[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
حصـــــ غزة ـــــــار
( الملف الكامل)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يتضمن هذا الملف سلسه قصة حصار غزة
وجميع المواضيع المتعلقه بالحصار وغزة في المنتدى
راجين من الله فك اسرها ... وداعين الله ان ييفرج كروب المسلمين في كل مكان
ملاحظة..التذكير بالقضيه ..دعوة للدعاء للاخوان في غزة فلا تبخل بدعاءك..تذكر انت مسلم
القسم الاول
مقالات واخبار المعاناة
آخر الاخبار [bdr][/bdr][/align]
بتاريخ ..03/02/08
بالعودة ل
[align=center]مصر تتحرك لإغلاق المعبر الحدودي الفاصل بين قطاع غزة[/align]
قال الزهار ان الاغلاق اجراء مؤقت
رفح، قطاع غزة (CNN) -- بدأت قوات الأمن المصرية الأحد إغلاق معبر رفح بعد أن أنهت ثغرات في الفاصل الحدودي، ومنذ أكثر من أسبوع، الحصار الذي تفرضه إسرائيل على سكان غزة بسبب ما وصفته بالرد على الهجمات الصاروخية التي تنفذ من القطاع.
وتأتي الخطوة تأكيدا لتصريحات محمود الزهار، قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السبت، حيث أشار فيها إلى أن مصر ستغلق حدودها المشتركة مع قطاع غزة الأحد بالتنسيق مع الحركة.
وقال الزهار السبت، عقب لقائه بالمسؤولين المصريين في القاهرة إن الإغلاق سيكون مؤقتاً وحتى إيجاد حكومة القاهرة آلية لإعادة فتح معبر رفح، المنفذ الوحيد للقطاع على العالم الخارجي، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ولم يتسن الحصول على تعقيب من المسؤولين المصريين بشأن المزاعم، كما لم يتضح إذا ما كانت القاهرة ستستجيب لمطلب "حماس" بلعب دور في إدارة المعبر، في خطوة قد تثير حفيظة الأسرة الدولية ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس.
وكانت الحكومة الفلسطينية قد طالبت في وقت سابق حركة حماس بعدم التدخل في شأن إعادة فتح معبر رفح الحدودي، مؤكدة أن إدارة المعابر جزء من ولاية السلطة الوطنية الشرعية على قطاع غزة.
هذا وقد تظاهر المئات من عناصر حركة المقاومة الإسلامية الجمعة، قرب معبر رفح للمطالبة بإبقاء الحدود مفتوحة.
شددت إسرائيل الحصار على القطاع كعقوبة لإطلاق الصواريخ من هناك
وذلك في وقت عمد فيه رجال الأمن من الجانب المصري إلى وضع العوائق الحديدية والأسمنتية لوقف تدفق الفلسطينيين، الذين لم ينقطعوا عن دخول الجانب المصري للتزود بالمؤن الذي تندر في القطاع، فيما هدد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، إن حماس لن تسمح بإقفال الحدود.
ولم يتضح على الفور ما إذ كانت حماس تنوي استخدام القوة لفتح الحدود في حال أغلقت مجدداً، علماً أن الكثير من التقارير كانت قد أشارت إلى أنها تقف خلف عملية اجتياز السياج الفاصل في المرة الأولى.
وأشار هنية في مقابلة أجرتها معه إحدى الصحف المقربة من حركة حماس الجمعة، أن الشعب الفلسطيني "يملك خيارات كثيرة" في حال أقفلت الحدود مجدداً، دون أن يوضح ماهية تلك الخيارات.
وفي الوقت عينه، تجمع قرابة 600 عنصر من حركة حماس عند معبر رفح، حاملين شعارات تؤيد إبقاء الحدود مفتوحة.
وقد ألقى القيادي في حماس، سامي أبوزهري، كلمة في المجتمعين، قال فيها إن غزة "لن تقبل العودة إلى الحصار" متهماً عباس، بالعمل لمصلحة إسرائيل.
بالمقابل، اكتفى عناصر الأمن المصري على الجانب المقابل بمراقبة الحشد، فيما قامت آليات مصرية ببناء عوائق أسمنتية لملئ الفجوات التي أحدثتها الجرافات الفلسطينية في سبعة مواقع على طول السياح الحدودي مع غزة، فيما اقتصرت حركة المرور على المعبر الشرعي الوحيد على المشاة.
وكان مئات الآلاف من "الغزيين" الذين يرزحون تحت قسوة الحصار الإسرائيلي، قد عبروا إلى الجانب المصري لشراء احتياجاتهم المعيشية الضرورية من غذاء ووقود.
[bdr][/bdr]
بتاريخ...3-2-2008
بالعودة ل www.islamonline.net
[align=center]أطفال غزة يتحدون الظلام[/align]
إيمان
بدوي - عيون المشاهد/
رغم الحصار الإسرائيلي الذي تجاوز كل الحدود ورغم الصمت الدولي والعربي المخزي على ما يحدث، ورغم فشل مجلس الأمن في إتخاذ موقف أو حتى ربع موقف من أجل الأطفال والنساء والمرضى في غزة إلا أن اطفال غزة اكدوا جميعا على تحدي كل ذلك وخرجوا جميعا بالشموع وهو يعلنون التحدي لكل الهوان والخزي الذي يعيشه العرب والمسلمين.
[bdr][/bdr]
بتاريخ ...01/02/08
بالعودة ل
[align=center]الغزيون" يأملون البقاء بمصر ومقتل متسللين أفريقيين
[/align]
أهالي غزة.. هل سيعودون مرة أخرى للعيش تحت الحصار؟
العريش، مصر (CNN) -- أعرب آلاف الفلسطينيين، ممن تمكنوا من اجتياز الجدار الحدودي "المنهار" بين مصر وقطاع غزة، عن أملهم في أن تسمح لهم السلطات المصرية بالبقاء، فيما أكدت مصادر أمنية أن جنوداً مصريين قتلوا اثنين من جنسيات أفريقية، أثناء محاولتهما التسلل إلى الجانب الفلسطيني من مدينة رفح.
وفيما عبر مئات الآلاف من "الغزيين" الذين يكافحون للعيش تحت قسوة الحصار الإسرائيلي، إلى الجانب المصري لشراء احتياجاتهم المعيشية من الغذاء والوقود، كان هناك آلاف آخرون، عبروا الحدود بحثاً عن "فرصة أفضل"، وبدء حياة جديدة لهم في "الشقيقة الكبرى" مصر.
وقال عيسى سويلم، البالغ من العمر 27 عاماً، إنه كان يحدوه الأمل في أن يتمكن من شراء بطاقة هوية مزورة، ليمكنه تجاوز نقاط التفتيش، التي أقامتها أجهزة الأمن المصرية بمحافظة شمال سيناء، لمنع الفلسطينيين من الدخول إلى عمق الأراضي المصرية، حسبما نقلت أسوشيتد برس.
كما أوضح علي غالب، وهو فلسطيني آخر يرغب بشق طريقه نحو العاصمة المصرية، أنه كان يأمل في أن يتمكن من زيرة خطيبته، البالغة من العمر 23 عاماً، والتي لم يشاهدها منذ خطبتهما قبل نحو ثلاث سنوات، حيث ذهبت إلى القاهرة بتأشيرة سياحية، وهناك وجدت عملاً كصيدلانية، ولم تعُد مرة أخرى منذ آنذاك.
ولم تصدر أية بيانات رسمية من جانب السلطات المصرية بأن هناك فلسطينيين تمكنوا من الوصول إلى القاهرة، إلا أن تقارير إعلامية رسمية أفادت بأن أجهزة الأمن ألقت القبض على الآلاف من الفلسطينيين، بينهم عدد من المسلحين، أثناء محاولتهم الدخول إلى عمق الأراضي المصرية.
وشرعت قوات الأمن المصرية بإعادة إغلاق الحدود مع غزة، اعتباراً من صباح الجمعة الماضي، والتي كان قد تم فتحها منذ فجر الأربعاء 23 يناير/ كانون الثاني الجاري، إثر قيام ناشطين فلسطينيين بتفجيرها، للجوء إلى الجانب المصري، هرباً من الحصار "الخانق"، الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على القطاع.(التفاصيل)
وشددت السلطات المصرية من إجراءاتها لمنع الفلسطينيين من تجاوز مدينة العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء، والتي تبعد نحو 40 كيلومتراً (25 ميلاً) من الخط الحدودي.
كما استخدمت قوات مكافحة الشغب الهراوات والكلاب البوليسية، لملاحقة السيارات والشاحنات التي تعرض نقل الفلسطينيين الذين يرغبون في شراء البضائع إلى بلدات داخل سيناء، في الوقت الذي شهدت فيه مدن العريش ورفح والشيخ زويد، حركة رواج غير مسبوقة، لتلبية احتياجات الفلسطينيين.(القصة كاملة)
إلى ذلك، أفاد مسؤولون أمنيون بأن قوات حرس الحدود المصرية أطلقت النار في وقت سابق مساء الأربعاء، على عدد من الأفارقة الذين كانوا يحاولون استغلال الوضع على الحدود بين غزة ومصر، بهدف التسلل إلى الأراضي الفلسطينية، مما أدى إلى مقتل شخصين.
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول وحدة الطوارئ بمحافظة شمال سيناء، عماد خربوش، قوله إن أفراد حرس الحدود أطلقوا النار على مجموعة من ثمانية أفارقة في مدينة رفح، التي يقسمها الجدار الحدودي، بين الجانبين المصري والفلسطيني، كان أفرادها يحاولون التسلل إلى إسرائيل عبر قطاع غزة.
وأشارت مصادر أمنية، رفضت الكشف عن هويتهها لأنها غير مخولة بالتحدث إلى وسائل الإعلام، إلى أن رجلاً من ساحل العاج، يبلغ من العمر 22 عاماً لفظ أنفاسه بعد أن ظل ينزف حتى الموت، نتيجة إصابته بطلق ناري في ساقه، فيما توفيت أخرى بأحد المستشفيات المحلية، متأثرة بإصابتها.
وتزعم السلطات الإسرائيلية أن حوالي 2800 شخصاً تمكنوا من الدخول إلى أراضيها خلال السنوات الأخيرة، عبر الحدود الممتدة مع مصر، بحثاً عن وظيفة بالدولة العبرية، معظمهم من أفريقيا.
[bdr][/bdr]
بالعودة ل BBC عربيه
معاناة الأطفال الخدج في حصار غزة
في قطاع غزة.
وأطفال غزة الخدج أقل سكانها قدرة على تحمل آثار الحصار المفروض عليها.
فإمكانيات مستشفيات القطاع لا تفي باحتياجات الحالات الحرجةفي الأوضاع الطبيعية.
فكيف وفرص الاستعانة بالمستشفيات الخارجية معدومة؟
مشاهده تقرير ال BCC مدة الفيديو 1:38 دقيقة







إيمان 







]
رد مع اقتباس














مواقع النشر (المفضلة)