[align=center]الشيشان .. فخر الأمة
بداية وللأمانة فالموضوع ليس من تجميعي وإنما نقلته بعدما استأذنت صاحبه
بسم الله و الصلاة و السلام علي رسول الله
لم أكن أسمع عن الشيشان سوي هذا الاسم الرنان ......الذي طالما كان يدوي في أسماعي عندما ييادر أحد بالحديث عن الجهاد و كفاح الشعوب............كانوا يقولون هناك ..نعم هناك في أقصي الشرق...........يوجد أناس باعوا أرواحهم لله ......حملوا رؤوسهم علي أكفهم لا يبالون أوقوعوا علي الموت أم وقع الموت عليهم.......هناك أيضا شعب بأكمله ذاق المر و التنكيل و القتل و التشريد ............قتلت أطفالهم و رملت نساؤهم و سحل رجالها علي أيدي أتباع الكفر و الإلحاد.
هناك بين الجبال الشاهقة و الصخور الصماءو بين الأودية السحيقة سنحكي قصة شعب
فلن تمر علي صخرة إلا و ستحكي لك عن حرب و ملحمة و شهيد.
هناك بين الشلالات التي تصم المياة الاذان عند ارتطامها من شدتها و قوتها
هناك و سط دوي الذئاب ستنطلق مسيرتنا
من الشيشان خرجوا و إلي الشيشان ذهبوا و من الشيشان رحلوا و غادروا ..و بقي من بقي
من الشيشان ستعلوا رايتنا راية الإسلام
من الشيشان ستخفق راية الإلحاد
طبيعة أرض أفرزت رجال ......إذا دقت ساعة الحرب.....لا يبالون بكل جميل حولهم ....حتي و لو كان جمال عيون نسائهم
من الشيشان سنعرف معني الجهاد
و لك يا أخي أن تقرأ النشيد الوطني الشيشاني لتعرف عن أي رجال سنتحدث
في ليلة مولد الذئب خرجنا إلى الدنيا
وعند زئير الأسد في الصباح سمَونا بأسمائنا
وفي أعشاش النسور أرضعتنا أمهاتنا
ومنذ طفولتنا علمنا آباؤنا فنون الفروسية
والتنقل بخفة الطير في جبال بلادنا الوعرة
لا إله إلا الله ...
لهذه الأمة الإسلامية ولهذا الوطن ولدتنا أمهاتنا
ووقفنا دائما شجعاناً نلبي نداء الأمة والوطن
لا إله إلا الله ...
جبالنا المكسوة بحجر الصوان
عندما يدوي في أرجائها رصاص الحرب
نقف بكرامةٍ وشرفٍ على مرّ السنين
نتحدى الأعداء مهما كانت الصعاب
وبلادنا عندما تتفجر بالبارود
من المحال أن ندفن فيها إلا بشرفٍ وكرامة
لا إله إلا الله ...
لن نستكين أو نخضع لأحد إلا الله
فإنها إحدى الحسنيين نفوز بها
الشهادة أو النصر
لا إله إلا الله ...
جراحنا تُضمّدها أُمّهاتنا وأخواتنا بذكر الله
ونظرات الفخر من عيونهنّ تُثير فينا مشاعر
القُوّة والتّحدّي
لا إله إلا الله ...
إذا حاولوا تجويعنا سنأكل جذور الأشجار
وإذا مُنع عنّا الماء سنشرب ندى الّنبات
فنحن في ليلة في ليلة مولد الذئب
خرجنا إلى الدنيا
ونحن دائماً سنبقى مطيعين لله .. ندافع عن الوطن
وندافع عن هذه الأمة
لا إله إلا الله
شعر أبو ذر أيد ميرو
فإلي الرجال الذين يعيشون لله و يموتون لله و غيرهم في غيه سادر
إلي الذين يجعلون نحورهم دون أعراضهم
إلي حراس الثغور و حماة المسلمين
إلي حملة اللواء في زمن الشتات
إلي المجاهدين في كل مكان
نهدي هذه الكلمات
[glow=CC00FF]"الشيشان... فخر الأمة"[/glow]
فانتظرونا [/align]




رد مع اقتباس







[/align]
مواقع النشر (المفضلة)