+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 16 إلى 18 من 18

الموضوع: نبضــــات من فقــــه الــسيرة

  1. افتراضي

    تمر بنا السيرة العطرة لتقف بنا أمام أول خيانة من يهود للمسلمين وليتنا نتعلم من ماضينا ونتذكر ونقرأ التاريخ بعين الواقع ولكن يا ليت شعري
    فبعد ان انتصر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على قريش في غزوة بدر ذهب الى يهود بني قينقاع وقام الرسول الله صلى الله عليه وسلم بجمعهم بسوق ‏‏(‏‏ بني قينقاع ‏‏)‏‏ ثم قال ‏‏:‏‏يا معشر يهود ، احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من النقمة ، وأسلموا ، فإنكم قدعرفتم أني نبي مرسل ، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم ؛ قالوا ‏‏:‏‏ يا محمد ،إنك ترى أنا قومك ‏‏!‏‏ لا يغرنك أنك لقيت قوما لا علم لهم بالحرب ، فأصبت منهمفرصة ، إنا والله لئن حاربناك لتعلمن أنا نحن الناس ‏‏.أ.هــ
    ونرى هنا دعوة الرسول بالحسنى ليهود بني قينقاع وتذكيرهم بالله وانه مرسل من عند الله وتحذيرهم من أن يصيبهم مثل ما أصاب قريش وهنا أراد الرسول ضمهم إلى جناح الإسلام بعد أن قام له البرهان والدليل على نبوته ولكنهم يهود لا يعرفون سلاما ولا مودة ولا يريدون الا الفتنة والفساد في الأرض وصدق الله إذ قال فيهم: وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [المائدة : 64]
    وهم لا يهدأ لهم بالاً حتى يعيثوا الأرض فسادا
    ثم كان من خبثهم أنهم قاموا بهتك ستر إمرأة مسلمة إذ أنه قد جاءت امرأة من العرب بجلب لها ، فباعته بسوق بني قينقاع ، وجلست إلى صائغ بها ،فجعلوا يُريدونها على كشف وجهها ، فأبت ، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلىظهرها ، فلما قامت انكشفت سوءتها ، فضحكوا بها ، فصاحتْ ‏‏.‏‏ فوثب رجل من المسلمينعلى الصائغ فقتله ، وكان يهوديا ، وشدت اليهود على المسلم فقتلوه ، فاستصرخ أهلالمسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون ، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع‏‏.‏‏أ.هــ
    فهم اليهود في كل عصر يكرهون العفة ويحاربونها هكذا فعلوا بامرأة مسلمة من عهد النبي
    أما الآن فهم يحاولون تعرية كل النساء مسلمات او غير مسلمات ولكن المصيبة الجمّة أن الأناس اليوم يوافقونهم في هذا ويتبعونهم ولعلك إذا نزلت إلى طريق عام أو حرم جامعي تجد فيه الكاسيات العاريات بل تجد فيه أشباء العاريات
    وسبحان الله بين حالنا اليوم وحالنا الأمس
    نعود إلى موضوعنا لنرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قام بمحاصرة بني قينقاع لأنهم خانوا العهد ونزلوا على حمه فجاء رأس المنافقين وقتئذ عبد الله بن أبي ابن سلول فقال ‏‏:‏‏ يامحمد ، أحسن في موالي ، وكانوا حلفاء الخزرج ، قال ‏‏:‏‏ فأبطأ عليهرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقال ‏‏:‏‏ يا محمد ، أحسن في موالي ، قال ‏‏:‏‏فأعرض عنه ‏‏.‏‏ فأدخل يده في جيب درع رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏‏,‏فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏‏:‏‏أرسلني ، وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأوا لوجهه ظُللا ، ثم قال ‏‏:‏‏ويحك أرسلني ؛ قال لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالي ، أربعمائة حاسر وثلاثمائةدارع قد منعوني من الحمر والأسود ، تحصدهم في غداة واحدة ، إني والله امرؤ أخشىالدوائر ؛ قال ‏‏:‏‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏‏:‏‏ هم لك ‏‏.‏‏أ.هــ
    وفي الجانب الآخر جاء الصحابي الكريم عبادة بن الصامت وكان لهم من حلفهم مثل ما لعبد بن أبي بن سلول فخلعهم رضي الله عنه وقال انا أتولى الله ورسوله والذين ءامنوا فأنزل الله في ذلك قرآنا يتلى إلى يوم الدين : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56)
    وما زال ابناء ابن سلول وأنصار بن الصامت بيننا يعيشون بيننا ونراهم رأي العين فنحن نعيش بين ولي الرحمن وولي الشيطان
    نسأل الله أن يجعلنا من جنده
    ونرى في تلك المواقف أن الرسول صلى الله عليه وسلم حاول إقناع يهود بالإسلام واقامة الحجة عليهم بأنه رسول من رب العالمين ونرى كذلك ثأره لهتك ستر امرأة مسلمة واجلى بسببه هذا الأمر بني قينقاع وكذلك نرى نزوله إلى قول ابن سلول رغم غضبه منه حيث أنه اختار العفو عند المقدرة ولكن هذا الموقف لم يتكرر مع نظائرهم لأن الخيانة تجري في دمائهم ولا بد لهم أن ينتهوا عن ما يفعلون
    اللهم عليك بكل من عادي الإسلام والمسلمين
    يتبع بإذن الله تعالى...

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    مدينة الألف مِئذنة
    المشاركات
    3,803

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأزهري المصري
    اللهم عليك بكل من عادي الإسلام والمسلمين

    اللهم آمين آمين
    جزاكم الله خيرا أخي الكريم
    أتابع معكم.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    وداعا لاختفاء الصور من موضوعك
    مع مركز تحميل
    شبكة الدعوة الإسلامية




  3. #18

    افتراضي




    [align=center][/align]

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك