من آمن به وصدقه قبل كل أحد، وثبتت جاشه، ومضت به إلى ابن عمها ورقة وذلك من حديث عائشة في البخاري 1 / 21، 26: بدء الوحي، وفيه أن خديجة قالت له صلى الله عليه وسلم: " كلا والله، ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق " وفيه " أنها انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل، وقالت له: اسمع من ابن أخيك، وأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس)
ومناقبها جمة.
وهي ممن كمل من النساء.
كانت عاقلة جليلة دينة مصونة كريمة، من أهل الجنة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يثني عليها، ويفضلها على سائر أمهات المؤمنين، ويبالغ في تعظيمها، بحيث إن عائشة كانت تقول: ماغرت من امرأة ما غرت من خديجة، من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لها .
ومن كرامتها عليه صلى الله عليه وسلم أنها لم يتزوج امرأة قبلها، وجاءه منها عدة أولاد، ولم يتزوج عليها قط، ولا تسرى إلى أن قضت نحبها، فوجد لفقدها، فإنها كانت نعم القرين.
وكانت تنفق عليه من مالها، ويتجر هو صلى الله عليه وسلم لها.
وقد أمره الله أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب .
الواقدي: حدثنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس وابن أبي الزناد، عن هشام وروي عن جبير بن مطعم: أن عم خديجة، عمرو بن أسد، زوجها بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأن أباها مات قبل الفجار(وهو يوم حرب من أيامهم في الجاهلية كانت بين قريش ومن معها من كنانة، وبين قيس عيلان)(والفجار: بمعنى المفاجرة كالقتال والمقاتلة، سميت بذلك، لانها كانت في الاشهر الحرم، انظر " طبقات ابن سعد " 1 / 126، 128 وفيه أنها كانت بعد الفيل بعشرين سنة)
ثم قال الواقدي: هذا المجتمع عليه عند أصحابنا، ليس بينهم اختلاف
الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها بنت ثمان وعشرين سنة
قال الزبير بن بكار: كانت خديجة تدعى في الجاهلية الطاهرة.
وأمها هي فاطمة بنت زائدة العامرية.
كانت خديجة أولا تحت أبي هالة بن زرارة التميمي، ثم خلف عليها بعده عتيق بن عابد (4) بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم بعده النبي صلى الله عليه وسلم، فبنى بها وله خمس وعشرون سنة.
وكانت أسن منه بخمس عشرة سنة.
عن عائشة: أن خديجة توفيت قبل أن تفرض الصلاة.
وقيل: توفيت في رمضان، ودفنت بالحجون (جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها)، عن خمس وستين سنة.
وقال مروان بن معاوية، عن وائل بن داود، عن عبد الله البهي، قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة لم يكد يسام من ثناء عليها واستغفار لها، فذكرها يوما، فحملتني الغيرة، فقلت: لقد عوضك الله من كبيرة السن ! قال: فرأيته غضب غضبا.
أسقطت في خلدي (الخلد، بالتحريك: البال والقلب والنفس.)، وقلت في نفسي: اللهم إن أذهبت غضب رسولك عني لم أعد أذكرها بسوء.
فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما لقيت، قال: " كيف قلت ؟ والله لقد آمنت بي إذ كذبني الناس، وآوتني إذ رفضني الناس، ورزقت منها الولد وحرمتموه مني " قالت: فغدا
وراح علي بها شهرا.
قال الواقدي: خرجوا من شعب بني هاشم قبل الهجرة بثلاث سنين، فتوفي أبو طالب، وقبله خديجة بشهر وخمسة أيام.
وقال الحاكم: ماتت بعد أبي طالب بثلاثة.
هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة: ماغرت على امرأة ما غرت على خديجة، مما كنت أسمع من ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لها، وما تزوجني إلا بعد موتها بثلاث سنين.
ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب .
يتبع ان شاء الله
وامل من الله ان ينال الموضوع اعجابكم



رد مع اقتباس



]

[/align]
مواقع النشر (المفضلة)