[frame="1 80"][/frame]
الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يلد ، ولم يولد
ولم يكن له كفوا أحد
خلق الخلق بقدرته .... وبسط الأرض بحكمته ..... ورفع السماء بعظمته...
وقدر بها الأرزاق بعدله .... وكرم الإنسان بفضله.....
فله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه
وكما يليق بعظمة سلطانه
وأشهد أن لا اله إلا الله ... وحده لأشريك له
له الحمد وله الشكر
يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير
وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله
وصفيه من خلقه وحبيبه
أللهم صلى وسلم على ذالكم النبي الأمي الكريم
وعلى أله وصحبه ومن أستن سنته وعمل بها إلى يوم الدين
[blink]أمــــــــــا بعـــــــــد[/blink]
مقدمة
إن هذه الصفحات لا تزعم لنفسها أنها تقدم القرآن أو تفسره
إنها تلقى السمع لا أكثر ........
إننا نقرأ الآية من القرآن.........
فلا نلبث حتى تذكرنا بآية أخرى مماثلة لها ......
ثم تنادى الآية الثانية آيات أخرى مماثلة لها......
وإذا بنا آخر الأمر أمام قضية كاملة كونت الآيات المبثوثة هنا وهناك
كل عناصرها.........................
وقالت فيها قولا بليغا.............!!
ثم تقودنا هذه الآيات إلى غايتها الباسلة الجليلة................
فإذا نحن أمام فتح عظيم قيمه القرآن لحساب الإنسان.........
[grade="8B0000 FF0000 FF7F50"]"عقلـــه ، وضميـــره ، ومصيــــــره "[/grade]
وهذا سيكون منهجنا في هذه السلسة الجديدة
[blink]" كما تحدث القرآن "[/blink]
فوحدة المضمون والجوهر القائمة بين الأحاديث وبعضها الأخر
تكشف عن موكب عظيم من الإتجاهات التقدمية الراشدة فى
تعاليم الرسول وتوجيهاته من غير أي تدخل من جانبنا
ودونما أي تكلف أو إضافة......
[blink]المهم[/blink] ؛ أن تكون وحدة المضمون والجوهر واضحتان
[blink]وعندئذ...........[/blink]تعطينا كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم
أروع أسرارها
إننا خلال قراءتنا كتب الحديث والسنة ........
قد نلتقي بحديث أخذ مكانه في كتاب الصلاة أو الحج أو البيوع ...الخ
وذالك لعلاقة فقهية بين هذا الحديث وهذه الموضوعات .....
فإننا حين نتمعن جوهر هذا الحديث ومضمونه...........
نجده وثيقة باهرة من وثائق
[blink]"حقوق الإنسان "[/blink]
فإذا استطعنا أولا أن نبصر وحدة المضمون هذه..........
وان نتتبعها ثانية ............
في جميع ما يؤلف بينها من نمازج .......
وجدنا أنفسنا أمام القيم الإنسانية الوثيقة...
تشرق من أحاديث الرسول وكأنها تكتب وتقدم اليوم.
في أوضأ مناهجها وأصدق خصائصها.........!!!
ولنا أن نقر بأن الله عز وجل هيأ للسنة من الأفذاذ............
الرواد فى صدر الإسلام من توفر فيهم جهد عظيم
على تمييز الصحيح من الزائف ، آخذين في ذالك
بأدق موازين النقد و الإنتقاء......
[blink][grade="4169E1 FF4500 008000 FF4500 8B0000"]وللحديث بقية إن شاء الله[/grade][/blink]
نرجوا من الله عز وجل التوفيق والسداد
الحلو2006





رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)